توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تصاحبه فعالية فنية تشكيلية يشارك فيها أكثر من 50 فنانًا

افتتاح “معرض بيروت للكتاب” والكشف عن عشرات الإصدارات الجديدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - افتتاح “معرض بيروت للكتاب” والكشف عن عشرات الإصدارات الجديدة

معرض بيروت العربي والدولي للكتاب
بيروت ـ ميشال حداد

 يعود “معرض بيروت العربي والدولي للكتاب” للمرة الحادية والستين، ليفتتح أبوابه ويستقبل زواره مساء الخميس، في “البيال” وسط بيروت، بعد عمل شاق للناشرين الذين يخبئون لهذا المعرض تحديدًا، جميل نتاجاتهم وأهم إصداراتهم. وكانت دور النشر الكبرى قد أعلنت عن إصدار عشرات الكتب الجديدة، متنافسة في الإعلان عن جديدها الذي يتزامن مع حفلات توقيع وندوات ونقاشات تصاحب هذه الإصدارات.

وأعلنت “دار نوفل - هاشيت أنطوان” وحدها، في هذه المناسبة، عن 17 رواية جديدة دفعة واحدة، لأدباء من مختلف الدول العربية. وأعلنت “شركة المطبوعات للتوزيع والنشر” عن 9 حفلات توقيع لكتب جديدة. وكذلك فعلت “دار الساقي” ناشرة على صفحتها في “فيسبوك” صورة جناحها وهو يستعد للترحيب بالقراء، ولسنة أخرى إضافية ستغيب السعودية بجناحها الفسيح الذي كان يستقبلك عند دخولك إلى المكان، للأسباب نفسها التي حالت دون وجوده في السنوات السابقة؛ لكن الجديد في هذه الدورة هو عدم مشاركة الكويت أيضًا التي كانت تلقى كتبها أهمية خاصة لدى القراء، بسبب قيمتها العلمية وأسعارها الزهيدة في وقت واحد، حيث كانوا يلتقطون الفرصة لشراء ما فاتهم من السلاسل الأدبية والفكرية؛ لكن في المقابل تشارك مصر بشكل رسمي ممثلة بـ”وزارة الثقافة”، وهو خبر جميل للرواد الذين سيتمكنون من الحصول على مطبوعات “الهيئة المصرية العامة للكتاب” بتنوعها، حيث ستعرض بشكل أكبر مما كانت تتوفر سابقًا. وتشارك رسميًا كذلك سلطنة عمان وفلسطين.

ويعتبر طارق تميم، رئيس “النادي الثقافي العربي” الجهة المنظمة للمعرض بالشراكة مع “اتحاد الناشرين اللبنانيين”، أن “أبا المعارض العربية وأقدمها (تأسس عام 1956) لا يزال مهمًا، والأمور تسير بشكلها الطبيعي وينتظره القراء، ولا توجد مشكلات مالية أو عثرات خاصة هذه السنة لها علاقة بالوضع العام”. ويرى أن “المبيعات كانت جيدة العام الماضي، وهذه السنة يتوجب أن نتفاءل، وسنرى بعد انتهاء المناسبة”.

وتشارك أكثر من 160 دار نشر، بعرض مطبوعاتها، وتمت برمجة أنشطة يومية تضم الندوات والمحاضرات والحفلات الموسيقية، وحين يسأل تميم عن الانتقادات التي توجه للتنظيم الكلاسيكي للمعرض، وأن البرنامج يتم توليفه من حواضر البيت، يقول: “الكلام سهل، والتنفيذ أصعب. نحن منفتحون على كل الاقتراحات، ونستمع لكل الآراء القابلة للتنفيذ، كما أن برنامجنا متنوع ويشمل أنشطة كثيرة غير تلك التي ينظمها الناشرون حول كتبهم الجديدة التي تصدر بالتزامن مع المعرض”، وضمن الأنشطة هذه السنة، تحية للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، مع فيلم وثائقي وعزف موسيقي. هناك أيضًا ندوة حول “السينما اللبنانية، واقعها وآفاقها” بمشاركة مخرجين، ولقاء كما عرض مسرحي جامعي، وتكريم لمديري المدارس، وأمسية فنية لكورال مدرسة المقاصد، وفي إحدى الأمسيات سيعزف الموهوب مهتدي الحاج مقطوعات كلاسيكية على البيانو، إضافة إلى عشرات اللقاءات والمحاضرات عن موضوعات مختلفة، هذا عدا البرنامج الذي خصّ به الأطفال وتلامذة المدارس.

