القاهرة – أكرم علي
دعت وزيرة التعاون الدولي المصرية سحر نصر، المجتمع الدولي وأمين الأمم المتحدة ورئيس البنك الدولي، إلى ضرورة التحرك سريعًا في إطار المبادرة الجديدة لدعم اللاجئين وإعادة الإعمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تشمل الحزمة المالية، لها منحاً بقيمة 141 مليون دولار وقروضاً ميسرة بقيمة مليار دولار وضمانات بقيمة 500 مليون دولار.
جاء ذلك خلال مشاركة وزيرة التعاون الدولي في مائدة مستديرة على هامش اجتماعات البنك الدولي في حضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم، قبل مغادرتها "واشنطن" عائدةً إلى القاهرة، وشارك في المائدة، عدد من رؤساء البنوك التنموية، منهم رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، ووزراء من مجلس التعاون الخليجى وأوروبا والشرق الأوسط.
وأوضحت الوزيرة خلال الجلسة أن مصر تستضيف عدداً كبيراً من اللاجئين خاصة السوريين، معربةً عن تقديرها لمبادرة البنك الدولي والأمم المتحدة والبنك الإسلامي للتنمية لدعم اللاجئين وإعادة الإعمار في منطقة الشرق الأوسط، مشيرةً إلى أنها ستعمل بقوة مع فريق العمل في المبادرة لزيادة حجم التمويل المقدم لدعم اللاجئين، مؤكدة أن الوضع الحالي في المنطقة، يتوجب علينا التحرك سريعًا.
وناقشت الوزيرة، مع وزير الدولة الألماني، التعاون المشترك بين مصر وألمانيا، ومحفظة المشاريع الحالية والاستعدادات لزيارة وفد اقتصادي ألماني، إلى مصر الأسبوع المقبل، واللجنة الوزارية الثنائية المشتركة التي ستعقد في برلين في بداية شهر يونيو/حزيران المقبل.
وأشادت الدكتورة نصر في الدعم المقدم من ألمانيا إلى مصر في مجالات التنمية الاقتصادية من خلال تقديم التمويلات المالية والفنية فى المجالات الرئيسية، مشيرةً إلى أنه يمكن زيادة التعاون في مجالات التدريب المهني والتعليم والطاقات المتجددة، حيث أنه من المنتظر أن توقع مصر وألمانيا اتفاقيتين في المجالين الفني والمالي مايو/أيار المقبل، وتطرقت الوزيرة المصرية مع الوزير الألماني، إلى إيجاد وسائل مشتركة، لمساهمة ألمانيا في دعم قطاع السياحة في مصر.


أرسل تعليقك