توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الوزير يشير إلى أنماط مستجدة من جرائم السطو المسلح والخطف

عبدالغفار يؤكد اعتماد استراتيجية شاملة لمكافحة التطرف تتبنى الضربات الاستباقية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبدالغفار يؤكد اعتماد استراتيجية شاملة لمكافحة التطرف تتبنى الضربات الاستباقية

وزير الداخلية مجدي عبدالغفار
القاهرة- محمود حساني

أكد وزير الداخلية، مجدي عبدالغفار، أن الشرطة قطعت شوطاً طويلاً في الحرب على التطرف، وأن عملها الآن يرتكزُ على استراتيجية أمنية وطنية شاملة يجرى تنفيذها في إطار من التنسيق التام والتكامل غير المسبوق مع رجال القوات المسلحة، وهي استراتيجيةٌ تعتمد على انتزاع المبادرة والضربات الاستباقية وتوفير رصيد متجدد من المعلومات.

ووصل الرئيس عبدالفتاح السيسي، السبت، مقر أكاديمية الشرطة في القاهرة الجديدة، ليشهد الاحتفال بعيد الشرطة الـ64، بحضور رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل، ووزير الداخلية مجدي عبدالغفار، وكبار قيادات الدولة، ووضع الرئيس إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الشرطة  في مقر الأكاديمية.

ورحَّب عبدالغفار بالحضور، مبينًا أنه يوم تتجسد فيه معاني الفخر والتضحية لدى كل مصري ينتمي إلى تراب هذا الوطن العظيم، وألقى كلمة أمام الرئيس والحضور، بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة، مبديًّا فخره بتزامن عيد الشرطة مع عيد ثورة 25 يناير بكل طاقة الأمل والتغيير التي بعثتها، وبعث تحية إلى الأرواح الطاهرة للشهداء الأبرار الذين ضحوا بدمائهم الزكية من أجل الوطن.

وأكد عبدالغفار أن الله أراد أن تتزامن ذكرى الاحتفال بعيد الشرطة مع ارتقاء المزيد من أرواح الشرطة، الذين نحتسبهم عند الله شهداء، ومصر بدأت نحو غد أفضل ومستقبل واعد، وخارطة طريق نحو إعادة بناء الدولة الحديثة بدعم ومساندة الشعب، والوصول إلى ملامح آفاق المستقبل المشرق بتحقيق خارطة الطريق.

وأوضح أن الشرطة قطعت شوطاً طويلاً في الحرب على التطرف، وقدمت أشجع وأنبل الرجال في حرب فُرضت على الوطن الغالي، من قِبل جماعات تستخدم أحط الأساليب غدرًا لترويع الآمنين، وأنه في سياق هذه المواجهة يجدُ من واجبه أن يشير إلى انتقال الشرطة من مرحلة رد الفعل تجاه العمليات المتطرفة إلى مرحلة الفعل، وهي مرحلة إجهاض هذه العمليات قبل وقوعها، وأن عدد الشبكات والخلايا المتطرفة التي تم تفكيكها والعمليات التي تم إجهاضُها قبل الشروع فيها أضعافٌ مضاعفة من العمليات المتطرفة الدنيئة ذات الطابع الفردي التي قد تنجح أحيانًا في زرع قُنبلة هنا أو إطلاق رصاصة هناك، وهي أعمال يجرى تطويقها والحد منها بمتابعةٍ دقيقةٍ وفاعلةٍ للقضاء على ذلك التطرف.

وأضاف أن عمل الشرطة أصبح يرتكزُ على استراتيجية أمنية وطنية شاملة يجرى تنفيذها في إطار من التنسيق التام والتكامل غير المسبوق مع رجال القوات المسلحة تُغطي أرجاء الوطن مع التركيز على المحافظات والمناطق التي تُطل منها بقايا جيوب التطرف، وهي استراتيجيةٌ تعتمد على انتزاع المبادرة والضربات الاستباقية وتوفير رصيد متجدد من المعلومات وجهود حثيثة في المتابعة والملاحقة لكل من تورط في عمل متطرف، وعدم إفلات أي آثمٌ من العقاب التي أوجب القانون إنفاذها.

وأشار الوزير إلى أن ظاهرة التطرف تفاقمت وأصبحت عالمية، وأن الشرطة ستظل في خندق واحد مع القوات المسلحة لمواجهة التطرف، الذي لن ينال من مصر، وأنها ستتصدي بكل جسارة مها كانت التضحيات للجرائم المتطرفة، من دون تجاهل مواجهة الجرائم الجنائية عبر الحدود التي تتداخل مع التطرف وتهدد الاستقرار في ظل عالم غابت عنه الكثير من القيم والمبادئ الإنسانية.

وأكد أن الجهاز الشرطي يواجه أيضًا أنماطًا مستجدةً من الجريمة، لاسيما جرائم السطو المسلح والسرقة بالإكراه والخطف، وهي جرائم غير مسبوقة في مصر استغرقت جانبًا كبيرًا من العمل والجهد، ومَثلت مع جرائم أخرى كالجرائم الإلكترونية وجرائم الإنترنت التي تزامنت مع الجرائم المتطرفة تحديًا كبيرًا لأجهزة الأمن، لذلك يحرص الجهاز على توزيع الجهود موزعة على كل مجالات المواجهة من دون تفريطٍ في مواجهة تحديات مستجدات الأمن الجنائي على حساب المعركة المفتوحة ضد التطرف.

ونوَه عبدالغفار إلى حرص الشرطة على مراعاة مبادئ حقوق الإنسان، وأنه إذا كان من طبائع الأشياء أن تحدث بعض التجاوزات فإن الجهاز لم ولن يتستر على تجاوز ولم ولن يقبل إلا بأن يكون رجال الشرطة في كل الأعمال الملقاة على عاتقهم صورةً حية وشفافة لنصوص القانون المكلفين بتفعيله وإنفاذه، بروح عالية من الولاء للوطن ولمصالحه العليا ولقيادته الرشيدة، وأن هذه البيئة الشعبية قد مثلت خير مُعين له لإجهاض كل عملٍ يستهدف أمن الوطن وترويع أبنائه.
 
كما أُشار إلى المستوى الرفيع من أداء القوات المسلحة والدور البطولي المشهود الذي اضطلعت به في مواجهة أشد أنواع التطرف شرًا، وكذلك الإشادة بتنسيق التعاون بينها وبين جهاز الشرطة، وهو عمل كما عكس وحدة المصير الوطني ووحدة العدو المشترك يُكَلَل بتضحيات غالية وأعمال بُطولية هي جزء لا يتجزأ من تاريخ مدرسة الوطنية المصرية التي أسسها الجيش المصري منذ فجر التاريخ.

وتابع وزير الداخلية بقوله: المناخ الإقليمي العاصف من حولنا ما زال يحاول أن يُصدّر إلى الداخل أزمات بعينها، ولانتجاوز الواقع والحقيقة إذا قلنا أن مصر ما تزال مستهدفة في داخلها ومن خارجها وعبر حدودها.. ولكن مصر التي اختارت استقلال إرادتها وتعميق دورها الإقليمي وتحصين مكانتها الدولية تمضي في طريقها مرفوعة الهامة وضّاحة الجبين، مدركة أن النصر حليفها وأن وحدتها الوطنية ووحدة شعبها هي حصنها الحصين وهي صخرتها الصلبة التي تتحطم عليها كُل سهام البغي والعدوان.

واختتم بقوله: وطننا العظيم سيَعبُر نحو تحقيق أهدافه العظيمة بشعبه وجيشه وشرطته، متمسكا بوحدته الوطنية محافظا على دولته القومية، وليس لدينا شكٌ في أن أعلامنا ستظل مرفوعةً في السماء، وأن المستقبل العظيم الذي نسعى إليه ونجتهد في الوصول إليه سيكون دانيًا وقريبًا بفضل إرادة وطنية لا تقبل أن تنكسر وعطاء وبذل بغير حدود ودم شهيد قدم تضحيات من أجل وطن عظيم، آن له الأوان أن يأخذ مكانه الذي يستحق وطنًا آمنًا مستقرًا بفضل سواعد أبنائه المخلصين والقيادة المستنيرة لابن مصر البار السيد عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالغفار يؤكد اعتماد استراتيجية شاملة لمكافحة التطرف تتبنى الضربات الاستباقية عبدالغفار يؤكد اعتماد استراتيجية شاملة لمكافحة التطرف تتبنى الضربات الاستباقية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالغفار يؤكد اعتماد استراتيجية شاملة لمكافحة التطرف تتبنى الضربات الاستباقية عبدالغفار يؤكد اعتماد استراتيجية شاملة لمكافحة التطرف تتبنى الضربات الاستباقية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon