القاهرة - فريدة السيد
بدأ نواب وأحزاب وقوى السياسية تحركات لتشكيل تحالفات سياسية لتستمر تحت القبة، وذلك استعدادًا لإدارة البرلمان وتشكيل اللجان النوعية والمواقع الهيكلية المختلفة، وتسعى بعض التحالفات إلى تشكيل تحالف للمستقلين ممن يرفضون الانضمام إلى الأحزاب والقوى السياسية.
ويسعى نواب وقوى سياسية ومستقلون إلى تشكيل تحالف لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومن المقرر أن يضم التحالف قائمة "في حب مصر" وعدد من المستقلين والقوى السياسية والأحزاب.
ويضم التحالف الداعم للرئيس أحزاب قائمة "في حب مصر" والتي تعد نواة التحالف، ومنهم أحزاب "مستقبل وطن المصريين الأحرار" وعدد من المستقلين و"الوفد" وغيرها من نواب المرحلة الأولى، واستمرت المشاورات بين الأحزاب والقوى السياسية للتوافق حول تصور لدور التكتل الجديد.
ورغم المشاورات بين نواب "الوفد" وعدد من القوى السياسية أعلن حزب "الوفد"، أنه لن يدخل في ائتلافات سياسية تحت قبة البرلمان لا مع قائمة "في حب مصر"، ولا مع أية أحزاب سياسية أخرى سواء "المصريين الأحرار" أو "مستقبل وطن".
وأضاف الحزب: "الوفد قرر عدم الدخول في أي ائتلاف سياسي للمشاركة في تشكيل الحكومة، وجميع الائتلافات التي دخل فيها على مدار تاريخه السياسي فشلت، والفترة التي تولى فيها الحكم منفردًا في تاريخه والتي امتدت لسبعة أعوام كانت هي الأنجح واستطاع خلالها الحزب تحقيق إنجازات".
واستبعد "الوفد" أن تستطيع الأحزاب المنضمة إلى قائمة "في حب مصر" الاتفاق على كل شيء، مشددًا على أن عدم الدخول في ائتلاف لا يمنع وجود توافق بين الحزب وأحزاب أخرى أو حتى مستقلين داخل البرلمان على بعض القوانين أو المواقف داخل البرلمان.
وأكد الحزب أن نتائج المرحلة الثانية ستغير خريطة الأحزاب، موضحًا أن حزب "المصريين الأحرار" لن يحصل على أكثر من 70% من هذه المقاعد، وأن نتائج المرحلة الثانية ستحسم نتائج المعركة الانتخابية، ويقوم نواب قائمة "في حب مصر" بدعم مرشحي المرحلة الثانية من خلال تنظيم جولات للمحافظات.
وطالبت الأمانة العامة لمجلس النواب أعضاء المجلس بتقديم إقرارات الذمة المالية الخاصة بهم قبل بداية الجلسة الإجرائية الأولى التي يتم فيها انتخاب الرئيس والوكيلين، ومن المقرر أن يحدد المجلس مقاعد النواب وشكلها بعد انتهاء تشكيل مقاعد البرلمان وتحديد الأغلبية والمعارضة.


أرسل تعليقك