القاهرة – أكرم علي
شهد رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، الأربعاء، مراسم توقيع اتفاق بشأن تقييم بعض المطارات المصرية، بين وزارة الطيران المدني ممثلة في رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية إسماعيل أبو العز، ورئيس مجلس إدارة شركة كنترول ريسكس البريطانية (الشرق الأوسط) أندرياس كارلتون سميث، ، بحضور وزير الطيران المدني حسام كمال، ووزير السياحة هشام زعزوع.
وأكد وزير الطيران المدني حسام كمال أن الاتفاق ينص على أن تقدم الشركة البريطانية الاستشارات اللازمة للحكومة المصرية لتقييم المطارات المصرية، بما يساهم في تحقيق أفضل التطوير في هذا المجال، مؤكدًا أن مثل هذه الاتفاقات يتم إبرامها وتنفيذها على مستوى المطارات في دول العالم المختلفة.
وأوضح الوزير أن الاتفاق سيتم تنفيذه على مرحلتين، ويقتصر نطاق العمل خلال المرحلة الأولى على ثلاث مطارات دولية هي القاهرة وشرم الشيخ ومرسى علم، مضيفًا أن مدة التنفيذ للمطارات الثلاثة لن تتجاوز 6 أشهر كما أن التكلفة ستكون أقل من 700 ألف دولار ممولة من صندوق دعم السياحة.
وأشار وزير الطيران إلى أن الشركة ستقوم بالتقييمات المطلوبة للإجراءات في المطارات الثلاثة، ثم تقدم توصياتها المرتبطة بكل مطار، وتوضيح الإجراءات المطلوبة التي يمكن اتخاذها على المديين المتوسط والطويل، وأن خطوات التقييم من جانب الشركة ستشمل العديد من المحاور من أبرزها أنماط التدريب اللازمة، والأجهزة والمعدات التي يتطلبها العمل سواء من حيث زيادة عددها والعمل على التحديث المستمر لها.
ومن جانبه، أشار وزير السياحة هشام زعزوع إلى تطلعه في أن يكون لهذه الاتفاقية آثار إيجابية ملحوظة على حركة السياحة الوافدة إلى مصر، ومن ثم على قطاع السياحة، مضيفًا أن نظام التقييم معمول به في كل المطارات العالمية، للسعي دائمًا نحو الوصول إلى أفضل صيغة تراعي أنظمة منظمة الطيران الدولي الحالي، وتعمل على مواجهة المخاطر المحتملة، ومعالجة أوجه القصور.
وأعرب زعزوع عن أمله في عودة حركة الطائرات البريطانية والروسية إلى مصر في أقرب وقت ممكن لدعم السياحة المصرية بعد اتخاذ الإجراءات الأمنية الأخيرة.
يذكر أن كلًا من بريطانيا وروسيا علقا رحلات الطيران المباشرة إلى شرم الشيخ بعد حادث سقوط الطائرة الروسية وسط سيناء في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


أرسل تعليقك