توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تمثل هذه الظاهرة الفلكية بداية فصل الشتاء عند قدماء المصريين

العالم يتابع تعامد الشمس على قدس أقداس المعبد الكبير "رمسيس الثاني"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العالم يتابع تعامد الشمس على قدس أقداس المعبد الكبير رمسيس الثاني

الشمس تعامدت على وجه تمثال رمسيس الثاني
القاهرة – أسامة الهواري

صرّح باحث المصريات أحمد صالح بأن أشعة شروق الشمس ستتعامد على قدس أقداس المعبد الكبير "رمسيس الثاني" في مدينة أبو سمبل في محافظة أسوان الخميس بدءًا من الساعة الخامسة و 52 دقيقة صباحًا، وتستمر إلى حوالي 20 دقيقة فلكيًا، في ظاهرة نادرة يتابعها العالم أجمع وتتكرر يومي 22 تشرين الأول/أكتوبر وشباط/فبراير من كل عام، مشيرًا إلى أن يوم 22 تشرين الأول/أكتوبر والذي ستحدث فيه الظاهرة الفلكية يمثل بداية فصل الشتاء عند قدماء المصريين.

وشرح صالح لوكالة أنباء مصرية، الثلاثاء، تفاصيل ظاهرة تعامد الشمس على قدس الأقداس في معبد رمسيس الثاني بدءًا من اللحظة الأولى لملامسة الحافة العليا للشمس مع الأفق، متتبعًا سير الأشعة حتى اختفائها، موضحًا أنه في البداية ستلامس أشعة الشمس واجهة المعبد الكبير في أبي سمبل والتي يبلغ ارتفاعها 33 مترًا وعرضها 30 مترًا، ويبلغ ارتفاع كل تمثال من التماثيل الأربعة 20 مترًا ووزن كل واحد على حدة 1000 طن .

وقال إن شروق الشمس يبدأ عندما تتعانق الأشعة في البداية مع القرود التي تعلو واجهة المعبد، ويبلغ عددها الحالي 16 قردًا، وتشير المساحة الفارغة إلى ضياع ستة قرود أخرى، مما يعني أنه في الأصل كان هناك 22 قردًا، يرفع كل قرد ذراعيه لأعلى تحية للشمس المشرقة، ومن المعروف أن قدماء المصريين ربطوا بين ساعات اليوم وبين القرود، وكانت عدد ساعات اليوم في عصر الرعامسة 22 ساعة، وأضيفت ساعة للشروق وساعة للغروب، مما يعني رمزية القرود على واجهة المعبد الكبير وارتباطها مع ساعات اليوم.

وأضاف أنه عقب ذلك تهبط أشعة الشمس من القرود لتركز علي إله الشمس المشرقة "رع حور أختي"، والمنحوت بهيئة أدمية ورأس صقر وعلى رأسه قرص الشمس، ويقف على الجانبين الملك رمسيس الثاني ويقدم قربان الماعت، ثم تهبط الأشعة إلي المدخل الرئيسي لتتسلل إلى المعبد لمسافة 48 مترًا حتى تصل إلى قدس الأقداس، وتركز لمسافة زمنية ما بين 20 إلى 25 دقيقة، وتمثل هذه المسافة الزمنية 20 إلى 25 % من اتساع البوابة.

وتابع أن أشعة الشمس سترسم إطارًا مستطيلًا على تمثال الملك رمسيس الثاني في حجرة قدس الأقداس، وتتحرك ناحية اليمين تجاه تمثال الإله "رع حور أختي" حتى تختفي على هيئة خط رفيع مواز للساق اليمنى له، ثم تنسحب أشعة الشمس إلى الصالة الثانية، ثم الصالة الأولى، في المعبد وتختفي بعد ذلك من داخل المعبد كله.

وأوضح صالح، أن المعبد الكبير يقع حاليًا على خط طول 31.62 درجة شرقًا وعلى خط عرض 22.33 درجة شمالًا ويميل المحور الأفقي للمعبد تجاه الشمس عند 101 درجة على الموقع القديم من محور الشمال الحقيقي، ويتعامد محور معبد أبو سمبل الكبير على النيل شرقًا، ولكن بانحراف قليل، ولذا يتعامد على مدخله شروق الشمس يومي 21 تشرين الأول/أكتوبر وشباط/فبراير من كل عام، ولكن في الموقع القديم وبعد نقل المعبد في الستينيات أصبح شروق الشمس يتعامد عليه في يوم 22 من كل من شهري أكتوبر وفبراير كل عام.

وأكد صالح، أنه قبل مجيئ الملك رمسيس الثاني لمدينة أبو سمبل وتفكيره في بناء معبدين له ولزوجته نفرتاري، كان أهالي المنطقة يقدسون جبلين لاعتقادهم بأن إلهين يسكنان فيهما وهما الآلهان المحليان " حور- محا "و "حتحور-ابشك " ، واستغل رمسيس تقديس الأهالي للجبلين وقرر بناء المعبدين، وأثناء قطع المعبد الكبير قرر رمسيس تغيير خطة البناء وأضاف حجرتين شمال صالة الأعمدة الأوزيرية، وعدل المناظر حيث جعل من نفسه مرة ابن الإله وأخرى إلهًا وهي بدعة جديدة لم يتبناها الملوك السابقين في المعابد.

وذكر أن رمسيس الثاني أضاف كذلك لوحة الزواج بعد أن تزوج الأميرة الحيثية وبعدها بسنة أضاف لوحة أخرى في صالة الأعمدة الأوزيرية, وبعد موت رمسيس الثاني أضاف ملكين آخرين اسمهما للمعبد وهما الملك سابتاح والملكة تاوسرت في أواخر الأسرة 19، ويبدو أن المعبد غطته الرمال حتى أن جنود الملك بسماتيك الثاني ( الأسرة 26 ) جلسوا وسجلوا نصًا على ساق تمثال الملك رمسيس الثاني, وأهمل المعبد تمامًا وغطته الرمال بالكامل حتى أعيد اكتشافه بواسطة المستشرق السويسري جان لويس بورخاردت في 22 آذار/مارس عام 1813.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العالم يتابع تعامد الشمس على قدس أقداس المعبد الكبير رمسيس الثاني العالم يتابع تعامد الشمس على قدس أقداس المعبد الكبير رمسيس الثاني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العالم يتابع تعامد الشمس على قدس أقداس المعبد الكبير رمسيس الثاني العالم يتابع تعامد الشمس على قدس أقداس المعبد الكبير رمسيس الثاني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon