توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كان يوصف بسلطان السلاطين، برهان الخواقين، ظل الله في الأرضين

ذكرى ميلاد السلطان والخليفة العثماني القائد المسلم "سليمان القانوني"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ذكرى ميلاد السلطان والخليفة العثماني القائد المسلم سليمان القانوني

السلطان سليمان
القاهرة - اسامة عبدالصبور

يعتبر السلطان سليمان القانوني بن سليم الأول، الخليفة العثماني، الذي تولى حكم الخلافة بين عامي 926 إلى 974 ه، أقوى ملوك الخلافة، حتى أن الغرب وصفه بأنه "السلطان العظيم"، وكان يصف نفسه في رسائله لأعدائه بـ"سلطان السلاطين"، "برهان الخواقين"، "متوج الملوك"، "ظل الله في الأرضين".

وولد سليمان عام 900 في مدينة طرابزون، ونشأ محبا للعلم والأدب والعلماء والأدباء والفقهاء، واشتهر منذ شبابه بالجدية والوقار، وتولى الخلافة بعد وفاة أبيه عام 926 وعمره 26 عاما، وكان متأنيا في جميع أموره ولا يتعجل في الأعمال التي يريد تنفيذها، بل كان يفكر بعمق ثم يقرر وإذا اتخذ قرارا لا يرجع عنه، وفي عهده بلغت الدولة أوج قوتها واتساعها.

وقال ابن عماد الحنبلي، في كتابه "شذرات الذهب في أخبار من ذهب" عن "القانوني" "كان مؤيدا في حروبه ومغازيه، مسددا في آرائه ومعازيه، مسعودا في معانيه ومغانيه، مشهودا في مواقعه ومراميه، أيان سلك ملك، وأنى توجه فتح وفتك، وأين سافر سفر وسفك، وصلت سراياه إلى أقصى الشرق والغرب، وافتتح البلدان الشاسعة بالقهر والحرب، وأخذ الكفار والملاحدة بقوة الطعان والضرب، وكان مجدد دين هذه الأمة المحمدية في القرن العاشر".

وتولَّى السلطان سليمان القانوني الخلافة بعد موت والده السلطان سليم الأول في التاسع من شوال 926ه، 22 من أيلول/سبتمبر 1520م، وبدأ في مباشرة أمور الدولة، وتوجيه سياستها، وكان يستهلُّ خطاباته بالآية الكريمة: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل: 30].
وما أن وصل خبر موت السلطان سليم الأول إلى حاكم الشام "جانبرد الغزالي"، إلا وأعلن تمرده، وعرض على حاكم مصر أن يحذو حذوه فخدعه حاكم مصر "خير بك" بإبداء الموافقة، وفي نفس الوقت كان يطلع الخليفة سليمان على كل ما يرمى إليه حاكم الشام، الذي بدأ بالفعل في تنفيذ تمرده بمحاصرة حلب، ولكن بمجرد وصول الجيوش العثمانية إلى حلب، هرب حاكم الشام ثم تحصن بدمشق وواجه الجيوش العثمانية فهُزم، وحاول أن يفر متنكرًا فسلمه أحد أعوانه للعثمانيين فقتلوه.

وفي عام 941ه دخل العثمانيون "تبريز" بإيران للمرة الثانية، ومنها اتجهوا إلى بغداد فضمت إلى أملاك الدولة العثمانية، وفي عام 954ه طلب أخو "الشاه الصفوي" مساعدة السلطان ضد أخيه، فدخل العثمانيون تبريز للمرة الثالثة.

كما أصبحت شبه جزيرة القرم ولاية عثمانية، وكانت من قبل ولاية يحكمها التتار من فرع القبيلة الذهبية، ثم وقع الخلاف بين حكامها فتدخلت الدولة العثمانية في شؤونها، ولكن بقيت الفوضى قائمة حتى ضمتها إليها عام 939، وفي عام 931 أرسل جيشا استولى على عاصمة الأفلاق، وأخذ أميرها إلى اسطانبول، التي كانت تعترف بالسيادة العثمانية، وتدفع الجزية، لكن الأعيان ثاروا على ذلك بمساعدة أمير ترانسلفانيا وعينوا أميرا جديدا فوافق السلطان مقابل زيادة في الجزية.

ورغب ملك فرنسا في التحالف مع العثمانيين كي يحاربوا المجر التابعة لملك النمسا ، بسبب انتشار أملاكه حول فرنسا من كل جهة إذ كانت تتبعه إسبانيا، وهولندا، وإمارتا جنوه وفلورنسا، وصقلية، وجزر البالئار، وفي الوقت نفسه يعد إمبراطورا لألمانيا، لذا أرسل ملك فرنسا سفيرا للخليفة العثماني في هذا الشأن، ووعده الخليفة بالتصرف، وبالفعل سار سليمان القانوني عام 932 على رأس مائة ألف مقاتل إضافة إلى 800 سفينة انطلقت في نهر الدانوب، وجعل قاعدته مدينة بلجراد، وأحرز الانتصار، وقتل ملكهم لويس، ودخل بعدها العاصمة "بودا" في الثالث من ذي الحجة عام 932، وعين أمير ترانسلفانيا "جان زابولي" ملكا على المجر، ورجع بعدها إلى اسطنبول، غير أنه في العام التالي 933 ادع الأمير "فردينان" شقيق ملك النمسا المقتول أحقيته بملك المجر، فسار إليه عام 935 ، وحاصر "بودا" ، ففر منها فرديناند متجها نحو "فيينا"، فحاصر "القانوني" المدينة، وأمر بالهجوم عليها في 20 صفر 937 بعد أن أحدث ثغرات في أسوارها لكنه لم يقو على اقتحامها إذ نفدت ذخيرة المدفعية، وداهمه فصل الشتاء البارد فقرر فك الحصار والعودة.

وفي العام التالي 938 أرسل ملك النمسا جيشاً لدخول (بودا) غير أنه عجز عن ذلك أمام مقاومة الحامية العثمانية، وعاد الخليفة نحو فيينا عام 939 إلا أنه عاد لما علم من استعدادات ملك النمسا الدفاعية، وجاءت سفن بحرية تابعة لملك المجر والبابا واحتلت بعض المواقع في شبه جزيرة المورة اليونانية التابعة للدولة العثمانية، وبعد ذلك تم توقيع معاهدة بين النمسا والخليفة العثماني.

وهاج الرأي العام في أوروبا على فرنسا لتحالفها مع الدولة العثمانية المسلمة التي تقاتل النمسا ، فما كان من ملك فرنسا فرانسوا الأول إلا أن خضع ، وهادن ملك النمسا، وأخلف بما وعد به العثمانيين من غزو مشترك لإيطاليا، وعادت الحرب بين العثمانيين والنمسا عام 943 وانهزمت النمسا، وحرض "فرديناند" شقيق ملك النمسا أمير ولاية "البغدان" في المجر على التمرد ضد العثمانيين لكن فتنته قمعت، وعزل عن الإمارة، وتولى مكانه شقيقه اصطفان عام 944، وعزز العثمانيون حاميتهم هنالك واتفق جان زابولي ملك المجر، مع الأمير النمساوي فرديناند على اقتسام المجر، وإنهاء التدخل العثماني، وللإيقاع بزابولي، أرسل "فرديناند" نسخة من الاتفاق إلى الخليفة العثماني ليعرف عدم ولاء زابولي، ويقصيه عن الملك، وعندها يزداد النفوذ النمساوي في المجر، ويزول من طريقه حليف العثمانيين.

ومات "جان زابولي" ملك المجر عام 946 قبل أن يلقى الجزاء من الخليفة، وهاجمت الجيوش النمساوية المجر بسرعة لإنهاء الحماية العثمانية عليها، وحاصرت مدينة "بودا" وفيها أرملة زابولي وطفلها، واحتلت مدينة "بست" المقابلة لمدينة "بودا"، ومع وصول الخبر إلى الخليفة اتجه فوراً عام 947 على رأس جيش إليها ففر النمساويون، وغدت المجر ولاية عثمانية مرة أخرى، وأما أرملة زابولي وأم الطفل والوصية عليه، فقد قبلت تلك الحماية المؤقتة لبلوغ الطفل سن الرشد.

وكان في عهد السلطان سليم الأول ظهر أحد البحارة الذين لهم صفحات لامعة في التاريخ الإسلامي، وهو البحار "خير الدين" الذي كان في الماضي قرصانًا في جزر بحر إيجه ثم اعتنق الإسلام، ونذرا نفسه لخدمة الإسلام، وكان ينتقم من القراصنة الذين كانوا يعترضون السفن ويسرقون ركابها وينهبونها، فكان بالمثل يعترض سفنهم ويبيع ركابها عبيدًا، ثم في عهد السلطان سليم الأول أرسل إليه إحدى السفن التي أسرها، فقبلها منه، فأعلن طاعته وخدمته للعثمانيين.

وانطلق "خير الدين" وشقيقه يطهران شواطئ إفريقيا من الغزاة الصليبيين، فحرر شقيقه "عروج" الجزائر في عهد السلطان سليم الأول، فعين خير الدين واليًا على الجزائر، وبالتالي ضمت الجزائر إلى الدولة العثمانية.

وأرسل السكان في طرابلس الليبية إلى الخليفة القانوني يستغيثونه بعد احتلال الإسبان لطرابلس، فأرسل إليهم قوة بحرية صغيرة عام 926هـ بقيادة "مراد أغا" ولكنه فشل في تحريرها، فأرسل الخليفة الأسطول العثماني بقيادة "طورغول بك" فحرر المدينة من الإسبان وطردهم شر طردة، وواصل تحرير المدن الإسلامية من وطأتهم فحرر "بنزرت" و"وهران" وغزا "ميورقة" وهي إحدى جزر البليار جنوب شرقي إسبانيا وكورسيكا، وبذلك غدت "طرابلس الغرب" ليبيا حاليًا ولاية عثمانية.

ودعا الخليفة سليمان البحار "خير الدين" وأمره بالاستعداد لغزو تونس وتحريرها من ملكها "الحفصي"  ، فأعد "خير الدين" العدة وبنى أسطولاً كبيرًا لهذا الغرض، وسار من مضيق "الدردنيل" قاصدًا تونس، وفي طريقه أغار على "مالطة" وجنوبي إيطاليا للتمويه، ولكي لا يعرف مقصده الأساسي ثم وصل تونس، وبمنتهى السهولة سيطر عليها وعزل السلطان "حسن الحفصي"، ووضع مكانه أخاه، فاشتاط حليفه  "شارلكان" ملك إسبانيا وإيطاليا والنمسا وغيرها من بلاد أوروبا، وصمم على استعادة نفوذه في تونس وإعادة ملكها العميل المخلص له، فقاد "شارلكان" بنفسه الجيوش، وتمكن من دخول تونس وترك الحرية لجنوده في النهب والقتل وهتك الأعراض وهدم المساجد والسبى والاستعباد، وأعاد السلطان "حسن الحفصي" للحكم بعد أن أجبره على التنازل له عن مدن "بنزرت" و"عنابة" وغيرها، واضطر "خير الدين" إلى الانسحاب من تونس .

وبدأ يظهر خطر من قِبَل البرتغاليين باحتلالهم لبعض المواقع في جنوب شبه الجزيرة العربية ومواصلة الزحف لنبش قبر الرسول عليه الصلاة والسلام بالإضافة إلى خطرهم على بلاد الهند التي كانت في ذلك الوقت تحت سلطان المغول فأمر الخليفة سليمان بتجهيز أسطول للسيطرة على الجزيرة العربية وتطهيرها من البرتغاليين، فتمكن العثمانيون من ضم اليمن وعدن ومسقط ومحاصرة جزيرة هرمز، وبالتالي أغلقوا الأبواب في وجه البرتغاليين وأهدافهم الدنيئة، وفي نفس الوقت استنجد المغول بالسلطان سليمان من البرتغاليين الذين احتلوا بعض سواحل الهند، فأرسل إليهم أسطولاً تمكن من تحرير بعض القلاع من البرتغاليين، ولكن الأسطول العثماني هزم في معركة "ديو" البحرية، فاضطر إلى الانسحاب وخاصة بعدما حاول الأعداء إثارة الفتن وإشاعة أن العثمانيين يريدون ضم الهند.

ولم يترك السلطان سليمان القانوني الجهاد قط، وفي أواخر أيامه أصابه مرض النِّقْرِس، فكان لا يستطيع ركوب الخيل؛ ولكنه كان يتحامل إظهارًا للقوَّة أمام أعدائه، وقد بلغ السلطان من العمر 74 عامًا، ومع ذلك عندما علم بأن ملك "الهايسبرج" أغار على ثغر من ثغور المسلمين؛ قام السلطان للجهاد، ومع أنه كان يتألَّم من شدَّة المرض، فإنَّه قاد الجيش بنفسه، وخرج على رأس جيش في (9 من شوال 973هـ 29 من أبريل 1566م)، ووصل إلى مدينة سيكتوار المجرية، وكانت من أعظم ما شُيَّد من القلاع، وكانت مشحونة بالبارود والمدافع، وكان قبل خروجه للجهاد نصحه الطبيب الخاص بعدم الخروج لعلَّة النِّقْرِس التي به. فكان جواب السلطان سليمان الذي خلده له التاريخ: "أحب أن أموت غازيًا في سبيل الله".

واستمرَّ القتال والحصار قرابة خمسة أشهر كاملة، وما ازداد أمر الفتح إلَّا صعوبة، وازداد همُّ المسلمين لصعوبة الفتح، وهنا اشتدَّ مرض السلطان، وشعر بدنوِّ الأجل، فأخذ يتضرَّع إلى الله تعالى، فاستجاب الله دعاء السلطان سليمان، فأصاب أحدُ مدافع جيشه خزانة البارود في الحصن، فكان انفجارًا مهولًا، فأخذت جانبًا كبيرًا من القلعة فرفعته إلى عنان السماء، وهجم المسلمون على القلعة، وفُتحت القلعة، ورُفعت الراية السليمانية على أعلى مكان من القلعة .

وعند وصول خبر الفتح للسلطان فرِح، وحمد الله على هذه النعمة العظيمة، وقال"الآن طاب الموت، فهنيئًا لهذا السعيد بهذه السعادة الأبدية، وطوبى لهذه النفس الراضية المرضية، من الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه". وخرجت روحه إلى بارئها في 20 من صفر 974هـ 5 من أيلول/سبتمبر 1566م.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكرى ميلاد السلطان والخليفة العثماني القائد المسلم سليمان القانوني ذكرى ميلاد السلطان والخليفة العثماني القائد المسلم سليمان القانوني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكرى ميلاد السلطان والخليفة العثماني القائد المسلم سليمان القانوني ذكرى ميلاد السلطان والخليفة العثماني القائد المسلم سليمان القانوني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon