القاهرة - أكرم علي
نشر موقع "يكاترينبورغ أون لاين" الإخباري الروسي الثلاثاء، صورة التقطها أحد متابعيه في أيار/ مايو الماضي، ويؤكد في تعليقه عليها أنها ترصد شقوقا للجناح العلوي الخلفي للطائرة المنكوبة.
وأوضح المصور أنَّه كان في شرم الشيخ في أيار 2015، وشاهد الشقوق في الطائرة، وقام بتصويرها على الفور واحتفظ بها في أرشيفه، لكنه سرعان ما تذكرها بعد وقوع الحادث فلت انتباهه الخدوش الغريبة على ذيل الطائرة، مشيرا إلى إعادة طلائها بعد التقاط الصورة المنشورة.
وبحسب الموقع، اختلفت آراء الخبراء الذين علقوا على هذه الصورة، حيث يرى مهندس الطيران أندريه سميرنياغين أنه لا يوجد أي خطر في "الشقوق" التي ظهرت في الصورة، لأنها عبارة عن بعض الأوساخ على خطوط الوصل بين الألواح المعدنية على سطح الطائرة وكذلك الشريط اللاصق الخاص الذي يستخدم لإصلاح غلاف الطائرة بشكل مؤقت. وأكد أنه كان من المستحيل أن يؤدي ذلك إلى أي حوادث خطيرة.
ومن جانبه يقول طيار في شركة "S7" إن سبب وجود أثر غريب على غلاف الطائرة في صور لها التقطت في فترات مختلفة قد يعود إلى تسرب كميات من السوائل الهيدروليكية.
وفي المقابل صرح وزير الطيران المدني المصري الطيار حسام كمال، بأنه من المتوقع انتهاء اللجنة من عملية البحث الميداني لحطام الطائرة الروسية المنكوبة التي تقوم بها بموقع الحادث مساء الثلاثاء، وسيبدأ بعدها فورًا العمل على إجراءات التحقيق والتي تشمل بحث جميع الشواهد وتحليل وتفريع بيانات الصندوق الأسود.
وأوضح كمال في بيان له، الثلاثاء، أن لجنة التحقيق لديها كل الأدوات والخبراء للتعامل مع التحقيق وإصدار التقرير النهائي، الذي سوف يستغرق بعض الوقت، مؤكدًا أن مصر ترحب بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية بالحادث.
وأضاف أن الحكومة بذلت جهودًا كبيرة من أجل الوصول إلى موقع الحادث خلال ساعات قليلة بعد أن اختفت الطائرة من على شاشات الرادار، وتم انتشال الصندوقين الأسودين في اليوم ذاته، وكذلك نقل جثامين الضحايا إلى المستشفيات في القاهرة، مشيرًا إلى تقديم جميع أوجه العون إلى الجانب الروسي لسرعة إرسال رفات الضحايا إلى موسكو في الوقت المطلوب.
وأشار إلى أن "جميع التكهنات التي نشرت حول سبب وقوع الحادث في هذه المرحلة سابقة لأوانها، ولا تعتمد على أية معطيات أو أدلة ملموسة"، موضحا أن "مصر تقود التحقيق بالتعاون مع الجانب الروسي وأيرلندا بلد تسجيل الطائرة والشركة المصنعة، وذلك حسب تشريعات الطيران الدولية".


أرسل تعليقك