القاهرة – أكرم علي
أعلن وزير الخارجية سامح شكري، أنَّ مصر قبلت عرضا من الولايات المتحدة؛ للمساعدة في التحقيق في حادث سقوط الطائرة الروسية، الذي وقع في سيناء نهاية الشهر الماضي عقب إقلاعها من مطار الشيخ.
وأوضح شكري، أنَّ هناك طلبا أميركيا للمشاركة في التحقيق يضم من أشخاص تابعين للشركة المصنعة للمحرك "ونحن وافقنا على الطلب ويمكن للفريق الأميركي أن يشارك بشكل كامل في التحقيقات الجارية، وهم أحرار في اختيار أعضاء الفريق".
وردا على سؤال بشأن إمكانية السماح لعناصر مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركي (FBI) بالانضمام إلى الفريق الأميركي، قال شكري: "هذا مرتبط بالأنظمة الدولية المطبقة بحالات التحقيق والتي تسمح للأميركيين بضم خبراء للتحقيق".
وصرَّح المتحدث الرسمي باسم الخارجية أحمد أبو زيد، في بيان الأربعاء، بأنَّ قواعد عمل لجنة التحقيق الفنية وفقا للاتفاقيات الدولية المنظمة لعمل تلك اللجان، "تسمح بالمشاركة في التحقيق للدول التي قامت بتصنيع الطائرة أو محركاتها أو التي تم تسجيل الطائرة بها، بالإضافة إلى الدولة التي وقع بها الحادث والدول التي يحمل الضحايا جنسياتها".
وأضاف أبو زيد أن جهات التحقيق المصرية قامت بالفعل بإخطار تلك الدول، ومن ضمنها مجلس سلامة النقل الأميركي، باعتبار أن الشركة المصنعة لمحرك الطائرة شركة أميركية، مشيرا إلى قواعد وإجراءات عمل اللجنة تسمح للدول المشاركة بضم مستشارين فنيين لدعم ممثليها المعتمدين لدى اللجنة.
وذكر الرئيس الأميركي باراك أوباما الأسبوع الماضي بأنه من المحتمل أن تكون قنبلة أسقطت الطائرة الروسية وعلى متنها 224 شخصا بالقرب من مدينة العريش في سيناء، عقب دقائق من إقلاعها من مطار شرم الشيخ في طريقها إلى روسيا، وأعلنت السفارة الروسية في القاهرة مقتل جميع من كانوا على متن الطائرة.


أرسل تعليقك