توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيّن أنَّ القضاء مستقل نافيًا سيطرة وزارتي الدفاع والداخليّة على الحكومة

وزير الخارجيّة المصري يكشف عن رغبة واشنطن في عودة العلاقات مع القاهرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير الخارجيّة المصري يكشف عن رغبة واشنطن في عودة العلاقات مع القاهرة

وزير الخارجية نبيل فهمي في اجتماع سابق مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري
القاهرة – محمد الدوي

أكّد وزير الخارجية نبيل فهمي أنَّ الحكومة المصريّة ستضمن سلامة العملية القضائية، المتعلقة بأحكام الإعدام الصادرة في حق المئات من أنصار جماعة "الإخوان المسلمين" في المنيا، نافيًا سيطرة وزارة الدفاع، أو الداخلية، على الحكومة، معلنًا عن أنَّ لدى واشنطن رغبة في عودة العلاقات إلى سابق عهدها مع القاهرة.
وأوضح فهمي، في تصريحات إعلاميّة، أنَّ "أحكام الإعدام المتعدّدة، الصادرة من القضاء المصري، وانتقاد البعض لها على أنّها (مسيسة وتستهدف المعارضة)، تعدُّ من مهمة القضاء"، مضيفًا أنَّ "علينا ترقب الأمور، وأنا لا أصدر أحكام إدانة أو براءة لأحد، على الرغم من أنني أرى وجاهة السؤال بشأن القضية، إذ أنَّ الأمور قد تبدو قاسية، وتترك تساؤلات، ولكنني أرد بالإجابة الوحيدة التي يمكنني تقديمها، وهي أننا سنضمن عملية قضائية نزيهة".
وعن كيفية الوصول إلى ديمقراطية حقيقة، في ضوء إقصاء ملايين المصريين، الذين كانوا يدعمون الرئيس المعزول محمد مرسي، أشار فهمي إلى أنَّ "جماعة الإخوان المسلمين لم تصنف جماعة إرهابية إلا أخيرًا، لقد كانت جمعية قانونيّة طوال الفترة ما بين حزيران/يونيو وحتى كانون الأول/ديسمبر الماضي، ولكن كل ما كنّا نراه هو العنف اليومي، وهناك نقطة لا يعود بعدها العنف مقبولاً، فإذا ما أصرّت جهة ما على العنف، لأهداف سياسيّة، عندها تكون جماعة إرهابية".
وأضاف "إذا كنت مصريًا، وترغب في قبول الدستور، كنص أساسي يحكم عملك، فيجب عليك التصرف بسلمية، وسيكون لك موقعك في المجتمع، وهذا أمر واضح".
وبشأن احتمال عودة البلاد إلى الوراء من جديد، في ضوء إمكان فوز المشير عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسيّة، شدّد الوزير على أنَّ "مصر لن تعود إلى الوراء، لأسباب ثلاثة، وهي ثورة 25 يناير، ومن ثمَّ ثورة 30 يونيو، والدستور الجديد"، مشيرًا إلى أنَّ "الرئيس الجديد لن يتمكن من تعيين رئيس الوزراء دون استشارة القوى التي تمتلك الغالبية النيابيّة، وللرئيس فترة حكم محدّدة، لا يجب أن تزيد عن ولايتين، كما أنَّ صلاحياته تقلصت بنسبة 35%، وهو سيحكم شعبًا ثار مرتين ضد رئيسين، للأسباب نفسها".
وتابع الوزير "على الوزارء إبقاء أنفسهم تحت الضغط، وهذا واجب على المصريين أيضًا، وعلينا في الحكومة التركيز على تحقيق الأهداف، بصرف النظر عن المصاعب، وفي مقدمتها العنف والاضطرابات الإقليميّة، فعلينا أن نتعامل معها، ونوفر الانفتاح السياسي، لأنَّ البلاد تمرُّ بمرحلة انتقاليّة".
ونفى فهمي أن تكون هناك حالات لملاحقة الصحافيين في مصر، باستثناء قضية قناة "الجزيرة"، لافتًا إلى أنَّ "حكومة لديها تصميم على توفير حرية العمل للصحافيين، وقد أوضحنا هذا في بيان علني، ولكن إذا ما ارتكب أحدهم جريمة ما فسوف يعتقل، ويحاكم، إلا أنَّ هذا لن يكون في حق من يمارس عمله المهني، عبر طرح القضايا الشائكة، والأسئلة الصعبة".
وبشأن العلاقات مع الولايات المتّحدة الأميركيّة، وفرص عودتها إلى طبيعتها، أشار الوزير إلى أنَّ "الرغبة موجودة، وجميع من قابلتهم في هذه الزيارة أكّدوا لي وجود رغبة بمواصلة السير معًا إلى الأمام، والسبب أنّنا نحاول أن نصلح أمورنا بأنفسنا، وبما ينسجم مع القانون الدولي، فنحن لا نسعى إلى إقامة دولة معزولة هنا، أما بشأن اختلاف الآراء داخل الحكومة المصريّة، فهذا شيء طبيعي، وموجود في أميركا أيضًا، وسببه ليس العداء، بل الاختلاف السياسي الطبيعي".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجيّة المصري يكشف عن رغبة واشنطن في عودة العلاقات مع القاهرة وزير الخارجيّة المصري يكشف عن رغبة واشنطن في عودة العلاقات مع القاهرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجيّة المصري يكشف عن رغبة واشنطن في عودة العلاقات مع القاهرة وزير الخارجيّة المصري يكشف عن رغبة واشنطن في عودة العلاقات مع القاهرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon