توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عرضت أعمالها مع 120 فنانًا من 51 دولة اختارتهم المنسقة الفنية

مها الملوح تطرح رؤيتها للمجتمع السعودي خلال الثمانينات في بينالي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مها الملوح تطرح رؤيتها للمجتمع السعودي خلال الثمانينات في بينالي

مها الملوح تصنع منحوتات فنية من الأدوات المنزلية
الرياض _مصر اليوم

أطلقت الفنانة السعودية مها الملوح سلسلة من الأعمال الفنية المبهرة، تحت عنوان " غذاء للفكر"، ضمنتها رؤيتها وتحليلها لظواهر شهدها المجتمع السعودي خلال الثمانينات، شكلت وصاغت أجيالاً ونتج عنها تيارات اجتماعية وفكرية مختلفة.

وبتنويعات على "غذاء للفكر" وتحت عنوان "أما بعد"، تقدم الملوح معرضها في بينالي البندقية المقام حالياً، وذلك في غاليري سلمى فرياني، ويعد عملها المشاركة السعودية الرسمية في البينالي.قالت مرة في التعليق على أعمالها: "أستمد من وطني الإلهام لأعمالي الفنية، من الصور والأفكار المتناقضة. الفن الجيد برأيي يجبرك على التمهل لتتأمل وتفكر بما يدور حولك".

في عرض "أما بعد" تستخدم الملوح صواني الخبز الخشبية تملأها بأشرطة الكاسيت الوعظية، وتلجأ لتلوينها لتكون كلمات وجملاً تكررت كثيراً في تلك الأشرطة. يمثل عنوانها جملة تكررت كثيراً في تلك الأشرطة وربما أيضاً يشير إلى المرحلة التالية من الفكر المقدم على هذه التسجيلات. الماضي كما تقدمه الملوح هنا له شقان؛ ماضٍ تحن له وتحمل له ذكريات حميمة من خلال صواني الخبز الخشبية وذكريات الطفولة ورائحة الخبز الطازج الذي يجمع أفراد العائلة معاً، وهناك أيضاً ماضٍ أطلق مشاعر سلبية وغير حياة الكثيرين وليس للأفضل.في معرض تعليقها على مشاركتها في بينالي البندقية قالت الفنانة: "دعيت لأعرض عملي مع 120 فناناً من 51 بلداً تم اختيارهم من قبل المنسقة الفنية كريستين ماسيل. بينالي البندقية أكبر فعالية فنية عالمية وفرصة نادرة للفنانين لعرض أعمالهم، ولهذا فأنا أشعر بالامتنان لدعوتي للمشاركة هذا العام".

ما يبهر في أعمال الملوح هو وضوح رسالتها وبساطتها وأيضاً عمقها، عبر استخدام مفردات بصرية تمثل الماضي كما نراه الآن بكل تأثيراته الحالية، تثير الفنانة مشاعر متضاربة يختلط فيها الحنين للماضي مع نقده.وبعيداً عن العموميات، غذاء للفكر، السلسلة الفنية الماضية في التطور، تستخدم صواني الخبز الخشبية التي كانت تستخدم منذ 30 عاماً، وبدلاً من الخبز اختارت الفنانة غذاء آخر قد لا يكون له ما للخبز من فوائد، فاستخدمت شرائط الكاسيت التي راجت في الثمانينات وحملت محاضرات ودروساً دينية أثرت في كثيرين ومثلت غذاء لفكر اتخذ موقفاً حاداً من المجتمع وقيمه.

 الغذاء كقيمة وكوسيلة فنية تتخذه الفنانة أداة للتعبير، ترى أن الغذاء "يجمع الناس، وأن صواني الخبز التي تحولت على يدها لنموذج وأداة فنية بصرية كانت تحتوي على الخبز اللذيذ وأصبحت من خلال أعمالها أداة لحمل الشرائط الصوتية القديمة التي جمعت أناساً كثيراً حولها".وفي السلسلة نفسها قدمت الملوح أبراجاً من آنية الطهي مثلت أيضاً نظرتها للتطور العمراني وتأثيره على التراث والمعمار المحلي، ولعل من أجمل ما أبدعته الفنانة عمل "المعلقات"، التي استخدمت فيها أيضاً أواني للطهي، صفت منها أشكالاً متباينة على جدار، ومثلت أيضاً بالنسبة لها تعليقاً على تراث وعادات مضت وموقفاً من "إلغاء الماضي"، كما علقت خلال حديث معها في جدة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مها الملوح تطرح رؤيتها للمجتمع السعودي خلال الثمانينات في بينالي مها الملوح تطرح رؤيتها للمجتمع السعودي خلال الثمانينات في بينالي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مها الملوح تطرح رؤيتها للمجتمع السعودي خلال الثمانينات في بينالي مها الملوح تطرح رؤيتها للمجتمع السعودي خلال الثمانينات في بينالي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon