توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دوافعهما للعملية ما زالت مجهولة ولم تظهر عليهما أمارات غريبة

منفذا هجوم سان برناردينو زوجان مسلمان رزقا طفلة قبل 6 أشهر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - منفذا هجوم سان برناردينو زوجان مسلمان رزقا طفلة قبل 6 أشهر

حادث كاليفورنيا
واشنطن - مصر اليوم

أكدت مصادر الشرطة الأميركية أن منفذي هجوم سان برناردينو في كاليفورنيا هما سيد رضوان فاروق، الذي يعمل مفتشًا صحيًّا في المدينة، وامرأة تُدعى تشافين مالك، 27 سنة، قالت الشرطة إنها زوجته، وللاثنين طفلة في شهرها السادس، ومع أنه لا تزال دوافعهما مجهولة، بدأت التحقيقات تكشف خيوطًا مهمة في هذا الهجوم الذي أرعب كاليفورنيا.

وأوضح مسؤول فيديرالي كبير أن فاروق غادر احتفالًا ميلاديًّا في المركزالصحي الذي يعمل فيه، بعد دخوله في سجال مع بعض الأشخاص، ثم عاد مع مالكيحملان أسلحة. وفي سجلات المركز الصحي، يظهر أن فاروق يعمل هناك منذ خمسسنوات، وأنه حقق عام 2013 قرابة 53 ألف دولار، وهو متخرج من جامعة سان
برناردينو في كاليفورنيا مع شهادة في الصحة البيئية عام 2009. ووصفه زملاء له في العمل بأنه هادئ ومهذب. 

وأبان باتريك بكاري أن المشتبه فيه غاب قرابة شهر في الربيع الماضي، ويقولالبعض إنه ذهب إلى السعودية، وعندما عاد سمع أنه تزوج، والمرأة التي قالإنها صيدلانية تعرف عليها عبر الإنترنت، وقد رُزقا بطفلة لاحقًا، ولفت إلى أنفاروق المتحفظ لم تظهر عليه أية علامات على تصرف غير عادي، إلا أنه أرخى
ذقنه قبل بضعة أشهر.

وأكّد بكاري وكريتسيان نوايديك أنه عمل معهما سنوات، ولكنه كان متحفظًا، ومعأن الرجل الطويل والنحيل كان مسلمًا ملتزمًا، الا أنه نادرًا ما ناقش مسألة
الدين في العمل. 

وصرحت غريزيلدا ريزنغر التي عملت مع فاروق حتى أيار/ مايو الماضي في حديث إلى "لوس انجليس تايمس" :"لم يلفت انتباهي يومًا أنه متطرف، ولا حتى أوحى لي بنيّات
مشبوهة".

وأعلن بكاري أنه كان جالسًا إلى الطاولة نفسها مع فاروق، الأربعاء، قبل أن
يغادر مسرعًا تاركًا معطفه على الكرسي.

وأشار فرحان خان، المتزوج من شقيقة فاروق، أنه عرف فاروق كل حياته، وأنهمصدوم كبقية العائلة مما حصل، ولفت إلى الصور التي توزع على الإنترنت
ليست للمشتبه فيه، وإنما لشقيق فارق الذي كان في العمل أثناء الهجوم.

وعرّف فاروق على حسابه في موقع له عن نفسه بأنه "للاشخاص الذين يعانون إعاقات والمتزوجين مرة ثانية". 

وأكّد فاروق في بروفايله أنه "يحب العمل في السيارات العصرية وقراءة الكتب الدينية ويحب تناول الطعام خارجًا أحيانًا"، وألمح أيضًا إلى أنه يحب السفر والخروج مع أخته الصغيرة وأصدقائه، وفي البروفايل نفسه، يقول إنه يتحدر من عائلة مسلمة مع قيم عائلية "شرقية وغربية". وليس واضحًا تاريخ فتح هذا الحساب، إلا أن والده أكّد "النيويورك ديلي
نيوز" أن فاروق كان متدينًا جدًّا، موضحًا أنه "كان يذهب إلى العمل ويعود للصلاة ثم يعود الى العمل".

ويحاول المحققون التكهن بدوافع فاروق، وسط روايات متضاربة عما حصل.

ولم يستبعد مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيديرالية "إف بي آي" في لوس انجليس ديفيد بوديش فرضية الارهاب، قائلًا: "سنذهب إلى أين تقودنا الأدلة، نحن بالتأكيد نتحرك بالتأكيد على أساس أن الإرهاب هو احتمال".

وأوضح مسؤول أميركي رفيع المستوى أن فاروق لم يكن هدفًا لأي تحقيق يتعلق بنشاط إرهابي، ولم يكن مصدر قلق للـ "إف بي آي" قبل هجوم، الأربعاء، بينما أفاد مسؤولون آخرون أن مكتب التحقيقات يبحث في صلة محتملة بين فاروق وشخص
واحد على الأقل، مشتبه في تورطه بالإرهاب منذ سنوات.

وتوحي الانطباعات الاولية بأن المهاجمين كانا مستعدين للاعتداء "وكانت هناك درجة ما من التخطيط".

وأكّد مسؤول في الشرطة أنهما كانا "مرتديين أزياء داكنة، نوع من العتاد التكتيكي، ويحملان بنادق وأسلحة أوتوماتيكية".

ويعود اثنان من الأسلحة التي عثر عليها يعودان إلى فاروق. اشتراهما في طريقة قانونية قبل ثلاث أو أربع سنوات، بحسب أحد المسؤولين، واثنان آخران من الاسلحة اشتراهما شخص آخر، ربما زميل سابق له في السكن، قبل ثلاث أو أربع سنوات، إلا أن المسؤولين لا يعتقدون أن لذلك الشخص صل بالهجوم
وَعَثَرَت الشرطة على كيس يعتقد أنه لمطلقي النار، داخل قاعة المؤتمرات. ووجد المحققون في داخله ثلاث عبوات بدائية مشحونة بمسحوق أسود ومثبتة بسيارة تسير من بعد.

وأعلن أحد مسؤولي إنفاذ القانون أنه أمكن العثور على جهاز التحكم للسيارة داخل السيارة الرباعية الدفع التي قُتل فيها فاروق ومالك برصاص الشرطة.

وأوضح المسؤول أن هذا يعني أن الزوجين كانا ينويان استخدام جهاز التحكم لتفجير العبوات من بعد، فإما أن الجهاز لم يعمل وإما أنهما لم يحاولا
استخدامه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منفذا هجوم سان برناردينو زوجان مسلمان رزقا طفلة قبل 6 أشهر منفذا هجوم سان برناردينو زوجان مسلمان رزقا طفلة قبل 6 أشهر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منفذا هجوم سان برناردينو زوجان مسلمان رزقا طفلة قبل 6 أشهر منفذا هجوم سان برناردينو زوجان مسلمان رزقا طفلة قبل 6 أشهر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon