توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

​"الجرافيتي" بدأ بعد الثورة واختفى تدريجيًّا من المجتمع

فنانون تشكيليون يُطالبون وزارة الثقافة بتشجيع فن الكتابة على الجدران

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فنانون تشكيليون يُطالبون وزارة الثقافة بتشجيع فن الكتابة على الجدران

فن الكتابة على الجدران
القاهرة - فادي أمين

انتشر فن الجرافيتي في مصر عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، وأبدع الشباب وقتها لوحات جسدت الثورة بكل مراحلها من المعاناة إلى الانتصار، في جميع أركان ميدان التحرير، وكلمة الجرافيتي تعني الكتابة على الجدران وغالبا ما يستعمل هذا الفن بالبخاخات أو ألوان البويات.

اشتد الصراع بين قوات الأمن وفناني الجرافيتي، حيث دائماً ما كان يتم اتهامهم  بتخريب المظهر العام للجدران، وكان يتم إزالة لوحاتهم أكثر من مرة لكنهم كانوا يعودون للرسم مرة أخرى.

"إحنا مش قصدنا تخريب إحنا عايزين نعبر عن رأينا بالفن" بهذه العبارة استهل أحمد ناصر، أحد رسامي الجرافيتي كلامه لـ"مصر اليوم" موضحا أنهم واجهوا معاناة كبرى لإقناع الشارع أن غرضهم فني وليس تخريب المظهر العام.

وقال ناصر: "عندما شاهدنا صورا تاريخية للجرافيتي على جدار برلين في ألمانيا، جسدت معاناة ألمانيا قبل الوحدة، بدأنا نشعر أنه من الضروري أن نجسد ثورتنا بفن الجرافيتي".

وأضافت أنه استطاع أن يشكل فريقا من الأصدقاء ويدرس طرق رسم الجرافيتي، فبدأ شراء الأدوات المناسبة لتوثيق مراحل الثورة المصرية.
وواصل: "في بداية الأمر اعتقد البعض أننا عشوائيون ونريد أن نخرب المظهر العام، لكن بمرور الوقت تفاعل معنا الجميع وبدأ فن الجرافيتي أن يعبر عن ذاته جزء من الثورة المصرية".

بعد مرور أكثر من 6 أعوام تغير المظهر العام لميدان التحرير وقامت محافظة القاهرة بإزالة رسومات الجرافيتي، وغاب رسامو الجرافيتي عن المشهد.

ويفسر فادي أسعد أحد الرسامين ذلك بأنهم لم يجدوا دعما من المسؤولين في وزارة الثقافة المصرية على مدار الأعوام الماضية، مشيرا إلى أن الشباب بدؤوا يشعرون لأن فنهم غير مرغوب فيه في الشارع مما أصاب البعض بحالة من الإحباط.

ويرى الدكتور ياسر شحاتة، الفنان التشكيلي والمؤرخ الفني أن الشباب المصري استطاع أن يقوم بعمل نقلة في الفن التشكيلي من خلال هذا النوع من الفن الذي اعتمد على التلقائية والنضج الفني من بدايته.

وقال في تصريحات لـ"مصر اليوم" إنه من الضروري أن تقوم الدولة المصرية بتشجيع الشباب على القيام بهذا الفن في جميع شوارع مصر عي غرار أوروبا.

وتابع: "هذا الفن كان جزءا من الثورة المصرية والشباب وثق فيه كل المراحل الحاسمة للثورة المصرية".
وهو ما أكده الناقد الفني والفنان التشكيلي عز الدين نجيب، أنه من الضروري أن يجد هذا الفن فرصة للتعبير عن ذاته لافتا إلى أن الحركات التشكيلية العالمية واجهت حروبا في بدايتها مثل المدرسة التأثيرية وغيرها لكن من ناحية أخرى تفاعل الجميع مع هذا الفن وأصبح لهذه الاتجاهات مكانة كبرى في المجتمعات الغربية.​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنانون تشكيليون يُطالبون وزارة الثقافة بتشجيع فن الكتابة على الجدران فنانون تشكيليون يُطالبون وزارة الثقافة بتشجيع فن الكتابة على الجدران



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنانون تشكيليون يُطالبون وزارة الثقافة بتشجيع فن الكتابة على الجدران فنانون تشكيليون يُطالبون وزارة الثقافة بتشجيع فن الكتابة على الجدران



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon