توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد أن أمضى حياته في خدمة الآثار ورعايتها

وفاة العالم وليام سمسون "عاشق مصر الفرعونية الأكبر"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وفاة العالم وليام سمسون عاشق مصر الفرعونية الأكبر

مجموعة من الآثار المصرية القديمة
القاهرة - مصر اليوم

رحل عالم الآثار المصرية الأميركي وليام كيلي سمسون، والملقب بـ"عاشق مصر الفرعونية الأكبر"، عن 89 عامًا، أمضى سمسون، المولود في نيويورك، حياته الوظيفية في خدمة مصر وآثارها، وكان أستاذًا في جامعة ييل الأميركية.

وعمل سمسون في البداية في قسم الآثار المصرية القديمة في متحف متروبوليتان للفن العريق في مدينة نيويورك، ومن ثم حصل على منحة فولبرايت في مصر، ومنحة بحثية أخرى من مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفارد، وفي عام 1958، تم ترقيته إلى درجة الأستاذية في الآثار المصرية القديمة في قسم لغات وآداب الشرق الأدنى في جامعة ييل، وعمل أمينًا لمجموعة فنون مصر القديمة والشرق الأدنى القديم في متحف الفنون الجميلة في بوسطن لنحو 20 عامًا.

وزاد سمسون من قطع تلك المجموعة، وأعاد تنظيم قاعات عرضها، ولعب دورًا مهمًا في توثيق المستخرج من مواقع أثرية في مصر، وتحديدًا منطقة أهرام الجيزة، وهو عمل أيضًا في السودان، وفضلًا عن التدريس في جامعة ييل، قام بالتدريس في قسم لغات وحضارات الشرق الأدنى في جامعة هارفارد وجامعة بنسلفانيا، ودُعي ليحاضر في معهد الدراسات المتقدمة في جامعة برنستون، والكوليج دي فرانس في باريس، ومؤسسة كالوست جولبكاين في لشبونة.

وعلى صعيد العمل الميداني، كان سمسون مديرًا لبعثة جامعتي ييل وبنسلفانيا في مصر، وشارك أيضًا في حملة اليونسكو لإنقاذ آثار النوبة في مصر والسودان، وكان المدير المشارك للحفائر المهمة في مدينة أبيدوس الأثرية القديمة في محافظة سوهاج في صعيد مصر، وكذلك بعثة تسجيل وتوثيق الآثار في منطقة أهرام الجيزة.

ولسمسون العديد من الكتب والمقالات العلمية عن آثار مصر القديمة وفنونها وآدابها، وألّف كتابًا مرجعيًا مهمًا، بالمشاركة مع أحد زملائه في جامعة ييل، عن تاريخ الشرق الأدنى القديم، وألَّف كتابًا موسوعيًا عن الأدب المصري القديم بالمشاركة مع ثلاثة علماء آخرين، وتم اختياره رئيسًا للجمعية الدولية لعلماء المصريات ثلاث مرات.

وكان سمسون رئيسًا لمجلس إدارة المدرسة الأميركية للدراسات الكلاسية في أثينا، ونائبًا لرئيس مجلس أمناء الجامعة الأميركية في القاهرة، وعضوًا في مجلس الأمناء في معهد آثار أميركا، ومركز البحوث الأميركي في مصر، وفي عام 1965، حصل على منحة جونغ هايم للإنسانيات في دراسات الشرق الأدنى القديم.

وحصل سمسون على الإنجاز المتميز من مركز البحوث الأميركى في القاهرة، في مناسبة العيد الخمسيني لتأسيسه عام 1998، وحصد جائزة الخدمة المتميزة من الجامعة الأميركية في القاهرة، وميدالية الشرف للخدمة المميزة لعلم المصريات من وزير الثقافة المصري واللجنة التنظيمية للمؤتمر الدولي الثامن لعلماء المصريات في القاهرة في عام 2000.

وفي عام 2001، مُنح سمسون الدكتوراه الفخرية في الإنسانيات من الجامعة الأميركية في القاهرة، وفي عام 2003، حصل على ميدالية أغسطس غراهام من متحف بروكلين في نيويورك؛ نظرًا لخدمته الجليلة لعلم المصريات والمتحف، وتم اختياره عضوًا في الجمعية الشرقية الأميركية، والجمعية الفلسفية الأميركية، والمعاهد الأثرية الألمانية والنمساوية، وغيرها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاة العالم وليام سمسون عاشق مصر الفرعونية الأكبر وفاة العالم وليام سمسون عاشق مصر الفرعونية الأكبر



GMT 05:28 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

تابوت الملك الفرعوني "سيتي الأول" في متحف السير جون

GMT 05:06 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة" يُطلق موقع "تلك الكتب" بـ10 آلاف عنوان

GMT 03:06 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قصر ثقافة وفنون البصرة يناقش الرواية الإيرانية الحديثة

GMT 01:04 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الأردن يحصد "جائزة اتصالات لكتاب الطفل" عن فئة أفضل إخراج

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاة العالم وليام سمسون عاشق مصر الفرعونية الأكبر وفاة العالم وليام سمسون عاشق مصر الفرعونية الأكبر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon