توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تشملان أقدم قصيدة مغازلة ومجموعة لأول القوانين البشرية

العثور على أقدم وثيقتين مكتوبتين في تاريخ العالم داخل بغداد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العثور على أقدم وثيقتين مكتوبتين في تاريخ العالم داخل بغداد

أقدم وثيقتين تاريختين
بغداد – نجلاء الطائي

تعد الكتابة ضمن أهم إبداعات الإنسان في التاريخ؛ إذ لم تكتفِ بتوفير انتشارٍ دقيقٍ لكن قامت الوثائق حرفياً بتغيير العالم٬ وبعضها نجا من الضياع رغم مرور مئات بل وآلاف السنين على كتابته. وكل نوعٍ من أنواع الوثائق مثّل نافذة فريدة لإرثنا ككائنات بشرية بطريقة مذهلة ومفاجئة أيضاً. ويحتضن العراق وثيقتين من بين أقدم 10 وثائق في التاريخ٬ بحسب موقع Verse  أقدم قصيدة شعر لطالما اتخذ الأدب القديم شكل الشعر. وقبل الكتابة٬ كانت التقاليد الشفوية تمَّرر بين الأجيال المختلفة عبر القصص٬ وكان الشعر طريقة سهلة لتعلم وسرد القصص.

وتنافس أسطورة غلغامش على مركز أول قصيدة ملحمية. وهي أقدم نسخة مكتوبة يعود تاريخها إلى عام 2000 قبل الميلاد. وفي الحقيقة٬ هناك قصيدة أقصر وأقدم من ذلك استطاعت النجاة٬ وهي قصة سومرية قديمة عن بحار السفن المحطمة٬ وهي تطابق اسمها بالفعل، فـ"سرتني" هي أقدم قصيدة حب وتمت كتابتها على لوح بحجم الهاتف الجوال. والأغنية السومرية التي يبلغ عمرها 4000 عام٬ احتوت أيضاً على أقدم نص مغازلة: "دعني أقف مرتعشاً أمامك أيها العريس٬ سيتم أخذي لغرفة النوم".

وتعد مجموعة قواعد اور نامو٬ هي أقدم مجموعة من القوانين معروفة لدينا في الوقت الحالي٬ وكانت من تشريع ملك سومري يدعى اور نامو. وكتبت هذه القواعد تقريباً في العام 2050 قبل الميلاد وغطت مصفوفة واسعة من الجرائم. وتم تسمية العقوبات٬ والتي ضمت غرامة بـ 15 شيكلاً٬ عن شهادة الزور في مقابل غرامة قدرها 5 شيكلات عن اغتصاب عبد٬ كما ضمت أيضاً قوانين حول الضرائب وإجراءات قاعات المحاكمة والقوانين الاحتفالية.

والفترة التي كتبت فيها هذه القوانين سميت "العام"٬ حيث نشر أور نامو العدل في الأرض". ويبدو أن تطبيق القوانين جرى بشكل جيد٬ حيث ازدهرت الإمبراطورية في عهد أور نامو. ولم تكن هذه القوانين مثالية٬ فالحديث بوقاحة جريمة يُعاقب عليها بملء الفم بالملح٬ وهو قانون طبِّق فقط على العبيد من الإناث.

وليس من المستغرب أن سجل أوائل البشر٬ الذين تم تعريفهم من خلال استخدام أسماء شخصية يعود إلى ما قبل فجر التاريخ نفسه٬ وفيما يلي أقدم الأسماء التي ذكرت في الحضارات العتيقة٬ والتي تعود بداية بعضها إلى عام 3200 قبل الميلاد.

*الحضارة السومرية
يمكن العثور على أول اسم مسجل ورد في نظام كتابة فعلي على ألواح الطين التي يرجع تاريخها إلى فترة جمدة نصر في بلاد سومر بين أعوام 3200 و3101 قبل الميلاد. والألواح لا تحمل أعمالاً كتابية عميقة عن التفكير الإنساني٬ ولكنها بمثابة دفاتر محاسبة لاحتساب السلع والممتلكات! ترجع بعض الأسماء الأولى إلى مالك الرقيق غال­ سال٬ واثنين من عبيده٬ وهما إنباب إكس وسوكالجير (3200-­3100 قبل الميلاد)، لدى أسرة تورغونو. وهناك العديد من الأسماء من هذه الفترة٬ ولكنها لم تظهر سوى قبل عام 3200 قبل الميلاد وهناك اسم آخر هو لتورغونو سانغا (3100 ق.م)٬ الذي يبدو أنَّه كان محاسباً بفترة قصيرة.

*الصين
غالباً ما تُظهر الشظايا الأثرية الفخارية وغيرها من الأعمال الفنية المكشوفة في الصين رموزاً غريبة يعود تاريخها إلى فجر الكتابة الصينية بين أعوام ٬6600 و6200 قبل الميلاد. الرموز التي تسمى رموز "جياهو"٬ ليست جزءاً من لغة مكتوبة٬ ولكنها مجرد رموز اختُرِعت بشك ٍل شخصي٬ ونُحَتت على الفخار لتحديد ملكيته لشخص معين: بعبارة أخرى هي مجرد "اسم"!

*مصر
إذا نظرنا إلى مصر٬ سنجد أن اسم إري ­ حور (فم حورس) من أوائل الأسماء التي نعرفها٬ والتي يعود تاريخها إلى نحو 3200 قبل الميلاد. لا نعرف الكثير عن الملك إري ­ حور غير اسمه الذي وُجد على القطع الفخارية في واحدة من أقدم المقابر في مدينة أبيدوس القديمة٬ على الرغم من أنَّه استناداً إلى طقوس جنازته كان إري ­ حور ملكاً على صعيد مصر في عصر ما قبل الأسرات.
 
*منطقة البحر الأبيض المتوسط
وفي لكوشارا المدينة الحثية، عاش أنيتا خلال القرن السابع عشر قبل الميلاد٬ وهو من أوائل الحكام الذين ُعرِف أنهم ألفوا نصوصاً باللغة الحثية٬ وهي من كان أنيتا (لا نعرف معن ًى للاسم) ملكاً أقدم النصوص الهندو­ أوروبية المعروفة. وهناك عدد من الأسماء من الحضارة الميسينية لها مقابلها الدقيق عند الشاعر الإغريقي هوميروس٬ مثل اسم هيكتور٬ الذي يعني "الممسك بإحكام".
 
*حضارة المايا
ظهرت حضارة شعب المايا تقريباً عام 250 ميلادياً. ويرد أقدم اسم مسجل لملك بشكل واضح من خلال شكل منقوش يترجم إلى Xook’ Ehb٬Yax التي تعني حرفياً "قرش الخطوة الأولى". وكان هذا هو أول ملك من تيكال حكم في الفترة ما بين عامي 63 و90 ميلادياً. بعد ذلك بكثير٬ في عام ٬420 نجد مؤسس مدينة كوبان الأثرية المزعوم٬ Mo" uk"K Yax inich"٬K الذي يعني اسمه "طائر الكوازال المتألق الذي تشبه عيناه الشمس".

*أفريقيا
وفي أفريقيا٬ هناك العديد من الأسماء التي ظهرت في وقت متقدم حرفياً بشكل شفوي٬ ولكن لا سبيل لتحديد التواريخ الفعلية لاستخدام هذه الأسماء في الكتابة. على سبيل المثال٬ كان نشَئت في عام 1370 قبل الميلاد على يد شخصٍ يُدعى زابيسي أنجابو. ويُعَتَقد أن ملكة سبأ الأسطورية (1005­955 قبل الميلاد) جزء من السلالة الإثيوبية التي أستراليا، وبين سكان أستراليا الأصليين٬ ظهرت الكتابة فقط بعد وصول الأوروبيين في ثمانينات القرن الثامن عشر الميلادي٬ والذين حولوا الأصوات اللغوية إلى نصوصٍ لاتينية. وتشمل بعض أسمائهم تاراه٬ الذي يعني "الرعد"٬ أو "موكي" التي تعني "غائم". وما يُثير الاهتمام بشأن جميع أسماء البشر القديمة تقريباً٬ هو أنَّها تعني شيئاً ما في الواقع في لغتهم الخاصة؛ فهي ليست مجرد ألقاب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العثور على أقدم وثيقتين مكتوبتين في تاريخ العالم داخل بغداد العثور على أقدم وثيقتين مكتوبتين في تاريخ العالم داخل بغداد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العثور على أقدم وثيقتين مكتوبتين في تاريخ العالم داخل بغداد العثور على أقدم وثيقتين مكتوبتين في تاريخ العالم داخل بغداد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon