القاهرة – أكرم علي
يشارك وفد مصري في المفاوضات غير المباشرة بين ممثلي الحكومة والمعارضة السورية في مدينة جنيف السويسرية لإمكانية إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، حيث يترأس الوفد المصري نائب مدير مكتب الوزير ومستشار الوزير للشؤون العربية السفير نزيه النجاري، حيث يبحث الوفد المصري متابعة الموقف الراهن بين ممثلي الحكومة والمعارضة السورية.
وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية المصرية أن موقف مصر من الأزمة السورية ثابت ولم يتغير والذي تم بنائه على أساس وثيقة وإعلان جنيف 1 وبيان محادثات فيينا وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وهي ما تدعو للحل السياسي من خلال عملية التفاوض الحالية مع ضرورة مواجهة التطرَف والتنظيمات المتطرفة في البلاد.
وأعرب المسؤول عن أمله في نجاح مفاوضات جنيف والوصول إلى حل يساهم في تخفيف الأعباء والضغوط الإنسانية على الشعب السوري وخصوصًا المحاصرين في بعض المدن السورية.
والتقى وفد المعارضة السورية بمبعوث الأمم المتحدة الخاص ستافان دي ميستورا للمرة الأولى الأحد، وطالب بجهود لتحسين الأوضاع الإنسانية على الأرض وإلا فإنه لن يشارك في مفاوضات سياسية.
وقالت عضو فريق التفاوض التابع للمعارضة بسمة قضماني، إن الوفد جاء إلى جنيف بعد أن تلقى ضمانات والتزامات وإن لديه التزامات محددة بأن يتحقق تقدم جدي بشأن الوضع الإنساني. وأضافت أنه لا يمكن للمعارضة بدء المفاوضات السياسية قبل أن تتحقق هذه الأمور، وقالت فرح الأتاسي وهي عضو آخر في وفد المعارضة إن من السابق لأوانه الحديث عن مدة بقاء الوفد.
وأكد المتحدث باسم "الهيئة العليا للمفاوضات" السورية المعارضة سالم المسلط، بأن هدف المعارضة من المشاركة في مفاوضات جنيف هو "إطلاق عملية سياسية تنهي حكم الديكتاتورية في سورية، وأوضح في مؤتمر صحافي في جنيف أن "معركتنا مع شخص الأسد والنظام لا مع طائفة معينة"، مضيفا أنه يجب أن تمثل كل الشرائح السورية في النظام الجديد.
وتابع المسلط "إن على رئيس النظام السوري بشار الأسد الإفراج عن نساء وأطفال من سجون الحكومة والسماح بوصول مساعدات للمناطق المحاصرة، لكن المتحدث لم يعتبر هذه شروطا مسبقة للتفاوض".


أرسل تعليقك