توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ينتجن الأزياء والأكلات الشعبية في مركز مفتوح طوال العام

فلسطينيات يحتفظن بمفردات التراث والتاريخ من خلال الأثواب والخيوط

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فلسطينيات يحتفظن بمفردات التراث والتاريخ من خلال الأثواب والخيوط

السيدات الفلسطينيات
عمان - ايمان يوسف

قرّرت مجموعة من السيدات الفلسطينيات المحافظة على تراثهن وملابسهن وهويتهن من خلال مركز التراث الفلسطيني في الأردن الذي بدأت فكرته في أوائل الستينات في الكويت.

وحاولت السيدات بقدر حبهن لتاريخهن بالاحتفاظ بجميع مفردات التاريخ من اللباس والتراث والدبكة والأكلات التراثية ليورثنه إلى أبنائهن وبناتهن.

وتقول سهام أبو غزالة، في حوار مع "مصر اليوم" إن بدايات العمل بالحفاظ على التراث الفلسطيني واللباس  بأواخر الخمسينات وأوائل الستينات موضحة أن عدد من السيدات اهتممن به منهم وداد قعوار من الأردن  وجمعية انعاش الاسرة في مدينة رام الله وتحديدا في البيرة وملك الحسيني في مخيم لبنان حيث  بدأوا في تجميع الاثواب لإحساسهم بأن تراثهم يسرق منهم كما الارض .

وأوضحت أبو غزالة أن السيدات احتفظن بمفردات التراث والتاريخ المتمثل بوجود الناس على أرضها لآلاف السنين وأحداثهم وحياتهم اليومية وتفاعلهم مع بيئهم من خلال الأثواب والخيوط المغروسة في اثوابهم

وعن مركز التراث الفلسطيني، بينت أبو غزالة أنه بدأ بالكويت عام 1974 يهدف إلى الاحتفاظ والاستمرارية بالتراث لافتة إلى أن العمل بدأ من خلال السيدات في بيوتهن حيث يقمن بانتاج القطع وبيعهن من خلال مركز التراث لتأمين الحياة الكريمة لأسرهن وانتقل العمل الى عمان في التسعينيات  حيث بدأ بثلاثين سيدة الى ان وصل عدد السيدات الان الى 550 سيدة وفتاة ينتجن قطع تراثية واطباق تراثية يتم تسويقها من خلال مركز التراث الفلسطيني الذي يعتبر سوق مفتوح طوال العام كما يقدم في نهاية كل عام جوائز لافضل ثلاث قطع تراثية انتجتها السيدات لافتة الى اقامة المركز للمعرض  الثامن للمنتجات التراثية هذا العام 

وتابعت أبو غزالة أن السيدات يقمن بإنتاج القطع في بيوتهن ويسلمنها إلى إدارة المركز مقابل مبالغ مالية يتم الاتفاق عليها كما تعمل مجموعة  من السيدات من خلال المطبخ الانتاجي الدائم الذي يتم تشغيل السيدات فيه لإنتاج الاطباق المختلفة

يُشار إلى مركز التراث الفلسطيني الذي بدأ العمل به في بداية التسعينات  يهدف  الى  إحياء التراث الفلسطيني والمحافظة عليه وتطويره كونه الرابط المتين بين المرأة وأرضها عن طريق دعم وتوعية المرأة الفلسطينة لمواجهة الحياة اجتماعيا واقتصاديا اضافة الى  الاهتمام بالأزياء الشعبية والتطريز للمحافظة عليها ونقلها من جيل الى جيل وتطويرها مما أتاح للمركز تشغيل عدد كبير من العائلات في هذا المجال والعمل على اقامة معامل تراثية تحقق نشر هذا التراث العريق بشكله الصحيح

كما يهدف المركز الى احياء المأكولات الشعبية الفلسطينية وتعريفها للأجيال القادمة فقد عمل المطبخ على تقديم هذه المأكولات بأعلى درجات الجودة وأنسب الأسعار بأيدي ماهرة ومدربة ويقدم المركزالمساعدات العينية والمادية  للعديد من العائلات الأقل حظا بعد دراسة دقيقة لأوضاعها من قبل لجنة خاصة و دعم الطلاب المتفوقين المحتاجين ماديا في الجامعات الفلسطينية والمعاهد الاردنية ممن لم يحالفهم الحظ لإتمام تحصيلهم العلمي

و يهدف المركز الى تدعيم علاقته بالمجتمع المحلي عن طريق الافلام الهادفة بالاضافة الى الرحلات الترفيهية بمشاركة عدد كبير من سيدات المجتمع المحلي

فيما تهدف لجنة  التراث داخل مركز التراث الفلسطيني  الى دعم المرأة الفلسطينية وتمكينها لتكون فردا منتجا نافعا في اسرتها ومن خلال ذلك دعم هذه الاسرة ماديا بعملها ومعنويا بشعورها بقيمتها على جميع الأوجه لهذه المرأة والأبنة و استمرار العمل بالتطريز الفلسطيني ونقله من جيل الى جيل و  المحافظة على التراث عبر الاجيال كأحد مفردات الذاكرة الفلسطينية

وإقامة المعارض في مختلف الاماكن الممكن الوصول اليها لعرض هذه المطرزات التراثية الفلسطينية وبالتالي نشر هذا التراث العريق في مختلف انحاء العالم. والقيام بدراسة الازياء الفلسطينية القديمة والعريقة والمحافظة على ما لدينا منها ومحاولة استخراج الوحدات التراثية في الثوب لكل منطقة وايجاد معناها ومناسبة وجودها من دلالات اجتماعية او عقائدية او احداث تاريحية وسياسية التي جعلت هذه المرأة الفلسطينية تسجل ما يمر عليها من ثوبها.

ويقدم المركز الأكلات التراثية الفلسطينية بأعلى مستويات الاتقان والجودة سواء في اختيار المواد الخام او النظافة فقد أصبح المشروع شهرة واسعة حيث استقطب عدد من الاهالي الباحثين عن هذه الأكلات الشعبية بهدف الحصول على مردود مالي يرفد المساعدات التي يقدمها المركز و تشغيل عدد من الفتيات بعد تدريبهن على تحضير الطعام بأعلى مستويات الجودة وذلك دعما لعائلاتهم ورفع مستواهم المادي

ومن منتجات المركز مسخن مفتوا كوسا وورق عنب مناقيش فتوت صفيحة رغيف فلاحي ششبرك خروف محشي فوارع وكرشات محشية قزحة غريبة قرقوشة و معمول هريسة وأصابع زينب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطينيات يحتفظن بمفردات التراث والتاريخ من خلال الأثواب والخيوط فلسطينيات يحتفظن بمفردات التراث والتاريخ من خلال الأثواب والخيوط



GMT 05:28 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

تابوت الملك الفرعوني "سيتي الأول" في متحف السير جون

GMT 05:06 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة" يُطلق موقع "تلك الكتب" بـ10 آلاف عنوان

GMT 03:06 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قصر ثقافة وفنون البصرة يناقش الرواية الإيرانية الحديثة

GMT 01:04 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الأردن يحصد "جائزة اتصالات لكتاب الطفل" عن فئة أفضل إخراج

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطينيات يحتفظن بمفردات التراث والتاريخ من خلال الأثواب والخيوط فلسطينيات يحتفظن بمفردات التراث والتاريخ من خلال الأثواب والخيوط



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon