توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

*الدفاعات الجوية الإيرانية تعاني فجوة في التغطية والقدرة

موسكو توقع عقدًا مع طهران لتسليمها نسخة مطورة من صواريخ "إس-300"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - موسكو توقع عقدًا مع طهران لتسليمها نسخة مطورة من صواريخ إس-300

صواريخ "إس-300"
موسكو - حسن عمارة

أكد المدير العام لمجموعة الأسلحة الروسية روستيكنولوجي "روستيك"، سيرغي تشيميزوف، أن "روسيا وقعت مع إيران عقدًا لتسليم صواريخ "إس-300"، وستتسلم طهران ستتسلم نسخة "محدثة ومطورة" من صواريخ إس-300 بينما كان العقد الأساسي الذي يعود إلى العام 2007 بصواريخ منتجة في تلك الفترة.

وحاولت إيران منذ فترة طويلة الحصول على صواريخ "إس-300" لتعزيز دفاعاتها الجوية وحماية بنيتها التحتية النووية، وقد وقّعت موسكو في الأصل عقدًا قيمته 800 مليون دولار لشراء الـ"إس-300" في كانون الأول/ديسمبر 2007 بعد مفاوضات مشحونة وطويلة دامت 8 أعوام.
وبعد قرار مجلس الأمن رقم 1929 في حزيران/ يونيو 2010، الذي حظّر نقل معظم الأسلحة إلى إيران من دون أن يشمل صواريخ "سام"، أعلنت روسيا بعد ذلك بثلاثة أشهر أنّها لن تنفّذ العقد، وأعادت إلى إيران دفعتها الأولى التي بلغت 166،8 مليون دولار.

وردًا على هذه الخطوة، سعت طهران إلى طلب تعويضات عقابية بسبب إلغاء عملية البيع، ورفعت دعوى بقيمة 4 مليارات دولار ضد الشركة الروسية لتصدير الأسلحة "روسوبورون إكسبورت" التي تملكها الدولة، أمام "هيئة التحكيم والمصالحة"، التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وكان واضحًا أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" طلبتا من موسكو توسيع حظر قرار مجلس الأمن ليشمل الـ"إس-300" من أجل الضغط على طهران لكبح برنامجها النووي.

وأفادت تقارير بأن "إسرائيل" سهلت إلغاء روسيا للصفقة، بوقفها التعاون العسكري مع جمهورية جورجيا استجابةً لطلب الروس في آب/أغسطس 2008، وبيع موسكو طائرات في نيسان/أبريل 2009، وتوقيع اتفاق تعاون عسكري مع روسيا في أيلول/أغسطس 2010.

وذكر الخبير العسكري "الإسرائيلي"، أرييه هرتزوغ، لـ"الأسوشيتد برس" أن طبيعة نشر الصواريخ في إيران دفاعية وستحاول منع سلاحها الجوي من العمل هناك كما هو الحال الآن... سيكون ثمة تغيير كبير في قدراتهم".

ومع أن موسكو أكدت أن "إس 300" نظام دفاعي بحت، وأنه لا يعرض أمن "إسرائيل" أو أية دولة أخرى للخطر، يلفت مدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية في "معهد واشنطن"، مايكل آيزنشتات، إلى أن عملية نقل الصواريخ المُحدَّثة من طراز "بي أم يو -1/2" تشكّل عاملاً محتملاً يغيّر قواعد اللعبة؛ ذلك أن الدفاعات الجوية الإيرانية الحالية ضعيفة نسبيًّا وتعاني فجوات في التغطية والقدرة.

ويفيد تقرير "معهد واشنطن" أن المنظومات الأرضية الإيرانية تتكون بشكل أساسي من سلاح مدفعية مضاد للطائرات أكثر قدمًا وصواريخ "سام" متقادمة سبق (من طراز "إس إي 2" و"إس إي 4" و"إتش كيو-7/ كروتال" و"رابير" و"آي-هوك")، فضلاً عن أعدادٍ صغيرة من الصواريخ الروسية الحديثة (من طراز "تور- أم 1/ أس أي- إس15" و"بانتسير- أس 1/ أس أي-22").

وربما تمتلك طهران كذلك 250 طائرة مقاتلة عملياتية (من طراز "إف-4"، و"إف-5"، و"إف-7" الصينية، و "ميغ 29")، وثمة من يشبه صاروخ الـ"إس 300" المحدث بـ"الباتريوت" الأميركي من طراز "باك-2".

وأكد تشيميزوف أن طهران ستتسلم نسخة "محدثة ومطورة" من صواريخ "إس 300"، إلا أنه لم يحدد النموذج الذي سيرسل ولا عدد الصواريخ، وهي كلها عوامل ستحدد مع الإمكانات البشرية للطواقم الفنية، القدرات الجديدة لطهران.

ويرى آيزنشتات أن منظومة "إس 300" ستمنح إيران، وللمرة  الأولى، القدرة على اعتراض القذائف الانسيابية (مثل "توماهوك") والصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة المدى (مثل "أريحا" الإسرائيلية و "سي إس إس 2" و "سي إس إس 5" السعودية ).

ومع ذلك، يؤكد أنه بإمكان عوامل عدة أن تخفّف أثر عملية نقل الـ"إس-300"؛ فالولايات المتحدة و"إسرائيل" على علاقة جيدة مع الكثير من الدول التي تستخدم الـ"إس-300" (مثل اليونان وسلوفاكيا وأوكرانيا)، لذا فإن أجهزة استخبارات الدولتين هي على دراية بقدرات هذه الصواريخ ومكامن ضعفها.

وأكد تشيميزوف، الاثنين، أن موسكو تتحدث مع السعوديين في شأن صفقة محتملة تتعلق بـ"إس 400"، نظام الدفاعي الصاروخي الأكثر تطورًا من "إس 300"، وكشف  أنه سبق لروسيا أن أجرت منذ 5 أعوام مفاوضات مع السعودية لتصدير  منظومات للدفاع الجوي إذ تم التوقيع على عقد بقيمة 20 مليار دولار، لكن لم يتم تنفيذ الصفقة "لأسباب سياسية مختلفة".

وبدأ تسليح الجيش الروسي بمنظومات "إس-400" وهي منظومات مضادة للجوبعيدة ومتوسطة المدى العام 2007، إلا أن الحكومة الروسية لم تسمح إلا بتصدير هذه المنظومات القادرة على صد جميع وسائل الهجوم الجوي المعاصرة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسكو توقع عقدًا مع طهران لتسليمها نسخة مطورة من صواريخ إس300 موسكو توقع عقدًا مع طهران لتسليمها نسخة مطورة من صواريخ إس300



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسكو توقع عقدًا مع طهران لتسليمها نسخة مطورة من صواريخ إس300 موسكو توقع عقدًا مع طهران لتسليمها نسخة مطورة من صواريخ إس300



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon