توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مدخل المعبد يحتوي على غاز ضار يقتل الحيوانات ولا يؤثّر على الكهنة

العلماء يؤكّدون اكتشاف سر "بوابة الجحيم" في مدينة هيرابوليس القديمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العلماء يؤكّدون اكتشاف سر بوابة الجحيم في مدينة هيرابوليس القديمة

مدينة هيرابوليس القديمة
أنقرة ـ جلال فواز

استخدم الرومان بوابة الجحيم في مدينة هيرابوليس القديمة في تركيا منذ فترة طويلة، لطقوس التضحية التي كان فيها الكهنة يمشون خلال المدخل حاملين ثيرانهم الصحية، حيث كان يعتقد أنّها مدخل إلى العالم السفلي، ستموت الثيران خلال الطقوس، لكن الكهنة سيعودون دون أن يتعرّضوا إلى الأذى - ويعتقد العلماء الآن أنهم يعرفون السبب، وأن غرابة الجيولوجيا وتخطيط المعبد يفسّر الظاهرة الغامضة، فتم الكشف عن مستويات قاتلة من ثاني أكسيد الكربون على مستوى الأرض التي لم تستطع الحيوانات الأضاحي الهروب منها، ولكن لم تؤثّر على سادتهم.

 

العلماء يؤكّدون اكتشاف سر بوابة الجحيم في مدينة هيرابوليس القديمة

 

وقام الباحثون في جامعة ديسبورغ - إيسن في ألمانيا بقياس تركيزات ثاني أكسيد الكربون (CO2) في ساحة مدينة هيرابوليس القديمة، والمدينة في منطقة نشطة بشكل خاص من حيث الجيولوجيا، مع الينابيع الحرارية والصدوع العميقة تحت المدينة مما تسبب في أبخرة من الصخور من الأرض، وقد بنيت "بوابة الجحيم" التي تصدر منها هذه أبخرة مباشرة في جدران الساحة.

ووجد الخبراء أن مستويات الغاز المحتمل أن تكون قاتلة المحمولة في هذه الأبخرة كانت أقل خلال النهار، عندما تتسبب أشعة الشمس في تبديدها، وطوال الليل، تتشكل هذه الغيوم في بحيرة من ثاني أكسيد الكربون في قاعدة الساحة المغلقة، وكانت المستويات مرتفعة بشكل خاص عند الفجر، عندما تصل التركيزات 15 بوصة (40 سم) فوق أرضية الساحة إلى 35 في المائة، وهذا سيكون أكثر من كاف للتسبب في خنق الحيوانات والناس حتى الموت ولكن البشر، بحكم طولهم يمكن أن يبقوا رؤوسهم فوق المستويات القاتلة من الغاز، وقال عالم الأحياء والبركان هاردي بفانز، الذي قاد البحث "كانوا يعرفون أن التنفس القاتل يصل فقط إلى أقصى ارتفاع معين."

 

العلماء يؤكّدون اكتشاف سر بوابة الجحيم في مدينة هيرابوليس القديمة

 

وتأسست مدينة هيرابوليس القديمة حوالي 190 قبل الميلاد من قبل الملك اليوناني بيرغاموم، يومينس الثاني، واستولى عليها الرومان في 133 قبل الميلاد، وتحت حكم الرومان ازدهرت المدينة، فكانت هناك معابد، ومسرح وكان الناس يتوافدن للاستحمام في الينابيع الساخنة التي يعتقد أن لديها خصائص الشفاء، وظل الموقع يعمل بكامل طاقته حتى القرن الرابع الميلادي وأصبح مقصدا هاما للحجاج للمثقفين الوثنيين الأخيرين، ويعتقد المؤرخون أن المسيحيين نهبوا الموقع في القرن السادس الميلادي، وأضافت العديد من الزلازل أضرار إليه، واليوم باموكالي هو معروف جيدا بالمدرجات الترافرتين البيضاء المذهلة والتي نتجت عن الينابيع الساخنة، ولقد زار المؤرخ اليوناني القديم سترابو البلوتونيوم، على اسم بلوتو، إله العالم السفلي، في هيرابوليس منذ حوالي 2000 سنة، وأشار إلى أن الكهنة تمكنوا من وضع رؤوسهم في البوابة إلى الجحيم دون أن يعانوا من أي آثار سيئة، ويعتقد سترابو أن وضعهم تسبّب هذه حصانتهم، وقد نشرت النتائج الكاملة لأبحاثهم في مجلة الآثار والعلوم الأنثروبولوجية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يؤكّدون اكتشاف سر بوابة الجحيم في مدينة هيرابوليس القديمة العلماء يؤكّدون اكتشاف سر بوابة الجحيم في مدينة هيرابوليس القديمة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يؤكّدون اكتشاف سر بوابة الجحيم في مدينة هيرابوليس القديمة العلماء يؤكّدون اكتشاف سر بوابة الجحيم في مدينة هيرابوليس القديمة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon