توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وسط حالة الاهمال الشديدة التي وصل اليها المكان دون تحرك المسؤولين

متحف معركة تدمير الدبابات الاسرائيلية في أكتوبر يعاني ما بين السرقة والتهميش

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - متحف معركة تدمير الدبابات الاسرائيلية في أكتوبر يعاني ما بين السرقة والتهميش

متحف معركة تدمير الدبابات الاسرائيلية
الإسماعيلية- إنجي هيبة

فشلت الحكومات المتعاقبة في تخليد ذكرى حرب أكتوبر المجيدة، وأهملت مواقع المعركة والتراث الحربي حتى تحوّل أحد أهم متاحف حرب العزة والكرامة، متحف " دبابات ابو عطوة"، إلى مأوى للحشرات والخارجين عن القانون والبلطجية، ليتبقى منه قطع حربية أصابها الصدأ وتصدعات بالمبني، وأدوات نظافة " مقشة وجروف"، وتعرّضت أبوابه الحديدية للسرقة وكذلك أجزاء من الدبابات الإسرائيلية.

متحف معركة تدمير الدبابات الاسرائيلية في أكتوبر يعاني ما بين السرقة والتهميش

ورُصدت حالة الإهمال الشديدة التي وصل اليها المتحف دون تحرك المسؤولين ليتحول إلى مغارة مهملة ، في دلالة واضحة لتغافل مسؤولي المحافظة لاهم تلك الأماكن الأثرية والتي لم يصعب وبأقل التكاليف المادية أن يتحوّل إلى مزارات سياحية تأتي بعائد وبدخل قومي ينفق على مرافق وخدمات المحافظة ، بدلا من تركه للسطو على قطع الدبابات الإسرائيلية المتناثرة دون حارس .

ويلاحظ المواطن عند استقلاله أحد وسائل المواصلات من موقف مخصص لتوصيل الركاب الى قرية ابو عطوة  لزيارة معرض الدبابات الإسرائيلية، والذي يحكي عن قصة كفاح المواطنين بالتكاتف مع القوات المسلحة في ابرز صور التلاحم حيث نجحت في التصدي لدبابات الغزو الإسرائيلي عام 1973 والتي حاولت اقتحام المدينة والاستيلاء عليها نفس الموقع، وتم بعدها إنشاء ساحة ضمّت الدبابات وملحقاتها وما عثر مع الجنود وقتها لإقامة متحف في قرية أبو عطوة والتي تقع على بعد 3 كم من مدينة الإسماعيلية تخليداً لذكرى المعركة والتي حاولت فيها القوات الإسرائيلية المعتدية اقتحام المدينة بعد ثغرة الدفرسوار الشهيرة و تصدت القوات المسلحة وبدعم شعبي واسع للقوات المعتدية وألحقت بها خسائر كبيرة وأوقفت تقدمها نحو المدينة، ليضم المتحف بين جنابتاه آثار هذه المعركة.

وأكد المؤرخ عبده مبدي أن "الواقعة حدثت يوم الأحد 21 أكتوبر/تشرين الأول الموافق 28 رمضان في قرية أبو عطوة"، مشيرًا إلى أنها تعتبر من أعنف معارك الدبابات بين الجيش المصري والعدو الإسرائيلي واستشهد فيها 19 مواطنًا من أبناء الإسماعيلية".

وأضاف مبدي أنه "أثناء تطوير المدينة بعد العودة من فترة التهجير كون جمعية أصدقاء الشرطة والشعب وهم مجموعة شباب من أبناء المحافظة قاموا بتطوير مجموعة ميادين وقرى المحافظة مع رفع الأنقاض، ولا سيما أبو عطوة حيث وجدت أثار معركة الدبابات الإسرائيلية والتي حاولت التسلل إلى الإسماعيلية أثناء العدوان"، مؤكدا انه "وجد 3 دبابات محطمة بمعرفة الصاعقة المصرية، فاهتم بالحفاظ على هذا الأثر التاريخي حيث قام بتطوير المنطقة"، ودعا المهندس عثمان احمد عثمان مؤسس شركة المقاولون العرب بزيارة الموقع فحاز التطوير على إعجابه وتقديره وقرر دعوة الرئيس الراحل انو السادات لمشاهدة هذا الاثر التاريخي وتحققت الزيارة من خلال تهيئة الموقع لاستقبال طائرة الرئيس الخاصة.

ويسرد الربان وسام حافظ احد الضباط فرقة 39 قتال المشاركين في معركة " أبو عطوة" : "شاهدت من خلال إدارة الرؤية الليلية تقدم اكثر من 150 دبابة إسرائيلية متقدمة من الجنوب تجاه إسماعيلية، وكل قواتي 9 أفراد ومدفعين مضاد للدبابات، وكنا وقتها في" جنوب نفيشة وبالقرب من ابو عطوة"، وكانت وقتها المنطقة جبلية، فوجئنا باثنين عساكر مصرين آتيين من الجنوب واحد منهم معه مدفع الار بي جي والثاني يمتلك الذخيرة " المعمر"، عسكري محمد عبد الفتاح ومحمد الدهشان، وقالوا عندنا أوامر بالتوجه إلى معسكر الجلاء للتجمع ثم المشاركة في عمل هجوم مضاد وعرضت  عليهما البقاء معنا  ولكنهم رفضوا في بداية، وفوجئنا بعدها بقرب دبابات أخرى على بعد امتار من جنوب موقعنا وكان هناك دبابة متجهة نحونا وفي نفس الوقت تطلق النار على التبة 62، ثم وتوقفت الدبابة المعادية وكانت من طراز M80 على بعد لا يزيد عن 100 جنوب موقعنا، وضرب دهشان الدبابة  بمدفع RBG ليحدث انفجار هائل ويطير برج الدبابة في الهواء ثم  ذهب الدهشان وعبد الفتاح بعد ذلك ونجحا في تدمير ثلاث دبابات واطلقت عليهم الدبابة الرابعة النيران واستشهد الدهشان في موقعة " أبو عطوة".

وتقاعس المجلس التنفيذي للمحافظة على مدار سنوات من تحرك ساكنا وتنفيذ ما أوصى به المجلس المحلي السابق والذي ناقش سابقا ما لحق بالمتحف التاريخي من إهمال ووجه بإعادة طلاء وتحديث الجداريات الموجودة داخل متحف دبابات ابو عطوة لتوضيح أحداث احد واهم معارك أكتوبر المجيد وكذلك ما يتعلق بالشاهد وما عليه من أسماء الشهداء مع دراسة إمكانية عمل بانوراما بالصور داخل المتحف، وطالب الدكتور محمد المصري أمين التجمع السابق، بتخصيص حراسة عسكرية لحماية المتحف واستمراره بشكل يليق بنضال القوات المسلحة بالإضافة إلى توفير مرشد من القوات المسلحة لشرح معالم المعركة وتفاصيلها للزوار ، كما طالب بتكثيف الإضاءة وتطوير المنطقة من منطقة الترانزستور حتى المتحف .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف معركة تدمير الدبابات الاسرائيلية في أكتوبر يعاني ما بين السرقة والتهميش متحف معركة تدمير الدبابات الاسرائيلية في أكتوبر يعاني ما بين السرقة والتهميش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف معركة تدمير الدبابات الاسرائيلية في أكتوبر يعاني ما بين السرقة والتهميش متحف معركة تدمير الدبابات الاسرائيلية في أكتوبر يعاني ما بين السرقة والتهميش



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon