توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طالبوا الرئيس باستعادة الأموال المنهوبة وتعديل قانون "التّظاهر"

سياسيُّون يُؤكّدون أنَّ ثورة يونيو أنقذت مصر من جماعة "الإخوان"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سياسيُّون يُؤكّدون أنَّ ثورة يونيو أنقذت مصر من جماعة الإخوان

ثورة يونيو
القاهرة ـ محمد الدوي / أكرم علي

يحتفل المصريون بالذكرى الأولى لثورة "30 يونيو"، الإثنين، في ظل تغيرات نسبية بعد انتخاب رئيس جديد للبلاد، فضلا عن استقرار نوعي رصدته المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، وثمّن سياسيون دور الثورة في إنقاذ البلاد. أكَّد القيادي في حزب  الكرامة"، المهندس عبد العزيز الحسيني، أن المصريين نزلوا إلى الشوارع بالملايين، في 30 حزيران/ يونيو، من أجل إسقاط جماعة "الإخوان"، التي كانت تنشر الاستبداد وتسيطر على مؤسسات الدولة، لافتًا إلى أن الذكرى الأولى للثورة تشهد إنجازات فعلية، بداية من الدستور المصري الجديد، الذي يحمي الحقوق والحريات، وينص على العدالة الاجتماعية، وهي ذاتها أهداف ثورة 25 كانون الثاني/ يناير، وكان الخطوة الأولى في تنفيذ خارطة الطريق، ثم جاءت الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها عبد الفتاح السيسي.
وأضاف الحسيني، أن هناك خطوات عدة يجب إنجازها لتحقيق أهداف الثورة تتمثل في استعادة أموال الدولة المنهوبة، وتحويل الحسابات من الصناديق الخاصة، وضمها إلى الموازنة العامة،
فضلا عن تقليص أعداد المستشارين الذين يحصلون على مرتبات ضخمة.
وأشار القيادي في "التيار الشعبي" حامد جبر، إلى أن القرار المهم الذي اتخذ في ثورة 30 يونيو تمثل في تحقيق العدالة الاجتماعية، خصوصًا بعدما قرر الرئيس السيسي، الأربعاء، تطبيق الحد الأقصى للأجور.
وطالب جبر الرئيس بضرورة اتخاذ قرار لتعديل قانون التظاهر، حتى يتمكن الشباب المنتمي إلى الثورة من المشاركة المجتمعية الحقيقية، لافتا إلى أن هؤلاء الشباب هم أول من وقفوا ضد هيمنة جماعة "الإخوان" ومحاولة سيطرتها على مقاليد الدولة، مضيفًا أن هذه النقطة لم تؤخذ في الاعتبار، لا سيما وأن الرئيس لديه سلطة استثنائية حتى يصدر أي قرار بتعديل القانون المهيب.
ونوه إلى أن أهداف ثورتي 25 يناير، و30 يونيو بدأت تتحقق، مشيدًا قرار تعديل قانون الانتخابات الذي يعمل على تمكين الثورة، وإشراك الشباب في العملية السياسية.
وتابع القول "نستطيع أن نواصل المسيرة الديمقراطية، ولن يستطيع أي طرف أن يكسب المعركة بالضربة القاضية".
من جانبه، بيّن رئيس الحزب "العربي الناصري الديمقراطي" محمد أبو العلا، أن هذا العام يعد من أصعاب الأعوام التي شهدتها مصر، حيث شهد انفلاتا أمنيًا بفعل جماعة "الإخوان"، ومورست الضغوط على الشرطة المصرية، كما تم استهداف جنود الجيش المصري، لكن هناك سيطرة كاملة على الأوضاع، حيث تمكنت مصر من إنجاز استحقاقات عدة، بناء على إرادة المصريين.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد استقرارًا كبيرًا وانتعاشة في الاقتصاد المصري، مشيدًا بموقف الرئيس عبد الفتاح السيسي بتبرعه بنصف ثروته ونصف راتبه.
في سياق متصل، لفت مساعد وزير الداخلية الأسبق محمد نور الدين، إلى ضرورة اتخاذ التدابير الأمنية قبل ذكرى ثورة 30 يونيو، الإثنين، والتعامل بحذر وكل دقة مع تهديدات جماعة "الإخوان" باللجوء إلى اتفجيرات المتتالية.
وأوضح نور الدين أنه يجب نشر خبراء المفرقعات في محطات مترو الأنفاق، فضلا عن الميادين العامة التي من المتوقع أن تشهد انفجارات واسعة، للرد على ما حدث مع الجماعة.
واقترح الخبير الأمني خالد عكاشة، الاستعانة بفرق الانتشار السريع وخبراء المفرقعات بالقرب من المنشآت المهمة، ووضع خطة أمنية شديدة للتعامل مع الموقف الأمني في ظل الدعوات الخاصة بالتظاهر والاعتصام في ميدان التحرير.
وأشار عكاشة إلى أن الجماعة تسعى بكل قوة إلى احتلال الميادين من جديد والدخول في صدام مع قوات الأمن ثم استغلال الموقف على المستوى الإعلامي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيُّون يُؤكّدون أنَّ ثورة يونيو أنقذت مصر من جماعة الإخوان سياسيُّون يُؤكّدون أنَّ ثورة يونيو أنقذت مصر من جماعة الإخوان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيُّون يُؤكّدون أنَّ ثورة يونيو أنقذت مصر من جماعة الإخوان سياسيُّون يُؤكّدون أنَّ ثورة يونيو أنقذت مصر من جماعة الإخوان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon