القاهرة – أكرم علي
يعقد الرئيس عبد الفتاح السيسي مباحثات ثنائية مع كل من رئيس الوزراء اليوناني اليكسيس تسيبراس، والرئيس القبرصي نيكوس انستاسياديس، فضلا عن لقاء القمة الثلاثية الأربعاء المقبل، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي خصوصًا في مجالات السياحة والنقل والطاقة، بالإضافة إلى التنسيق والتعاون في المنظمات الدولية والإقليمية.
وأكد رئيس الوزراء اليوناني أن مبادرة التعاون الثلاثي تستهدف التعاون وترسيم الحدود الدولية على أساس القانون الدولي، مشيرا إلى أن الدول الثلاث تمثل نقطة الالتقاء بين ثلاث قارات، مما يؤكد على أهمية استغلال إمكانيات هذا الموقع المحوري في مجالات الطاقة والتجارة والنقل بين أوربا وآسيا وأفريقيا.
وأوضح أن اتفاق الدول الثلاثة على تكثيف التعاون على المستوي الدبلوماسي والفني والمحافل الدولية من أجل زيادة القدرة على نقل وجهات النظر المشتركة إلى المجتمع الدولي في ما يخص مواجهة الأفكار المتطرفة والدفاع عن المجتمعات المضطهدة وإدارة التحديات الدولية مثل مشكلة اللاجئين.
وصرَّح المستشار الإعلامي لسفارة قبرص في القاهرة ميخاليس ميخائيل، بأنَّ الرئيس عبد الفتاح السيسي سيبحث مع نظيره القبرصي نيكوس أناستاسيادس، خلال القمة الثلاثية التي تعقد في اليونان يوم الأربعاء المقبل، تطورات الاتفاق الموقع بين البلدين بشأن استيراد مصر للغاز من قبرص، وذلك رغم الإعلان عن الاكتشاف الهائل لحقل "ظهر" في المياه الإقليمية المصرية من قبل شركة إيني الإيطالية.
وأوضخ ميخائيل في تصريح خاص، أنه رغم الاكتشاف الضخم الخاص بحقل "ظهر"، ستواصل مصر العمل على استيراد الغاز من قبرص، مشيرا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد على اهتمام مصر باستيراد الغاز حتى بعد اكتشاف حقل البترول المصري، وذلك لطول الفترة الخاصة ببداية استخراج الغاز ودعم السوق المصري وتشغيل المحطات.
وكشف المستشار الإعلامي لسفارة قبرص، عن أن اتفاقيتي إعادة ترسيم الحدود اللتين تم توقيعهما بين مصر وقبرص في عامي 2003 و2013 ساهما في فوز مصر باكتشاف حقل الغاز الجديد الذي يقع على بعد عشرات الكيلومترات من قبرص وهو ما دعم حق مصر بعد عملية ترسيم الحدود بين البلدين.
وأشار ميخائيل إلى أن الرئيس السيسي سوف يبحث مع رئيسي قبرص واليونان ضرورة التنسيق بشأن مكافحة التطرف، لأن استقرار المنطقة ككل سيساهم في تعزيز الاقتصاد ورفع مستوى المعيشة لشعوب الدول الثلاثة.
وأعلنت شركة "إيني" الإيطالية إن الحقل سيبدأ فى الإنتاج عام 2017 على الأكثر، بتوقعات تصل إلى احتياطي 30 تريليون متر مكعب، وهو ما سيحقق لمصر استقلالًا في قطاع الطاقة وانتعاشة اقتصادية وفقًا لخبراء في قطاع البترول، مقابل أن إنتاج حقل لوثيان سيبدأ خلال عام 2020.


أرسل تعليقك