توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الذكرى الثانية لرحيل عبدالرحمن الأبنودي

نهال كمال تؤكّد أنّ أشعار "الخال" تُدرّس في إسبانيا ومصر لم تلفت إليها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نهال كمال تؤكّد أنّ أشعار الخال تُدرّس في إسبانيا ومصر لم تلفت إليها

الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي
القاهرة - محمد التوني

رغم مرور عامين على رحيل الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي، ما زالت زوجته الإعلامية نهال كمال حريصة على زيارة المنزل الذي عاش فيه آخر لحظات حياته في الإسماعيلية، يوم الجمعة من كل أسبوع، وزيارة قبره، حاملة الورود التي كان يحبها.

وفي الذكرى الثانية لرحيل فارس العامية في مصر والوطن العربى، قالت إن روح الأبنودي تعيش معها، وإنه موجود بنصائحه ودعمه الدائم لها ولأسرته، التي ضمت شخصية جديدة هذا العام وهي حفيدته الأولى "ليلى".

وتوجّهت نهال بسؤال لوزارة التربية والتعليم العالي، كيف تقوم الجامعات الإسبانية بترجمة وتدريس شعر الأبنودي، ولم تفكر أي جهة مصرية في تدريس أشعاره للطلاب، لأنه التخليد الحقيقي لذكرى شاعر يستحق أن يكون موجودا على خريطة التعليم في مصر.

وتضيف: "لقد شاهدت الطلاب الإسبان وهم يلقون شعره باللغة الإسبانية، وكانت فرحة كبيرة، وأعتقد لو كان الأبنودي موجودا في هذه اللحظة لكان في أسعد حالاته، لأنه دائما كان يقول إن عائق اللغة يقف أمام عبور أشعاره إلى العالم".

وأكدت أن ترجمة قصائد الأبنودي إلى الإسبانية مجانية، وليست للبيع التجاري، بل لنشر الثقافة فقط، وأشرف عليها المركز المصري في إسبانيا.

وحول رحلة إسبانيا قالت:"صاحبتني خلالها ابنتي نور الأبنودي، وطلبوا مني الحديث عنه خلال الحفل، وكل ما قلته، إنني عندما أذهب إلى أي مكان لا أجد من لا يعرف الأبنودي".

وأوضحت "نهال" أنها طلبت في خطاب رسمي لوزير الثقافة أن يدرس شعر الأبنودي في الجامعات والمدارس، وأن ما دفعها اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي بتطوير منظومة التعليم، من خلال متابعتها مؤتمر الشباب في شرم الشيخ، لافتة إلى أن الوزير رحب جدا بالفكرة، وقال إنه أرسل خطابين إلى وزارتي التربية والتعليم، والتعليم العالي، وردت وزارة التربية والتعليم بأنها لا تدرس شعر العامية في المدارس، رغم أن كل ما طلبته تدريس "أيامي الحلوة" المكتوبة باللغة العربية الفصحى، وهي نموذج لعادات وتقاليد الصعيد.

نهال ترى أن هناك مسافة بين الإرادة السياسية، والأجهزة التنفيذية، حيث وجدت الرئيس متحمسا لتطوير التعليم والمناهج، وفي المقابل لا يوجد أي اهتمام من الأجهزة التنفيذية، وأنه لا بد من إدراج شعر العامية في الجامعات، بينما جاء رد من وزارة التعليم العالى بأنهم سوف يدرسون "أيامي الحلوة" من العام المقبل.

وأضافت أن إحدى الجامعات المصرية الكبرى اتفقت معها على تنظيم يوم مخصص لإحياء ذكرى الأبنودي بندوات حول شعره، وإلقاء قصائده، وبعد الاتفاق على تفاصيل اليوم، تم إلغاؤه دون أي أسباب واضحة، ولا تعلم حتى الآن سبب إلغاء الاحتفال.

وعن آخر ما وصل إليه متحف السيرة الهلالية بأبنود، تقول نهال: متحف السيرة الهلالية حلم الأبنودي طوال سنوات مضت، وكان على مدار ما يقرب من ٣٠ عاما يذهب للشعراء الشعبيين في جميع أنحاء قرى مصر ليقوم بجمع السيرة الهلالية بمجهوده الشخصي، وكان يجمعها من خلال مسجل أهداه له الراحل عبدالحليم حافظ، وكان يقول إن السيرة الهلالية "إلياذة" العرب، ولذلك اختار قرية أبنود لتكون مقرا للمتحف ومكتبة للأطفال وغرفة للباحثين لدارسي التراث الشعبي، وهذا نوع من الوفاء والعرفان لقريته، وتم افتتاح المتحف خلال ذكرى الأربعين لوفاته، لكن المتحف يحتاج إلى دفعة قوية، من حيث تزويده بالمجلدات، والكتب، وإرسال رحلات مدرسية وجامعية للاستفادة من الموروث الثقافي به، ويحتاج إلى إلقاء الضوء عليه أكثر ليكون منارة للثقافة كما كان يحلم الأبنودي.​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهال كمال تؤكّد أنّ أشعار الخال تُدرّس في إسبانيا ومصر لم تلفت إليها نهال كمال تؤكّد أنّ أشعار الخال تُدرّس في إسبانيا ومصر لم تلفت إليها



GMT 05:28 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

تابوت الملك الفرعوني "سيتي الأول" في متحف السير جون

GMT 05:06 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة" يُطلق موقع "تلك الكتب" بـ10 آلاف عنوان

GMT 03:06 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قصر ثقافة وفنون البصرة يناقش الرواية الإيرانية الحديثة

GMT 01:04 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الأردن يحصد "جائزة اتصالات لكتاب الطفل" عن فئة أفضل إخراج

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهال كمال تؤكّد أنّ أشعار الخال تُدرّس في إسبانيا ومصر لم تلفت إليها نهال كمال تؤكّد أنّ أشعار الخال تُدرّس في إسبانيا ومصر لم تلفت إليها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon