القاهرة - أكرم علي
أعلن المتحدث باسم الخارجية المستشار أحمد أبو زيد أن مصر حصلت على تأييد 47 دولة من دول الاتحاد الأفريقي البالغ عددهم 52 دولة لتصبح عضوًا في مجلس السلم والأمن الأفريقي لمدة ثلاث سنوات عن إقليم الشمال تبدأ في شهر أبريل/نيسان المقبل وذلك خلال اجتماع المجلس التنفيذي الوزاري للاتحاد الأفريقي المنعقد في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا.
وأوضح المستشار أبو زيد في بيان له الخميس، أن عضوية مصر في مجلس السلم والأمن تأتي في إطار مساعيها وجهودها للقيام بدور فعّال في دعم وتعزيز بنية السلم والأمن في القارة الأفريقية خلال المرحلة التاريخية الهامة التي تمر بها القارة حاليًا، والتي تشهد تزايدًا ملحوظًا في الصراعات والنزاعات، فضلًا عن تصاعد تهديد التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة.
وأضاف أبو زيد أنه بتزامن عضوية مصر في مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فسوف تلعب مصر دورًا هامًا في التنسيق بين أجندتي الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في مجال حفظ السلم والأمن الدوليين، فضلًا عن قيامها بدور رئيسي في دعم القضايا الأفريقية والتعبير عن تطلعات الدول الأفريقية في السلام والاستقرار والتنمية.
كما أشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن حصول مصر على هذا الدعم الكبير من دول الاتحاد الأفريقي يعكس ثقة القارة الأفريقية في مصر والدبلوماسية المصرية وقدرتها على الدفاع عن المصالح الأفريقية، فضلًا عن تطلع الدول الأفريقية للاستفادة من قدرات مصر كدولة ذات ثقل سياسي على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرُا إلى أن هذه هي المرة الأولى الذي تتقدم فيها مصر لعضوية مجلس السلم والأمن على مقعد الأعوام الثلاثة، حيث سبق أن شغلت مصر المقعد عن فترة العامين خلال السنوات من 2006 – 2008، ومن 2012 إلى 2013، وتم خلال تلك الفترة اطلاق مبادرة انشاء آلية التشاور بين مجلس السلم والأمن ومجلس الأمن الدولي، وهي المبادرة التي تم البناء عليها لاحقاً لتأسيس آلية التشاور السنوية بين المجلسين وماتزال قائمة حتى الآن.


أرسل تعليقك