ويحاول المنظمون أن يقدموا أفضل ما يستطيعون، ويبقى الرهان على القراء الذين لا يخيبون أملًا، فهم باستمرار يأتون بغزارة، خاصة في عطلة نهاية الأسبوع؛ لكن ما تبغيه الدور هو البيع، وهذا ما يصعب التنبؤ به سلفًا مع أزمة الكتاب والتقاعس عن القراءة، أما المشاركة اللافتة لهذه السنة فهي أوكرانية وليست عربية، بمناسبة مرور 25 سنة على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إذ وصل وفد من الناشرين الأوكرانيين، وسيكون هناك جناح خاص لهم، لعرض كتبهم. ويتعرف القراء للمرة الأولى على الترجمة العربية التي خرجت طازجة من المطبعة في كييف لمجموعة “الأوراق الذابلة” للشاعر الأوكراني الكبير إيفان فرانكو (1856 - 1916)، وهو أحد أعمدة الأدب الكلاسيكي في بلاده.

قام بالترجمة وعمل عليها الكاتب والإعلامي عماد الدين رائف. والكتاب غير تجاري، وبإخراج فني من تصميم أندريه كوتشيروك وبوهدان فينهر، وفيه النصان العربي والأوكراني متقابلان، كما يزدان الديوان بلوحات للفنان الأوكراني المعاصر أوليكساندر ميلنيك، ودائمًا في مجال المشاركة الأوكرانية، سينظم في العاشر من ديسمبر (كانون الأول) “يوم أوكرانيا”، حيث سيقدم عرض مسرحي موسيقي يحمل اسم “الجدة”، لطلاب استوديو المسرح في “المركز الثقافي الأوكراني”.

كذلك ستعرض مسرحية راقصة بعنوان “كيريلو كوجمياكا” من تنفيذ طلاب استوديو الرقص “فيسنا” (الربيع)، وعروض راقصة لفرقة الرقص الاحترافي الأوكراني في بيروت “زيركا”. وللفولكلور في هذا اليوم حصة، إذ تنظم فرقة “أونوكي” (الأحفاد) عرضًا موسيقيًا عن عيد الميلاد الأوكراني، إضافة إلى أداء للأغنيات الأوكرانية من السفير الأوكراني في لبنان.

ويفتتح المعرض مساء اليوم ويستمر حتى 13 من ديسمبر/كانون الأول، يصاحبه معرض فني تشكيلي يشارك فيه أكثر من 50 فنانًا يستمر طوال فترة المعرض، وهذه باتت عادة سنوية. ويعتبر فادي تميم أن “هذا المعرض ليس فقط هو الأقدم في العالم العربي على الإطلاق، والذي من بعده جاءت كل المعارض العربية الأخرى؛ ولكن أيضًا له ميزة ليست للمعارض الأخرى؛ لأنه يتمتع بحرية كاملة لجهة المنشورات التي تعرض، أو لناحية النقاشات والحوارات التي تدور في أروقته. وهو بالتالي المكان الذي يسهم في تطوير ثقافة المجتمع اللبناني، ويفترض أن يلعب دورًا مهمًا في هذا المجال”.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

افتتاح “معرض بيروت للكتاب” والكشف عن عشرات الإصدارات الجديدة افتتاح “معرض بيروت للكتاب” والكشف عن عشرات الإصدارات الجديدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

افتتاح “معرض بيروت للكتاب” والكشف عن عشرات الإصدارات الجديدة افتتاح “معرض بيروت للكتاب” والكشف عن عشرات الإصدارات الجديدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon