القاهرة - أكرم علي
أثار حفل الزفاف الذي أقيم بساحة قلعة قايتباي في محافظة الإسكندرية للمرة الأولى الجدل بين المصريين لا سيما المهتمين بالآثار والتراث؛ حرصا على القيمة الكبرى التي تمثلها قلعة قايتباي كأحد أهم الآثار الإسلامية في الإسكندرية.واتهم البعض مسؤولي وزارة الآثار في الإسكندرية الذين وافقوا على إقامة حفل زفاف داخل قلعة قايتباي بمثابة إهانة للتاريخ مقابل المال حتى لو لم يؤثر الحفل على المبنى التاريخي من الناحية الإنشائية، لكنه أثر بالسلب على القيمة التاريخية والحضارية ورمزية الحصن الحصين على مياه البحر الأبيض المتوسط . وأكدت إدارة التنمية الثقافية والوعي الأثري في منطقة آثار الإسكندرية أن حفل الزفاف الذي شهدته ساحة قلعة قايتباي لا يضر بالأثر، ويدر الربح على وزارة الآثار.
وأشارت في بيان صادر اليوم إلى أن قلعة قايتباي استقبلت أولى حفلات الزفاف، بعد أن تقدمت العروس بفكرتها لوزارة الآثار ووافقت الوزارة بعد عرض الفكرة على السلطة المختصة ووضع الاشتراطات اللازمة أمنيا والتعهدات بعدم المساس بالأثر. وأكدت الإدارة أن الموافقة على إقامة الحفل جاء إيمانا بمبدأ ضرورة استغلال مصادر دخل وزارة الآثار تحت الإشراف الأثري الكامل في وجود مدير قلعة قايتباي ومفتشي آثار وتأمين شرطة السياحة والآثار. وأكدت الإدارة أن قلعة قايتباي بها المساحة الكافية لإقامة مثل هذة الحفلات، وكانت دائما تستقبل حفلات غنائية ومؤتمرات لكن هذه المرة الأولى التي يقام فيها حفل زفاف. ودفع مبلغ 15 ألف جنيه لصالح وزارة الآثار، ويعد مبلغ إقامة الاحتفالية دعما لوزارة الآثار في ظل الظروف الحالية من انخفاض معدلات السياحة.


أرسل تعليقك