القاهرة - أكرم علي
آثار مفتي مصر السابق الدكتور علي جمعة، الجدل بتصريحه أن السجائر والحشيش طاهران ولا ينقضان الوضوء، ولكنهما حرام، وكذلك الأفيون، موضحًا أنه يفضل "المضمضة" بالماء وكفى.
ويتعارض ذلك مع فتوى دار الإفتاء قبل أكثر من ١٠ سنوات تقريبًا بأن السجائر حرام شرعًا لأنها تؤثر على صحة الإنسان وتنقص من ماله.
وذكر جمعة، في لقاء متلفز الأثنين" أن حرمانية التدخين ليس لها علاقة بنقض الوضوء، مستطردًا: "الإنسان الذي يكذب ويغتاب الناس، إذا صلى، فصلاته صحيحة، لا أمر فيها، والذي يشرب السجائر صلاته صحيحة لا مشكلة فيها أيضًا".
وأضاف علي جمعة "الأفيون والحشيش؛ كل هذه الأشياء طاهرة، ولا تنقض الوضوء، ويفضل المضمضة، لكن في حال الخمر، يجب أن يتمضمض الإنسان بالماء لأن الخمر شىء نجس".
واستطرد قائلًا "من يصلي وفي جيبه أفيون أو حشيش، صلاته صحيحة، أما إذا كان فى جيبه خمرة فصلاته باطلة، والحرمة شيء والطهارة شيء آخر".
ورحب عدد من المشاركين على مواقع التواصل الإجتماعي بما صرح به علي جمعة مؤكدين أن هذه الفتوى يتحمل علي جمعة مسؤوليتها.
وأوضح أستاذ الفقه في جامعة الأزهر محمد عبد القوي أن ما ذكره الدكتور علي جمعة غريب ومثير للجدل، والشرع يحرم أي مخدر والسجائر طالما تلتهم صحة الإنسان وتؤثر عليه، مضيفًا أنه يجب الحذر في التصريح بمثل ذلك من التصريحات المثيرة للجدل وتثير القلق لدى الكثير.


أرسل تعليقك