توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعهدت بالولاء لتنظيم داعش المتطرف وزعيمه عبر موقع "فيسبوك"

ظهور صور وتفاصيل حول السيدة التي كانت وراء مذبحة سان بيرناردينو

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ظهور صور وتفاصيل حول السيدة التي كانت وراء مذبحة سان بيرناردينو

السيدة الباكستانية المتطرفة التي نفذت مذبحة سان بيرناردينو تاشفين مالك
واشنطن ـ يوسف مكي

ظهرت تفاصيل جديدة بشأن السيدة الباكستانية المتطرفة التي اشتركت مع زوجها الأميركي في قتل 14 شخصًا في سان بيرناردينو في ولاية كاليفورنيا والتعهد بالولاء لتنظيم داعش.

وكشفت التحقيقات أن تاشفين مالك التي انتقلت العام الماضي برفقة زوجها سيد ريزوان فاروق البالغ من العمر (28 عامًا) إلى الولايات المتحدة قضت أغلب أوقات حياتها في المملكة العربية السعودية ويقول أقاربها إنها أصبحت أكثر تحفظًا وتدينًا قبل ثلاثة أعوام.

ظهور صور وتفاصيل حول السيدة التي كانت وراء مذبحة سان بيرناردينو

وأكد حفظة بتول وهو أحد أقارب مالك في باكستان الذين ينفصلون عن العائلة الثرية التي تقيم في السعودية، أن مالك التي لم يتقابل معها من قبل لأنها تنتمي إلى عائلة غنية بينما هم فقراء اعتادت على ارتداء ملابس ذات نمط غربي، إلا أنها مؤخرًا تحولت إلى ارتداء ملابس أكثر تقليدية مثل النقاب وتغطي كامل جسدها، فضلًا عن توعيتها لمن هم في عمرها بضرورة إتباع تعاليم الإسلام على الرغم من أن المملكة العربية السعودية لا تفرض قواعد معينة فيما يتعلق بالملابس.

ويرى المحققون بأن المذبحة التي وقعت في سان بيرناردينو واستهدفت مركزًا للإعاقة  تعد عملًا متطرفًا، في الوقت الذي أعلن فيه تنظيم داعش من خلال بث إذاعي على الإنترنت أن مالك وزوجها اللذين سقطا قتلى على أيدي الشرطة بعد تبادل لإطلاق النار عقب الحادث يتبعان للتنظيم.

وتبقى كيفية تحول الزوجين إلى التطرف الذي يدفع إلى إطلاق النار بطريقة غير معروفة، وقالت مصادر من داخل الحكومة الأميركية إنه لا يوجد دليل على أن الهجوم جاء بتنسيق مباشر مع التنظيم المتطرف أو أنه يعرف جيدًا من قاموا بتنفيذ ذلك الهجوم.
وأوضحت "فوكس نيوز" أنه من المرجح بأن واحدة على الأقل من رحلات فاروق إلى المملكة العربية السعودية عامي 2013 و2014 تخللها وصول أحد الزوجين أو كلاهما إلى أعضاء مشتبه بهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة.

وذكرت "لوس أنجلوس تايمز" أن مصادر من داخل الشرطة قالت إن فاروق أيضًا كانت له علاقة بجبهة النصرة وهي ذراع تنظيم القاعدة في سورية، فضلًا عن جماعة الشباب في الصومال.

وأخبرت المصادر صحيفة "الدايلي ميل" بأن المسؤولين الأميركيين عقدوا اتصالات مع نظرائهم في باكستان بشأن العلاقة ما بين مالك والمسجد الأحمر في إسلام آباد والمعروف بخطبه المتشددة ودعم أحد شيوخه وهو مولانا عبد العزيز للعمليات التي ينفذها تنظيم داعش.

وحضرت مالك التي تزوجت من فاروق في آب / أغسطس من هذا العام بعدما التقيا عبر الإنترنت عام 2013، إلى الولايات المتحدة في تموز / يوليو من عام 2014 بجواز سفر باكستاني وتأشيرة دخول تشير إلى أنها مخطوبة.

ودرست مالك الصيدلة في باكستان ولكنها لم تعمل في ذلك المجال داخل الولايات المتحدة الأميركية التي عاشت فيها كربة منزل برفقة فاروق وطفلة تبلغ من العمر (6 أشهر).

ومن جانبه، أفاد مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية في لوس أنجلوس ديفيد بوديش بأن المتورطين في الهجوم المتطرف حاولا طمس الدليل بما في ذلك تحطيم اثنين من الهواتف المحمولة وإلقائهما في سلة مهملات.

وأكد رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية أن اتصالات تليفونية كانت ما بين الزوجين وأشخاص آخرين يرصدهم مكتب التحقيقات الفيدرالي، كما تبيّن بحسب ما ورد على لسان أحد المسؤولين في مكتب إنفاذ القانون بأن مالك تعهدت بالولاء لتنظيم داعش وبايعت زعيمها أبو بكر البغدادي عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وتجدر الإشارة إلى أن فاروق ولد في شيكاغو في 14 حزيران / يونيو عام 1987 لأبوين من باكستان، بينما تربى في جنوبي كاليفورنا، وقبيل الهجوم المتطرف انقطع لقرابة الشهر عن الذهاب إلى المسجد الذي كان يتردد عليه على الرغم من أنه كان سعيدًا قبل ستة أشهر حينما رزق بطفلة.

وعلى جانب آخر، أصر الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال خطابه الأسبوعي على أن الولايات المتحدة الأميركية لن تهاب مثل هذه الهجمات المتطرفة، مجددًا دعوته بضرورة تشديد تدابير السيطرة على السلاح.

وتعهد أوباما بأن المحققين سوف يتوصلون إلى كيفية وقوع مثل هذا الحادث، وأشار إلى أن الحكومة ومجتمعات إنفاذ القانون ورجال الدين ينبغي عليهم العمل سويًا لحماية المواطنين حتى لا يقعون ضحية للأيدلوجيات البغيضة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظهور صور وتفاصيل حول السيدة التي كانت وراء مذبحة سان بيرناردينو ظهور صور وتفاصيل حول السيدة التي كانت وراء مذبحة سان بيرناردينو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظهور صور وتفاصيل حول السيدة التي كانت وراء مذبحة سان بيرناردينو ظهور صور وتفاصيل حول السيدة التي كانت وراء مذبحة سان بيرناردينو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon