توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مبنى قديم في الاسكندرية يعتقد البعض أنه مسكون

"عمارة الرعب" شهدت حالات وفاة وانتحار وتخريب فبقيت مهجورة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عمارة الرعب شهدت حالات وفاة وانتحار وتخريب فبقيت مهجورة

"عمارة الرعب"
الأسكندرية محمد عمار

تعتبر "عمارة الرعب" أشهر عمارة في مصر وبالأخص في الأسكندرية، حيث أنها تقع في حي رشدي في شارع أبو قير ومكونه من أربعة طوابق. وأنشئت عمارة الرعب عام 1960 وصاحبها آنذاك كان يونانيا. وفي أحد الأيام أستأجرت إحدى العائلات شقة في الدور الأول وغرق رب العائلة في بحر الأسكندرية هو وأولاده، فقامت زوجة هذا المستأجر بترك الشقة فقام بإستجارها طبيب ولكنه مات في حادث سير أمام باب العمارة بعد أن نقل اليها معدات العيادة.

عمارة الرعب شهدت حالات وفاة وانتحار وتخريب فبقيت مهجورة

يقول الأستاذ خالد عبد العزيز ( نقاش ) إن الكثير من الناس تقول  أن هذه العمارة فيها عفاريت، وهناك من يشكك في هذا. ولكن هناك قصة حدثت معي في هذه العمارة. ففي أحد الأيام في منتصف التسعينات كان لي صديق يعمل في إحدى شققها، وطلبت منه أن آخذ بعض الأدوات حتى أقوم بنقش إحدى الشقق الأخرى في سيدي جابر، وبالفعل أخذت الأدوات وذهبت بها إلى منزلي للأستعداد لبداية عملي صباح اليوم التالي. وعند جلوسي وجدت باب شقتي والواقعة في فيكتوريا يفتح بمفرده وتدخل الرياح القوية المحملة بالأتربه وتمزق الشنطة التي بها أدوات زميلي. وفجأة تنتهي الرياح ويغلق الباب بعنف، وبعد ذلك أكتشفت أنا وصديقي أن الشنطة كان فيها أحد مسكات أبواب الشقة التي يعمل فيها صديقي في عمارة الرعب وهذه اليد عادت بمفردها إلى الباب.

عمارة الرعب شهدت حالات وفاة وانتحار وتخريب فبقيت مهجورة

ويقول الأسطى محمد النجار أنه في أحد الأيام في عام 1998 قام بعمل شباك لإحدى الشقق الملاصقة لعمارة الرعب، ووقتها كنت أشرب كوب شاي ساخنا، وفجأة وجدت كوب الشاي يقل وكأن هناك من يشربه من أسفل الكوب وقتها نظرت إلى الشباك المجاور وكنا بعد العصر وجدته مفتوحا ولمحت أحدا يتحرك وكأنه يرتدي عباءة سوداء، وفجأة أغلق الشباك ولا أنكر أنني أحسست بالرعب الكبير. وأضاف الأسطى محمد أنه بعد هذه الواقعة وفي إحدى ليالي الصيف كانت هناك رياح ترابية شديدة، وفجأة سمعنا أصوات مزعجة من هذه العمارة وكأن بها عدة أثاثات منزلية توقع واحدة تلو الأخرى فحاولنا دخول العمارة ومعي بعض الشباب وفور دخولنا أحسسنا أننا في هواء ساخن جدا لم تستطع تحمله فخرجنا مسرعين إلى الشارع.

وعن سكون هذه العمارة بالجن قال الأستاذ مجدي صالح وأحد القاطنين في شارع رشدي: أعتقد أن سبب أعتقاد الناس  ذلك هي الحوادث التي وقعت فيها منذ إنشائها فقد سمعنا أن هناك شخصا أنتحر بها بعد أن قد أفلس، و من وقتها ظهرت أسطورة وجود الجن فيها، ولأ أؤمن بسكون الجن في الأماكن المأهوله بالسكان وأعتقد أن كل هذه شائعات مروجه الهدف منها عمل حكايات أسطورية لهذه العمارة ..

أما السيدة أم عاطف فقالت الشكل الخارجي للعمارة تقبض القلب، فالعمارة غير مريحة قد تشعر ولأول وهلة عند نظرك إليها أنها سوداء في وضح النهار وعن وجود عفاريت بالعمارة، أشارت أنها سمعت كثيرا عن الحكايات التي كانت تحكي عنها ومن ضمن هذه الحكايات أنه في أحد الأيام كان هناك شخص يريد أن يؤجر أحد الأدوار بها لعمل شركة هندسية  وعندما دخل العمارة هو وبعض شركاءه لم يجد أبواب لأي شقة حيث وجد جدران فقط وكأن الأبواب قد تم طمسها بكتل خرسانية، وهذا ما حدث في أواخر الثمانينيات .. وبعد عدة سنوات نجد العديد من الصحف والمجلات يأتون إلى هنا  ويكتبون عن العمارة ويدخلونها ولم يجدوا شئ وتمر السنوات ويقتنع الناس بعدم وجود جن في هذه العمارة ثم تعود الحكايات تلاحق العمارة مرة أخرى.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمارة الرعب شهدت حالات وفاة وانتحار وتخريب فبقيت مهجورة عمارة الرعب شهدت حالات وفاة وانتحار وتخريب فبقيت مهجورة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمارة الرعب شهدت حالات وفاة وانتحار وتخريب فبقيت مهجورة عمارة الرعب شهدت حالات وفاة وانتحار وتخريب فبقيت مهجورة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon