القاهرة – أكرم علي
أكد مسؤول في شركة "متروجيت" أن طاقم طائرته التي تحطمت في سيناء لم يرسل نداء استغاثة ولم يتصل بمراقبي الحركة المصريين قبل تحطمها.
وتحدث نائب المدير العام لشركة الطيران الروسية فيكتور يونغ، الاثنين، في مؤتمر صحافي في موسكو، حيث تتناقض تصريحاته بشكل مباشر مع تصريحات المسؤولين المصريين، الذين يقولون إن قائد الطائرة المنكوبة أبلغ بوجود مشكلة فنية لمراقبي الحركة الجوية وأراد الهبوط اضطراريًا في أقرب مطار.
واستبعد مسؤول أخر في "متروجيت"، يدعى ألكسندر سميرنوف، وجود أخطاء فنية أو خطأ من جانب الطيار كسبب لحادث السبت الماضي، مؤكدًا أنه يجب أن يكون بسبب تأثير خارجي على الطائرة.
وأعلن مسؤول بارز في شركة "متروجيت" الروسية عن أن الطائرة المنكوبة قللت سرعتها 300 كيلومتر في الساعة، وانخفضت حتى ارتفاع 1.5 كيلومتر حوالي 5000 قدم قبل دقيقة واحدة من تحطمها في شبه جزيرة سيناء المصرية.
وأوضح نائب رئيس شركة "متروجيت" ألكسندر سميرنوف، أنه لا يوجد عطل فني يمكن أن يتسبب في انشطار طائرة من طراز "إيرباص- إيه 320-200" في الجو، وأضاف: "العطل الفني لن يكون له سوى تأثير تقني على الطائرة."
وأعادت طائرة شحن روسية، الاثنين، الدفعة الأولى من الضحايا الروس الذين قتلوا في حادث سقوط طائرة في مصر إلى موطنهم في سان بطرسبورغ، وسط حالة حزن شديدة في المدينة جراء فقد كل هذا العدد من مواطنيها.
وسقطت الطائرة "إيرباص متروجيت إيه321-200" في شبه جزيرة سيناء، السبت الماضي، بعد 23 دقيقة من إقلاعها من منتجع شرم الشيخ في طريقها إلى سان بطرسبرغ، حيث انشطرت في الجو وتناثرت أجزائها على مساحة واسعة في سيناء، ولقى جميع ركابها البالغ عددهم 224 حتقهم، أغلبيتهم الساحقة من الروس.
وجلبت طائرة حكومية جثامين 144 راكبًا إلى مطار "بولكوفو" في سان بطرسبرج في وقت مبكر من صباح اليوم، وذكر وزير الأوضاع الطارئة الروسية فلاديمير بوتشكوف أن الحكومة سترسل طائرة أخرى لإعادة المزيد من الأشلاء في وقت لاحق من اليوم.


أرسل تعليقك