توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جرّاء استمرار الغارات الدولية على التنظيم وتجاهل القوات الحكومية

مسلحو المعارضة السورية يلتحقون بصفوف "داعش" ويبايعون البغدادي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مسلحو المعارضة السورية يلتحقون بصفوف داعش ويبايعون البغدادي

مسلحو المعارضة السورية
لندن ـ كاتيا حداد

أعلن العشرات من المقاتلين السوريين من جماعات عسكرية مختلفة أبرزها "الجيش الحر"، التحاقهم للقتال بصفوف "داعش"، بعد الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي ضد التنظيم.

وأكدت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أنَّ مقاتلي التنظيمات الأخرى، انضموا إلى "داعش" بعد الضربات الجوية الأميركية التي تستهدف التنظيم؛ وذلك لأن التحالف برأيهم لم ينصفهم ولم يدافع عنهم في مواجهة القوات الحكومية السورية.

وأشارت "الغارديان" إلى أنَّ بعض من لواءات الحرب أعلنوا ولاءهم لتنظيم "داعش"، في حين شكّل البعض الآخر تحالفات تكتيكية، موضحة أنَّ ذلك لم يقتصر على المقاتلين، حيث أنَّ "داعش" اكتسب شعبية كبيرة بين المدنيين في بعض المناطق جرّاء الغارات الدولية التي تحارب التنظيم وتدافع عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ومن جانبه أوضح المتحدث باسم قيادة "الجيش الحر" في إدلب علي سعيد، "في مطلع هذا العام كان يواجه "داعش" مقاتلين من الجماعات الإسلامية في إدلب، شمال غرب سورية، ومن جيش "مجاهدي الشام"، وكتيبة "أحرار الشام"  ومن "جبهة النصرة"؛ لكنهم جميعًا الآن يدعون إلى التحالف، وقد انضم أكثر من 1000 مقاتل من "جبهة النصرة" في المنطقة إلى قوات "داعش" في أسبوع واحد في شهر آب/ أغسطس".

هذا وقد ذكر مقاتلون سوريون آخرون في مقابلات عن طريق الهاتف و"سكايب" أنَّ الحملة الأميركية حوَّلت مواقف جماعات المعارضة السورية ومقاتلين لصالح "داعش"، حيث بيّن المقاتل في "الجيش الحر" في حماة عمر وليد، قائلًا "أنا خائف حقًا من أنه في نهاية المطاف ينضم معظم الناس إلى داعش من خيبة أملهم في الإدارة الأميركية، فإذا نظرت في مواقع وسائل الإعلام الاجتماعية يمكنك أن ترى الكثير من الناس والقادة يؤيدون داعش".

وأكد أحد المقاتلين في "الجيش الحر" سابقًا ويُدعى أبو طلحة، أنَّ "داعش" الآن مثل المغناطيس الذي يجذب أعدادًا كبيرة من المسلمين، موضحًا أنَّه الآن يجري مفاوضات مع مقاتلين آخرين من "جبهة النصرة، ليحذو حذوه ويلتحقوا بـ"داعش"

وأشار أبو طلحة إلى أنَّه "ليس لدى داعش ما يكفي من الأسلحة للجهاديين الأجانب والمحليين الذين يريدون الانضمام إلى صفوفه إذ يعلن الجهاديون في الجزائر والمغرب واليمن عن ولائهم لداعش، وقريبًا سنكون في غزة ومن ثم في إيران، وذلك لأن الناس بدؤوا يدركون أنَّ داعش تدافع عن أهل السنة".

فيما صرّح عصام مراد، أحد المقاتلين في "الجيش الحر"، بأنَّه ورفاقه لن يحاربوا "داعش" خصوصًا بعد تدخل الولايات المتحدة الأميركية بقيادة تحالف يشن ضربات عسكرية ضدهم، مضيفًا "ليس هناك طريقة لمحاربة داعش بعد الحملة العسكرية الأميركية ضدها".

ومن جانبه، أوضح رئيس وحدة في "الجيش الحر" بالقرب من إدلب، يُدعى أبو زيد، بأنَّ "الكثير من السكان المحليين يتساءلون لماذا لم ينقذهم الائتلاف بقيادة أميركا من براميل الأسد وأسلحته، وهرعوا لضرب تنظيم داعش"، مضيفًا "كنا بالأمس نحاربهم إلا أننا أصبحنا في معاهدة سلام معهم".

وتابع أبو زيد "لم نحصل على أي أسلحة من أميركا لمحاربة الحكومة السورية منذ 3 أعوام، ولم نحصل عليها إلا الآن لنحارب بها تنظيم داعش".

واستطرد "فتحنا 57 مطعمًا مجانيًا في مدينة الرقة، والتي تقدم ثلاث وجبات يوميًا لأي مقيم وذلك لإحباط أي زعم بلجوئه إلى السرقة من أجل إطعام أطفاله، كما نقدم الوقود مجانًا للمقيمين"، فضلًا عن أنَّ تنفيذ الشريعة أدى إلى انخفاض كبير في معدل الجريمة في الرقة وغيرها من المدن التي تسيطر عليها "داعش".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسلحو المعارضة السورية يلتحقون بصفوف داعش ويبايعون البغدادي مسلحو المعارضة السورية يلتحقون بصفوف داعش ويبايعون البغدادي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسلحو المعارضة السورية يلتحقون بصفوف داعش ويبايعون البغدادي مسلحو المعارضة السورية يلتحقون بصفوف داعش ويبايعون البغدادي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon