توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كل العيون معلقة على نجم ريال مدريد رونالدو

البرتغال تسعى لحفر اسمها بين الكبار عبر محطة آيسلندا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - البرتغال تسعى لحفر اسمها بين الكبار عبر محطة آيسلندا

كريستيانو رونالدو
باريس - محمد حسن

يستهل المنتخب البرتغالي لكرة القدم،بقيادة نجمه كريستيانو رونالدو، مشوار الفرصة الأخيرة لتدوين اسم البلاد في سجلات المنتخبات المتوجة بالألقاب، الثلاثاء، بمواجهة آيسلندا، على ملعب "جوفروا غيشار"، في "سانت اتيان"، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة، ضمن الدور الأول لنهائيات كأس أوروبا، التي تحتضنها فرنسا، حتى العاشر من يوليو المقبل.

وتشكل النهائيات القارية تحديًا جديدًا لـ"رونالدو"، الذي قاد فريقه ريال مدريد الاسباني إلى لقبه الـ11 في دوري أبطال أوروبا، كي يثبت ذاته وينقل نجاحاته الى المنتخب البرتغالي، فشتان الفارق بين إنجازات "رونالدو" على صعيد الأندية، ولا سيما ريال مدريد، وبين ما حققه مع المنتخب، على غرار منافسه ليونيل ميسي، نجم برشلونة الإسباني، الذي لم يحرز حتى الآن أي لقب كبير مع منتخب بلاده الأرجنتين، باستثناء ذهبية أولمبية.

وتفرض المنافسة بين "رونالدو" و"ميسي" نفسها في البطولة القارية، فابن ماديرا يسير بثبات نحو استعادة الكرة الذهبية من ابن روزاريو، ورفع رصيده إلى 4 كرات ذهبية، في ظل التألق اللافت له هذا العام مع النادي الملكي، وتسجيله أكثر من 50 هدفًا للموسم الخامس على التوالي، وهو إنجاز غير مسبوق.

ويخوض "رونالدو"، صاحب الـ 31 ربيعًا، العرس القاري للمرة الرابعة على التوالي، وكان على وشك تدوين اسم منتخب بلاده في سجلات المنتخبات الفائزة باللقب في مشاركته الاولى عام 2004، عندما كان عمره 19 عامًا، حيث خسرت البرتغال على أرضها في المباراة النهائية أمام اليونان، قبل أن يقودها إلى ربع النهائي عام 2008، وإلى نصف النهائي في النسخة الأخيرة في أوكرانيا وبولندا.

ويدرك "رونالدو" جيدًا الآمال المعقودة عليه من مواطنيه، ويقول في هذا الصدد: "إنها مسؤولية كبيرة على عاتقي، أعي ذلك جيدا وأبذل كل ما في وسعي من أجل تحقيق أمنياتهم، التي هي أيضًا امنياتنا نحن كلاعبين".

وأضاف: "لا شك أن أي لاعب يحلم برفع كأس البطولة، وأعتقد أن الوقت حان بالنسبة لي ولمنتخب بلادي لتحقيق ذلك، بالنظر إلى عروضنا في النسخ الأربع الأخيرة، لكن المهمة لن تكون سهلة، فهناك منتخبات مرشحة بقوة، وأخرى بإمكانها تحقيق المفاجأة، فكل شىء وارد وكل ما نتمناه هو تخطي الدور الأول وبعد ذلك لكل حادث حديث".

وغاب "رونالدو" عن المباراتين الإعداديتين لمنتخب بلاده (ضد إنكلترا 0 – 1، وضد النروج 3 - 0)، رغبة من المدرب فرناندو سانتوس في إراحته، كونه تعرض للاصابة مرتين في نهاية الموسم، وكاد يغيب عن نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يشركه في المباراة الأخيرة أمام استونيا، والتي حسمتها البرتغال بسباعية نظيفة، كان نصيب الدون منها ثنائية.

وتدخل البرتغال البطولة القارية برغبة محو خيبة أمل مونديال البرازيل، عندما خرجت من الدور الاول. وأكد المدافع الايمن لفولفسبورج الألماني "فيرينيا":"كريستيانو رونالدو هو دائمًا افضل لاعب في العالم، ومستوى باقي لاعبي المنتخب هو بالتأكيد مستوى أفضل من عام 2014، لدينا 23 لاعبًا مركزين على هدف واحد، مثلما قال المدرب، من السهل سحب لاعب وتعويضه باخر، نحن لا نرى أي فرق بيننا لأننا جميعًا في مستوى رائع".

وأضاف: "بالتأكيد نحن نرغب في الفوز، وهدفنا هو بلوغ المباراة النهائية، ولكن أولا يجب أن نظهر قدراتنا، من أجل بلوغ ذلك أمام آيسلندا والنمسا والمجر".

واردف قائلاً: "الفارق الكبير عن 2014 هو الحماس الذي وصلنا به إلى فرنسا، فعلى سبيل المثال احتجنا إلى الملحق للتأهل الى كأس العالم، ولكننا هذه المرة تأهلنا بصدارتنا لمجموعتنا في التصفيات. أعتقد أن النتائج التي حققناها مع فرناندو سانتوس (يشرف على تدريب البرتغال منذ عام 2014) في السنوات الأخيرة تعطينا حماسًا كبيرًا".

وستكون المهمة الأولى للبرتغال أمام آيسلندا، مفاجأة البطولة، والتي حجزت بطاقتها للمرة الأولى في تاريخها، لكن رفاق "رونالدو" يملكون الافضلية، في ظل حسمهم للمواجهتين الوحيدتين ضد الآيسلنديين، وكانتا في تصفيات النسخة الأخيرة 2012، حيث فازوا 3-1 في آيسلندا، و5-3 في لشبونة.

وتأمل آيسلندا في تأكيد مشوارها في التصفيات وتأهلها من مجموعة قوية، ضمت هولندا وصيفة بطل العالم 2010، وثالثة مونديال 2014، والتشيك، وتركيا.

واضطر مدرب آيسلندا، السويدي لارس لاغرباك، إلى إقناع نجم تشلسي السابق إيدور جوديونسن (37 عامًا) بالعودة عن اعتزاله للاستفادة من خبراته في البطولة القارية، ومساعدة زملائه في تحقيق انجاز تخطي الدور الأول.

وحذر "لاجرباك" لاعبيه من "رونالدو"، وقال: "شاهدته خلال 45 دقيقة أمام استونيا، لا أعتقد أنه كان في عطلة، لقد شحن بطارياته بدنيًا وفنيًا"، مضيفًا: "يمكنك توقع أي شىء منه، ولكن أتمنى أن لا يكون ذلك ضدنا".

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي النمسا مع المجر في بوردو، في قمة ساخنة تسعى من خلالها الأولى إلى تأكيد مشوارها الرائع في التصفيات. وحقق منتخب النمسا نتائج مذهلة في رحلة التأهل الأول الى نهائيات القارة، على اعتبار أن مشاركتها السابقة والوحيدة في البطولة كانت في نسخة 2008، بحكم كونها صاحب الاستضافة المشتركة مع سويسرا.

وكان الظهور الأول للنمسا في النهائيات على أرضها غير مشجع على الاطلاق، اذ ودعت البطولة من الدور الأول، وهبط مركزها في التصنيف الذي يصدره الاتحاد الدولي (فيفا) عقب ذلك إلى المركز 105 على العالم، وهو المركز الأسوأ في تاريخها.

واللافت أن منتخب النمسا، بقيادة المدرب السويسري مارسيل كولر، الذي تولى المهمة في نوفمبر 2011، حقق وثبة هائلة، ودخل في الشهر ذاته من عام 2015 إلى لائحة المنتخبات العشرين الأولى، باحتلاله المركز الخامس عشر في تصنيف الفيفا، وهو افضل مركز في تاريخه.

ويعتمد المنتخب النمساوي على مجموعة من اللاعبين المميزين، في طليعتهم نجم بايرن ميونيخ الألماني دافيد الابا، وماركو ارنوتوفيتش، ومارك يانكو، وكريستيان فوخس، قائد المنتخب الذي يلعب في ليستر سيتي ،وساهم باحرازه للقب الدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم، للمرة الأولى في تاريخه. ولكن لن تكون المجر لقمة سائغة، خصوصًا وأنها تخوض غمار أول بطولة كبيرة منذ 30 عامًا، بعد مونديال 1986 في المكسيك، والأولى لها في البطولة الاوروبية منذ 44 عامًا عندما حلت رابعة في النسخة التي استضافتها بلجيكا عام 1972.

وخطف منتخب المجر بطاقته إلى نهائيات فرنسا، عبر الملحق، حيث تغلب ذهابًا وإيابًا على نظيره النرويغي 1-0 في أوسلو و2-1 في أوغبشت.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرتغال تسعى لحفر اسمها بين الكبار عبر محطة آيسلندا البرتغال تسعى لحفر اسمها بين الكبار عبر محطة آيسلندا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرتغال تسعى لحفر اسمها بين الكبار عبر محطة آيسلندا البرتغال تسعى لحفر اسمها بين الكبار عبر محطة آيسلندا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon