توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تنفيذًا لسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام

عيد الأضحى في تونس تقاليد متوارثة ومهن موسمية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عيد الأضحى في تونس تقاليد متوارثة ومهن موسمية

مظاهر عيد الأضحى في تونس
تونس ـ كمال السليمي

تفوح رائحة عيد الأضحى من معظم البيوت التونسية وقد ضغط الكثير منها على مداخيله لضمان فرحة العائلة بهذه المناسبة السعيدة، وذلك نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع المقدرة الشرائية، ولا تختلف الأسر الميسورة عن نظيرتها الفقيرة إذ إنّها تعمل على ضمان الأضحية تنفيذًا لسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وبات الاعتماد على الجزار في ذبح الأضحية وقطع اللحم وتوزيعه حسب الأصناف من العادات الجديدة لدى عدد هام من العائلات التونسية، وكانت عملية الذّبح ركنا أساسيًا من العيد يؤدّيه ربّ العائلة باعتزاز كبير تلبية للسنة المؤكَّدة، غير أنَّ عائلات كثيرة أصبحت تلجأ إلى الجزارين سواء من المحترفين منهم أو الهواة الذين يمارسون هذه المهنة بصفة عرضية خلال أيام العيد وقد ينتظرون الجزار أو "الذباح"، كما يسمّونه في تونس، لساعات كثيرة بعد دخول موعد ذبح كبش العيد وفقًا لما ورد بتقرير نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.

الظّروف الاقتصادية الصّعبة

وفي ظلّ هذه الظّروف الاقتصادية الصّعبة، سعت عائلات تونسية إلى شراء لحوم جاهزة من محلات الجزارة حتى توفّر القليل من المصاريف قبل فترة محدودة من عودة الأبناء إلى مقاعد الدراسة. وتوقع سليم سعد الله رئيس المنظمة التونسية للدفاع عن المستهلك أنّ نسبة إقبال التونسيين على الأضحية قد تكون في حدود 60 في المائة وأنّ النّسبة المتبقية قد اكتفت بشراء القليل من اللحوم أو تنتظر هدايا العائلات التي تمكّنت من اقتناء أضحية العيد.

وباتت العائلات تتأفّف من غسيل الدوارة "أمعاء الذبيحة"، وقد تتخلّص منها مع جلد الأضحية من دون أن تسعى إلى تثمينها كما كانت تفعل جدّاتنا وأمهاتنا في الماضي القريب، حين كان جلد الأضحية يزيّن جدران المنازل ويتّخذه أفراد العائلة فراشًا خلال أيام الحرّ والقرّ.
تنظيف رؤوس الأضاحي 

وتزدهر عدة مهن خلال اليومين الأولين لعيد الأضحى ومن أهمها إقبال الشّبان على تنظيف رؤوس الأضاحي من الصّوف باستعمال الحطب، وإعداده للطّبخ خاصة في الأحياء السّنية التي لا يمكن لقاطنيها الاعتماد على أنفسهم في هذا المجال.

وتضاعف سعر هذه العملية خلال السّنوات الماضية من ثلاثة دنانير تونسية (1.1دولار)، إلى خمسة دنانير، ويفسّر هؤلاء هذا الارتفاع بارتفاع معظم الأسعار الاستهلاكية في تونس، ويرون أنّ توجّه موعد عيد الأضحى نحو الأشهر الصيفية الحارة يجعل عملية استعمال النّيران لتنظيف تلك الرؤوس، مسألة صعبة ومضنية.

وبقي أن نشير إلى أنَّ الحركية التي عرفتها الأسواق التونسية من بيع وشراء لمستلزمات العيد من فحم وشحذ للسّكاكين وأوانٍ فخارية احتفالا بهذه المناسبة، تواصلت خلال أيام العيد من خلال تنقلات متنوعة إلى العائلات في مسقط الرأس وزيارات عائلية لا تهدأ البعض منها إحياء لصلة الرّحم والبعض الآخر لتقديم الهدايا وإرضاء عروس المستقبل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد الأضحى في تونس تقاليد متوارثة ومهن موسمية عيد الأضحى في تونس تقاليد متوارثة ومهن موسمية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد الأضحى في تونس تقاليد متوارثة ومهن موسمية عيد الأضحى في تونس تقاليد متوارثة ومهن موسمية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon