القاهرة - محمود حساني
أصدر مرصد الأزهر، بيانًا الخميس، ذكر فيه أنه تابع باهتمام بالغ القنوات الفضائية التي تبث أفكارًا متطرفة، سواء كانت إسلامية أو غير إسلامية، والتي تبغى إثارة الفتن، والقلاقل بين أبناء الوطن في هذه الأوقات العصيبة، داعيًا قادة الكنيسة المصرية للعمل على توجيه وتصحيح مسار القنوات الفضائية القبطية التى تثير الأحقاد والضغائن، مؤكّدًا في الوقت ذاته على احترامه لكل الأديان السماوية، وإيمانه بسنّة "التنوّع والاختلاف"
ودعا مرصد الأزهر ، قادة الكنيسة المصرية للعمل على توجيه وتصحيح مسار القنوات الفضائية القبطية التى تثير الأحقاد والضغائن، وتهديد أمن المجتمع، وزعزعة استقراره وتبث أفكارا متطرفة.
ولاحظ المرصد بقلق بالغ أخيرا أن هناك قنوات فضائية مسيحية تبث على النايل سات وبخاصة قناة الحياة Al-Hayat TV والتي تبث برامج حوارية تتعرض لعقائد المسلمين ونصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة، وتلصق كل نقيصة بالإسلام، وتشكك في عقائده وأحكامه بطريق سافرة لا تقوم على دليل، ولا تمت للمنهج العلمي بصلة، وتستضيف من تقدمهم على أنهم مسلمون مرتدون عن الإسلام ومعتنقون للمسيحية، وتظهرهم في برامج حوارية أخرى، وهذه القناة تقدم نفسها على أنها مسيحية، الأمر الذي يستفز مشاعر المسلمين، ويخلق حالة من الكراهية تجاه إخوانهم المسيحيين، والذين طالما عاشوا معا يتبادلون مشاعر الاحترام والتقدير.
وأكد المرصد: "وإذا كان من اليسير على الأزهر الرد على كل الشبهات والأباطيل التي تثيرها هذه القناة، إلا أن الأزهر لا يريد أن يدخل في جدل غير مُجد، والذى من شأنه أن يذكي نار الفتنة ويغذي الأحقاد ويهدد السلم المجتمعي والنسيج الوطني.
وأعلن، أن الأزهر يعرب دائمًا عن احترامه لكل الأديان السماوية ، ويؤمن بسنة التنوع والاختلاف، لكنه في الوقت نفسه يرفض رفضا مطلقا أي مساس بأديان ومعتقدات الآخرين وفقا للآية القرآنية :" لَكُمْ دِينُكُمْ ولِيَ دِينِ" (الآية السادسة سورة الكافرون).
وأوضح، أن "مرصد الأزهر على يقين من أن الكنيسة الوطنية المصرية لا يمكن بحال أن تقره أو ترضى عما تبثه قناة "الحياة" Al-Hayat TV فهي شريك أصيل في بيت العائلة المصرية، الذي يترأسه كل من شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، وبابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقصية البابا الأنبا تواضروس الثاني، والذي يحرص على مكافحة كل ما من شأنه أن يهدد كيان المجتمع المصري ويفرق بين أبنائه، ويمزّق نسيجه ووحدته الوطنية.


أرسل تعليقك