القاهرة - وفاء لطفي
أعلن مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة والإعلام اللواء أبو بكر عبد الكريم، عن أن مصلحة السجون لا تتعامل مع السجين بحسب التهمة الموجهة له من النيابة العامة سواء كان محبوسًا احتياطيًا أو محبوسًا بحكم نهائي، مشيرًا إلى أن مصلحة السجون تعتبر النزيل لديها أمانة يجب الحفاظ عليها.
وأشار إلى أن إسراء الطويل التي تم تداول صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي، هي محبوسة احتياطيًا بقرار من النيابة العامة بتهمة الانضمام إلى جماعة "الإخوان" المحظورة، مشددًا على أن إسراء الطويل تتلقى كل أشكال الرعاية الصحية المطلوبة والكاملة.
ونوه عبد الكريم، في تصريحات متلفزة الثلاثاء، أن السجين يحصل على كل أشكال الرعاية الصحية المطلوبة وأن الرعاية الصحية للمساجين تتم وفقا لمنظومة محكومة، منوهًا إلى أن أي سجين يتعرض لأضرار صحية خلال وجوده في السجن فإنه يتم محاسبة المسئولين عن التقصير والأضرار التي لحقت بالنزيل.
وأشار عبد الكريم، إلى أنه تم توقيع الكشف الطبي على إسراء الطويل وأن الطبيب أوصى بعرضها على استشاري العظام، مؤكدًا أن استشاري العظام أوصى بتوجهها إلى مستشفى "المنيل" الجامعي لخضوعها لأشعة على العمود الفقري وإجراء علاج طبيعي لها.
وأشار مساعد وزير الداخلية إلى أنه يتم إجراء جلسات العلاج الطبيعي لإسراء وأنه تم اصطحاب إسراء الطويل إلى مستشفى "المنيل" الجامعي مرتين لإجراء الأشعة التي أوصى بها استشاري العظام وللكشوف الطبية الأخرى.
وأوضح عبد الكريم أن القانون يكفل للمساجين جميع أشكال الرعاية الصحية والنفسية والإنسانية، مؤكدًا أن جميع المساجين يعاملون معاملة إنسانية.


أرسل تعليقك