توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قدرت استفادتهم من الدعم المصري بـ 170 مليون دولار سنويًا

مصر تطالب باهتمام أكبر في أولويات المانحين لدعم اللاجئين السوريين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر تطالب باهتمام أكبر في أولويات المانحين لدعم اللاجئين السوريين

اللاجئين السوريين
القاهرة – أكرم علي

أكَد وزير الخارجية المصري سامح شكري بأن مصر تحمّلَت مسؤولياتها من خلال استقبالها للأشقاء السوريين الذين يقدر عددهم بنحو نصف مليون، يعيشون على أراضي الجمهورية، وسط إخوتهم المصريين، مشيرًا إلى أن "مصر كما تعلمون تُعد من الدول الخمس الرئيسية المضيفة للاجئين السوريين".
 
وأوضح شكري خلال كلمته في مؤتمر المانحين لدعم اللاجئين السوريين في لندن "تشمل أوجه الجهود المصرية على سبيل المثال، القرار الرئاسي بمساواة اللاجئين السوريين بالمواطنين المصريين في النفاذ المجاني للمؤسسات العامة الصحية للدولة وكذلك في مجال التعليم، هذا، فضلاً عن استفادتهم من الدعم المُقدَّم للمواطنين المصريين في قطاعات مثل الغذاء والطاقة والنقل والتي تقدر وحدها بحوالي 170 مليون دولار سنويًا".
 
ودعا شكري إلى "ضرورة التنبُه الدولي لحجم المشكلة ولتفاقُم الأزمة وتدفقها خارج المنطقة، وصولًا لأوروبا وغيرها من البلدان، هو بمثابة جرس إنذار للمجتمع الدولي بأسرِه، يدفعهم للالتفات لتلك القضية المُلِّحة. وقد دَعوَّنا مرارا وتكرارا لتحمُّل الجميع للمسؤوليات وفقا لالتزاماتهم وتعهداتهم، خصوصًا وأن أعداد اللاجئين السوريين، في معظم الدول الأوروبية، لا تقارن بأعدادهم في دول الجوار السوري والتي تُعد بالملايين. وعلى الرغم من إدراكنا لحجم الجهود الغربية عموما في هذا الصدد، فتقديرنا أن دولا كثيرة لا تزال لديها القدرة على استيعاب المزيد من اللاجئين".
 
وطالب وزير الخارجية بضرورة تكثيف الدعم الدولي ومن جانب الأطراف المانحة باتجاه الدول المضيفة الأساسية، ومنها مصر التي نستشعر أنها يمكن أن تحظىَ باهتمام أكبر في سلم أولويات المانحين، قائلا "ندعو الجميع بكل وضوح للتحرك من أجل المساهمة في الاستجابة لاحتياجات اللاجئين بالتوازي مع مساندتنا للارتقاء بقدراتنا وبناء ما يُعرف بمفهوم "الصمود"، وفقاً لما تم صياغته من جانب وكالات الأمم المتحدة وخطتها للاستجابة الإقليمية".
 
وشدد شكري على أن مصر تساند العمل لتوفير الاحتياجات الإنسانية للسوريين في بلدهم، لا سيما من هم في جيوب مُحاصَرَة لا يمكن لأي عقل في الألفية الثالثة تقبُّل مقدار معاناتهم. ونؤكد مجدّداً على موقفنا، وهو أن تلك الجهود يجب ألا يتم تسييسها. وتجرى مصر حاليًا اتصالات مع السلطات السورية لتسهيل وصول مساعدات إنسانية تضاف إلى مساعدات الأمم المتحدة إلى كل من مضايا وكفرية والفوعة دون تمييز.
 
وبيَن أن "احتواء التداعيات الإنسانية ليس بديلا عن إصرارنا سويا على إنجاز حلٍ سياسي يُنهى المشكلة جذريا ويلبي حقوق ومطالب الشعب السوري في الوطن وخارجه ... من هم بين نازح ولاجئ نحو دولة مدنية ديمقراطية ينعمون فيها بالأمن والاستقرار ... نحو دولة موحَدة الأراضي تحافظ على مؤسساتها وحقوق شعبها بكل أطيافه على أساس المواطنة". وقال "إن أملنا بالحل السياسي هو ما يوفر المناخ الحقيقي للدفع قدما بالجبهة الداعمة لمنطق الدولة المدنية الديمقراطية العادلة في مواجهة كافة جبهات وقوى الإرهاب والتطرُف بما في ذلك البعض الذي يستتر في رداء المعارضة بينما تكمُن بداخله أهداف لتسييس الدين وتوظيف الطائفية وتعزيز الانقسام والتطرف".
 
 وطالب شكري إلى الإسراع بالإعلان عن تعهدات تناسب حجم الأزمة وترجمتها سريعًا لتمويل ملموس لمساعدات واستجابات للسوريين في الداخل والخارج، وكذلك دعم قدرات دول الجوار، ومنها مصر في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية في المناطق التي تشهد كثافة، قائلا "نأسف لما تم إعلانه أمس من تعليق لعملية التفاوض على الحل السياسي في جنيف ونأمل أن نستفيد جميعاً من الأيام القادمة لتوفير الأسس والظروف المطلوبة لاستئناف العملية التفاوضية بأسرع ما يمكن، وتقديم الدعم اللازم للمبعوث الدولي لينجح في مهمته".
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تطالب باهتمام أكبر في أولويات المانحين لدعم اللاجئين السوريين مصر تطالب باهتمام أكبر في أولويات المانحين لدعم اللاجئين السوريين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تطالب باهتمام أكبر في أولويات المانحين لدعم اللاجئين السوريين مصر تطالب باهتمام أكبر في أولويات المانحين لدعم اللاجئين السوريين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon