توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد أن أقدموا على تدمير عدد من الأضرحة المقدسة

مقاتلو تنظيم "داعش" يحطمون آثار متحف الموصل التاريخيَّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مقاتلو تنظيم داعش يحطمون آثار متحف الموصل التاريخيَّة

داعش
بغداد - ميس خليل

 أقدم متشددون على تدمير مجموعة من الآثار والتماثيل التي لا تقدر بثمن، ويعود تاريخها إلى آلاف السنين، بعد أن استخدموا معدات ثقيلة لتحطيم الأعمال الأثرية في متحف الموصل في العراق.

وأظهرت لقطات مصورة عدد من الرجال الملتحين، خلال وجودهم في متحف نينوى وهم يستخدمون المعدات لتدمير تماثيل عمرها 3 آلاف عام. ويجسد أحد التماثيل الإله ثور المجنح الحامي لدى الآشوريين، ويعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد.

وأكد رجل ظهر في المقطع المصور على ضرورة هدم التماثيل، موضحًا أنَّ "النبي أمرنا بالتخلص من التماثيل، وقد فعل الصحابة الشيء ذاته أثناء الغزوات." وأوضح موظف سابق، أن الآثار التي ظهرت في المقطع من متحف مدينة الموصل شمال العراق، والتي أصبحت تحت سيطرة تنظيم "داعش" منذ حزيران/ يونيو المنصرم.

ودمر التنظيم المتشدد عددًا من الأضرحة بما في ذلك المواقع الإسلامية المقدسة في محاولة للقضاء على ما يعتبره "بدعة", وتشير مصادر إلى أنّ المتشددين باعوا العديد من الآثار في
السوق السوداء لتمويل عملياتهم في المنطقة.

ويحمل المقطع المصور الذي بثه "داعش" عبر الحساب الرسمي له على موقع "تويتر"، شعار التنظيم. وكشفت مصادر الأربعاء عن تفجير المكتبة العامة للموصل وإشعال النيران في أكثر من 10 آلاف كتاب و700 مخطوطة نادرة. وحاول قادة الموصل إيقاف المتشددين من هدم المبني لكنهم فشلوا, وصرح مدير المكتبة، غانم طعان أن قادة التنظيم استخدموا قنابل محلية الصنع في الهجوم الذي وقع الأحد.

وبيّنت مصادر أن المكتبة المركزية تحتوي علي صحف عراقية يرجع تاريخها إلى أوائل القرن الـ 20 إلى جانب خرائط وكتب من عصر الإمبراطورية العثمانية ومجموعة من الكتب ساهمت بها 100 أسرة من الموصل.

وحطمت المكتبة المركزية على يد التنظيم في كانون الثاني/ يناير المنصرم. ويوضح السكان أنَّ المتشددين حطموا الأقفال التي كانت تحمي أكبر مستودع للتعليم في شمال العراق، وكان داخلها ألفي كتاب للأطفال والشعر والفلسفة ومجلدات عن الصحة والرياضة والعلوم والثقافة تاركين النصوص الإسلامية فقط.

وأضاف رجل يعيش في المنطقة، أنه سمع رجل أفغاني متشدد يقول إن هذه الكتب تعزز الكفر وتدعو إلى عصيان الله. وقال رجل رفض ذكر اسمه، إنه شاهدهم يضعون الكتب في أكياس طحين فارغة.

وتعد الموصل أكبر مدينة تقع تحت حكم "داعش"، وتضم نسبة كبيرة من السكان الذين يسعون للحفاظ على المواقع التراثية والمكتبات, وعقب الغزو الأميركي للعراق عام 2003 الذي أطاح بصدام حسين، أخذ سكان المنطقة المحيطة بالمكتبة المركزية بعضًا من المخطوطات الأثرية لمنازلهم للحفاظ عليها من التدمير واللصوص، ولكن هذه المرة وضع التنظيم عقوبة الموت لمن يفعل ذلك.

وأكد أستاذ تاريخ في جامعة الموصل، رفض ذكر اسمه، أن التنظيم المتشدد بدأ في تدمير مكتبات أخري في كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، وأضاف أن أضرارًا جسيمة لحقت بمخطوطات المكتبة السنية ومكتبة الكنيسة اللاتينية التي يبلغ عمرها 265 عامًا ودير الأباء الدومينيكان ومكتبة متحف الموصل التي يعود أعمال محتوياتها إلى العام 5000 قبل الميلاد.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقاتلو تنظيم داعش يحطمون آثار متحف الموصل التاريخيَّة مقاتلو تنظيم داعش يحطمون آثار متحف الموصل التاريخيَّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقاتلو تنظيم داعش يحطمون آثار متحف الموصل التاريخيَّة مقاتلو تنظيم داعش يحطمون آثار متحف الموصل التاريخيَّة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon