القاهرة- محمود حساني/ محمد عبدالمجيد
أكد وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، الأربعاء، أن حالة الاستنفار الأمني التي أعلنتها الأجهزة الأمنية مستمرة بين كافة القوات المكلفة بتأمين العملية الانتخابية، حتى الإنتهاء من إعلان نتائج الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية.
وتعهد اللواء عبدالغفار بتكثيف الوجود الأمني في الشوارع والميادين واستمرار توجيه الضربات الاستباقية لإجهاض كافة المخططات التخريبية وتأمين المنشآت الحيوية ووسائل المواصلات، كما أكد على الإجراءات الأمنية المشددة التي تشهدها منطقة سيناء في ظل الضربات الأمنية المتواصلة التي توجهها الأجهزة الأمنية بالتعاون مع القوات المسلحة، والتي حققت بشكل كبير استقرارًا أمنيًّا ملحوظًا في منطقة سيناء.
جاء ذلك في تصريحات صحافية للوزير، عقب الإدلاء بصوته في جولة الإعادة للمرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية في مقر لجنته الانتخابية في مدرسة الشهيد رامي الجنجيهي في مدينة نصر.
وأوضح وزير الداخلية أن رجال الشرطة يعملون على قدم وساق بالتنسيق مع القوات المسلحة لتأمين كافة مجريات العملية الانتخابية وضمان قيام الناخبين بالإدلاء بأصواتهم بكل سهولة ويسر، وأنه أصدر توجيهات لقطاع حقوق الإنسان في الوزارة لتوفير مقاعد متحركة في اللجان الانتخابية لمساعدة كبار السن وذوي الحاجات الخاصة على الإدلاء بأصواتهم دون مشقة.
وأضاف أن غرفة العمليات في الوزارة لم تتلق حتى الآن من غرف العمليات الفرعية في مديريات الأمن الـ13 وكذلك غرف العمليات الفرعية ببعض القطاعات الأمنية ذات الصِّلة، أيّة إخطارات حول وقوع أي ما من شأنه تعكير صفو العملية الانتخابية.
كما توجه وزير الداخلية لتفقد الحالية الأمنية في عدد من اللجان حيث قابل القوات الأمنية المعينة لتأمين اللجان الانتخابية في مدرسة مصر الجديدة الرسمية للغات وحثهم على اليقظة التامة والتصدي لأية مظاهر للخروج على القانون بكل حسم ووفقًا للقانون.
وقد جدد الوزير خلال جولته الدعوة لكافة المواطنين بالتوجه لمقار الانتخاب، مؤكدًا قيام الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية بإعداد منظومة أمنية متكاملة اضطلعت من خلالها بتوفير كافة السُبل للتيسير على المواطنين أثناء الإدلاء بأصواتهم بكل حرية وسهولة ويسر، وتنفيذ محاور الخطة الأمنية المحكمة بالتعاون مع القوات المسلحة وإستنفار كافة الطاقات والجهد لتوفير الأمن والآمان للمواطنين على مستوى الجمهورية.
يأتي ذلك في ظل توافد المواطنين على اللجان الانتخابية للإدلاء بأصواتهم وتحقيق إرادتهم لاختيار نواب البرلمان.


أرسل تعليقك