توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مولد "صقر قريش" ومعركة "بئر الغبي" في ليبيا ومجزرة اللد الفلسطينية

يوم الخامس من رمضان حفل بثلاثة أحداث بارزة لايزال يذكرها التاريخ العربي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - يوم الخامس من رمضان حفل بثلاثة أحداث بارزة لايزال يذكرها التاريخ العربي

أحداث بارزة لايزال يذكرها التاريخ العربي في الخامس من رمضان
الرياض - مصر اليوم

في مثل هذا اليوم الخامس من رمضان وقعت عدة أحداث مهمة، أبرزها مولد "صقر قريش" الخليفة الأموي عبد الرحمن الداخل سنة 113 هجرية، ووقوع معركة "بئر الغبي" بين الثوار الليبيين وقوات الاحتلال الإيطالي سنة 1342 هجرية، كذلك وقوع "مجزرة اللد" في فلسطين سنة 1367 هجرية.

ويستعرض الباحث في التراث وسيم عفيفي تلك الأحداث ويقول: إن تاريخ الأندلس يزخر بالعديد من القصص التاريخية والشخصيات العملاقة، على رأسها عبد الرحمن الداخل الملقب بـ "صقر قريش". ويضيف عفيفي أن الذي منح عبد الرحمن الداخل هذا اللقب هو ألد أعدائه وخصومه السياسيين، وهو الخليفة العباسي الثاني أبو جعفر المنصور، ففي ذات يوم كان أبو جعفر المنصور جالساً مع أصحابه فسألهم: أتدرون من هو صقر قريش؟، فقالوا له : هو أنت ، فقال لهم: لا، فذكروا له أسماء حتى ذكروا له معاوية وعبد الملك بن مروان من بني أمية، فقال : لا، ثم أجابهم قائلاً: بل هو عبد الرحمن بن معاوية. وسرد أبو جعفر الأسباب قائلاً : دخل عبد الرحمن الداخل الأندلس منفرداً بنفسه، مؤيداً برأيه، مستصحباً لعزمه، يعبر القفر ويركب البحر حتى دخل بلداً أعجمياً فمصّر الأمصار وجنّد الأجناد وأقام ملكاً بعد انقطاعه بحسن تدبيره وشدة عزمه.

هو عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، ولد في 5 رمضان سنة 113 هجرية في بلاد الشام عند قرية تعرف بـ"دير حنا". نشأ في بيت الخلافة الأموي في دمشق حيث كفله وإخوته جده هشام عقب موت والده وهو في سن الخامسة وكان جده يؤثره على بقية إخوته ويخصه بالعطايا في كل شهر حتى وفاته. وعقب سقوط الدولة الأموية ظل عبد الرحمن الداخل يتنقل من بلد الى بلد بعد أن استغل عبد الرحمن بن حبيب الفهري والي أفريقيا سقوط الدولة الأموية ليستقل بحكم أفريقيا وتتبعه لبقايا الأمويين لقتلهم من أجل ألا يحاولوا استرداد حكمهم.

وقرر عبدالرحمن حينها أن يبدأ التجهيز لدخول الأندلس، بعد أن كوَّن جيشاً قوياً والتف حوله مؤيدوه، فأرسل أحد رجاله ويُدعى بدر إلى الأندلس لدراسة الموقف، ومعرفة القوى المؤثرة في الحكم فيها والوضع في الداخل الأندلسي، كما راسل كل مؤيدي الدولة الأموية في الأندلس، ثم اتصل وتواصل مع البربر، وأعطى لهم معلومات عن خطته فوافقوا عليه، وعلى دخوله الأندلس وذلك لحبهم للدولة الأموية ولغضبهم من يوسف بن عبد الرحمن الفهري.

وفي شهر ربيع الثاني سنة 138 هـجرية استطاع عبدالرحمن الداخل العبور بجيشه مضيق جبل طارق إلى داخل الأندلس، وانضم إليه أنصاره وأخضع كافة البلاد في طريقه وزحف إلى اشبيلية واستولى عليها وبايعه أهلها، ثم نجح في دخول قرطبة العاصمة، بعد أن استطاع هزيمة جيش يوسف بن عبد الرحمن الفهري في موقعة المصارة في 10 من ذي الحجة سنة 138هـ ليسيطر على كافة أرجاء الأندلس.

في مثل هذا اليوم أيضا الخامس من رمضان وقعت معركة "بئر الغبي"، وتحديداً في يوم 23 أبريل/،يسان 1923، الموافق 5 رمضان 1342 هـجرية، وكان موضعها إلى الجنوب من طبرق الليبية بحوالي 80 كيلومتراً. بدأ الاشتباك أثناء عودة عمر المختار من مصر وعبوره الحدود الليبية، عندما نصبت له 7 سيارات إيطالية مصفحة كميناً في أحد نجوع بئر الغبي، فاشتبك المقاتلون معها وأطلقوا عليها النار.

وكان الإيطاليّون يتعقبون تحركات عمر المختار ويترقبون أول فرصة للقضاء عليه وإخماد الثورة، وأثناء عودته من مصر إلى برقة مر المختار ورفاقه بموضع يُقال له بئر الغبي، فانقضت عليهم 7 مصفحات إيطاليَة وحاصرتهم، فأطلق المختار ومن معه الرصاص عليهم، فتراجعوا قليلًا إلى منتجع قريب ثم عادوا بسرعة يحملون صوفًا، ولما دنت منهم توزعت توزيعاً محكمًا، وأخذ الجنود ينزلون ويضعون الأصواف أمامهم ليتحصنوا بها من الرصاص، فعاود المقاتلون إطلاق النار عليهم حتى فرَّ جزء منهم وقُتل الآخر، واحترقت كل المصفحات ما عدا واحدة تمكنت من الفرار.

كما استمرَ المختار ورفاقه في سيرهم حتى بلغوا الجبل الأخضر ووصلوا إلى زاوية القطوفية حيث معسكر المغاربة، ليكتشف أن معركةً وقعت بين المقاتلين والطليان أثناء غيابه وهي معركة البريقة، فوقف على تفاصيل هذه المعركة، ثم واصل سيره إلى مقر محمد الصدّيق الرضا السنوسي ليبلغ التعليمات التي أخذها من الأمير إدريس والقاضية بتسلّمه القيادة العامَّة للثوَّار.

في الخامس من رمضان من عام 1367 هـجرية، الموافق 11 من يوليو/تموز 1948، ارتكبت وحدة كوماندوز إسرائيلية بقيادة موشيه ديان مجزرة في مدينة الّلد في فلسطين، حيث اقتحمت المدينة وقت المساء تحت وابل من القذائف. وأطلق الإسرائيليون على تلك العملية اسم داني، وقاموا بالهجوم على مدينتي اللد والرملة الواقعتين في منتصف الطريق بين يافا والقدس.

وتعرَّضت المدينتان لقصف جوي مكثف وجّه إلى مركز شرطة الرملة، ولكن المقاتلين في المدينة استطاعوا أن يصدوا الهجوم بعد معركة دامت ساعة ونصف، خسر الإسرائيليون فيها 60 قتيلاً، وعاد المقاتلون وقد نَفِد عتادهم، ثم عاودت القوات الإسرائيلية الهجوم الضاري وتمكنت من سكان اللد، فقتلت 426 مواطناً عربياً منهم 176 فقط قتلوا في مذبحة نصبت لهم في مسجد دهمش في المدينة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم الخامس من رمضان حفل بثلاثة أحداث بارزة لايزال يذكرها التاريخ العربي يوم الخامس من رمضان حفل بثلاثة أحداث بارزة لايزال يذكرها التاريخ العربي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم الخامس من رمضان حفل بثلاثة أحداث بارزة لايزال يذكرها التاريخ العربي يوم الخامس من رمضان حفل بثلاثة أحداث بارزة لايزال يذكرها التاريخ العربي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon