توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مستنكرًا محاولات تشويه التاريخ المستمرة وطمس إيجابيات تجربته

عبدالحكيم عبدالناصر يُحيي ذكرى والده الزعيم الراحل في ضريحه الخاص

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبدالحكيم عبدالناصر يُحيي ذكرى والده الزعيم الراحل في ضريحه الخاص

ضريح الرئيس الراحل جمال عبدالناصر
القاهرة ـ أكرم علي

أحيا نجلا الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، عبدالحيكم وشقيقته منى، اليوم الأحد، الذكرى الـ44 لوفاة والدهما في الضريح الخاص به في القاهرة، وسط حشد من القوى السياسية والشخصيات البارزة والعديد من المواطنين المصريين.

وأكد عبدالحكيم عبدالناصر، بمناسبة ذكرى وفاة والده، أنَّ هذا الشعب حافظ على فكر عبدالناصر وذكراه، رغم المحاولات من أعداء الثورة لتشويه التاريخ وطمس التجربة الناصرية.

وأوضح عبدالحكيم خلال تصريحات له، الأحد، من أمام ضريح الرئيس الراحل أنَّ الشعب بعد مرور 40 سنة من وفاة عبدالناصر، وفي ثورة 25 كانون الثاني/ يناير عندما ثار على الظلم والفساد رفع صورة الزعيم الراحل وعندما سرقت ثورة 25 كانون الثاني/ يناير من تيار الإخوان خرج مرة أخرى يثور على هذا التيار "البغيض" رافعًا صورة جمال عبدالناصر، بحسب تصريحه.

وفي 28 سبتمبر/أيلول من كل عام تحلّ ذكرى وفاة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، ثاني رؤساء مصر، وأحد قادة ثورة 23 يوليو 1952، التي أطاحت بالملكيّة، حيث وصل عبدالناصر إلى حُكم البلاد خلفًا للرئيس الراحل محمد نجيب.

وولد عبدالناصر في 15 كانون الثاني/ يناير 1918 في الإسكندرية، وهو من جذور صعيدية، فقد ولد والده في قرية بني مر في محافظة أسيوط، وانشغل عبدالناصر بالسياسة في سنٍ مبكرة، حيث شارك في مظاهرات تثندّد بالاستعمار الإنكليزي.

وشكّل ناصر مجموعة من ضباط الجيش القوميين بعد حصار الإنكليز لقصر الملك فاروق بالدبابات العام 1942 بسبب تعاطفه مع قوات المحور، ورأى ناصر الحدث بأنه انتهاك صارخ للسيادة المصرية.

وكانت حرب فلسطين العام 1948 أولى الحروب التي يخوضها جمال عبدالناصر، حيث أرسل الملك فاروق الجيش المصري لتحرير فلسطين، وبعد الحرب، عاد عبدالناصر إلى وظيفته في الأكاديمية الملكية العسكرية.

وبعد تنحية فاروق وفي 25 شباط/ فبراير 1954 أعلن نجيب استقالته من مجلس قيادة الثورة، وقبل ناصر الاستقالة وتمّ وضعه تحت الإقامة الجبرية وتعيين ناصر رئيسًا للجمهورية.

وفي 26 تموز/يوليو 1956 أعلن جمال عبدالناصر تأميم قناة السويس بعد رفض تمويل السد العالي لحماية مصر من خطر الفيضان، ممّا تسبب في العدوان الثلاثي، وعقب هزيمة حزيران/ يونيو 1967 أعلن جمال عبدالناصر تخليّه عن منصب رئيس الجمهورية، ولكن حدثت مظاهرات حاشدة طالبته بالبقاء، فأصغى لصوت الملايين.

وفي كانون الثاني/ يناير 1968، بدأ عبدالناصر حرب الاستنزاف لاستعادة الاراضي التي احتلتها إسرائيل، حيث أمر بشنّ هجمات ضد مواقع إسرائيلية شرق قناة السويس ثم حاصر القناة، وفي 28 أيلول/ سبتمبر 1970، عانى ناصر من نوبة قلبية، ونقل على الفور إلى منزله، حيث فحصه الأطباء، وتوفي بعد ساعات عدّة منها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالحكيم عبدالناصر يُحيي ذكرى والده الزعيم الراحل في ضريحه الخاص عبدالحكيم عبدالناصر يُحيي ذكرى والده الزعيم الراحل في ضريحه الخاص



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالحكيم عبدالناصر يُحيي ذكرى والده الزعيم الراحل في ضريحه الخاص عبدالحكيم عبدالناصر يُحيي ذكرى والده الزعيم الراحل في ضريحه الخاص



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon