توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طوله 1000 كيلومتر ويضم خلفه المناطق الغنية بالنفط

سياسيون يعتبرون "خندق الأكراد" بداية لتقسيم العراق ويطالبون حكومة بغداد بالتدخَل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سياسيون يعتبرون خندق الأكراد بداية لتقسيم العراق ويطالبون حكومة بغداد بالتدخَل

السلطات الكردية تقرر حفر خندق في العراق
بغداد ـ فاطمة السعداوي

نددّ مسؤولون تركمانيون في العراق باقدام السلطات الكردية على حفر خندق قالوا انه يقسّم البلاد وينتهك القانون الدولي، بينما يقول الأكراد انه لحاجات دفاعية في مواجهة تنظيم "داعش".
 
وقال مسؤولون من الاقلية التركمانية الاثنين ان حكومة اقليم  كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي في شمال البلاد تحفر خندقا على طول الف كيلومتر على خطوط التماس مع الاراضي الواقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش". غير ان المسؤولين الاكراد يؤكدون ان لا دوافع سياسية وراء هذا العمل، بل هو اجراء دفاعي يهدف الى منع الهجمات الانتحارية بسيارات مفخخة التي ينفذها التنظيم الجهادي.
 
واعتبر رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي ان الخندق "فعل مشبوه". ورأى فيه "تمهيدا لتقسيم العراق، لانه يُحدد خرائط الجيوسياسية على الارض". واشار الى ان "الخندق يبدأ من حدود منطقة ربيعة، وصولا الى قضاء طوزخورماتو، والعبور الى مناطق ديالى وصولا الى حدود قضاء خانقين في محافظة ديالى".
 
كذلك، اتهم النائب التركماني جاسم محمد جعفر الاكراد "باستخدام شعار الحرب على تنظيم " داعش" بغية التوسع والسيطرة على الاراضي". واعتبر ان "الخندق الكردي مخالف للمواثيق الدولية، وتجاوز للمكونات التي تعيش داخل المناطق التي اقيم فيها هذا الخندق".
 
وقال: "الثابت لنا ان هناك خندقا تحفره حاليا كردستان حول آبار نفط سيطر عليها الاقليم بعد احداث حزيران 2014. هذا الخندق يقطع الشك باليقين بان هناك مشروعا لفصل مساحات عراقية عن مساحات اخرى".
 
من جهته، قال المتحدث باسم قوات البيشمركة الكردية  جبار ياور ان "الخندق يهدف الى تأمين مواضع دفاعية ضد الآليات الانتحارية التي يستخدمها ارهابيو "داعش" ضد ثكنات البشمركة". واشار الى ان "الحفر تم بعمق مترين، وعرض 3 امتار. والخندق ليس في كل مكان. فهناك مناطق لا تحتاج الى خنادق، وهذا القرار يعود الى القادة العسكريين".
 
ووفقا لمسؤولين تركمان، سيضم الخندق مدينة طوزخرماتو التركمانية الواقعة تحت سيطرة الاكراد، بينما تبقي بلدة امرلي التركمانية خارجه. واشاروا الى ان اعمال الحفر حول مدينة كركوك الغنية بالنفط وبلدة جلولاء في شمال محافظة ديالى قرب الحدود الايرانية، بدأت بالفعل.
 
وقال مهدي سعدون، وهو ناشط تركماني من مؤسسة "انقاذ التركمان"، ان المشروع القومي ينفذ بدعم خبراء دوليين في ترسيم الحدود وباستشارتهم". واشار الى ان "المناطق التي تدخل ضمن هذه الحدود تعادل نحو 70 الى 80 في المئة من المناطق التركمانية. ويضم المشروع كل من تلعفر وكركوك وطوزخرماتو"، داعيا الحكومة المركزية الى التدخل "لفرض القانون، حفاظا على وحدة العراق ارضا وشعبا".
 
ورأى ان "داعش أعطى القوى الكردية فرصة كي تفرض سياسة الأمر الواقع على العراق والتركمان، من خلال حفر هذا الخندق، في ظل تخاذل الحكومة المركزية".
 
واكد محافظ كركوك نجم الدين كريم "دعم كل الخيارات والاجرءات التي تقوم بها البيشمركة، لانها تضمن الامن والاستقرار، واثبتت حماية اهالي كركوك جميعا دون اي تميز".
 
لكن العضو في ائتلاف "دولة القانون" النائبة عالية نصيف نددت بالاجراء قائلة: "إذا كان رئيس كردستان العراق مسعود  بارزاني يبرر حفر الخنادق في المناطق المتنازع عليها بأنها تساهم في صد هجمات إرهابيي "داعش"، فهذه الطريقة ليست منطقية". وقالت: "في هذه الحال، ينبغي حفر الخنادق على الحدود العراقية الخارجية، وليس في الداخل، إذ لا فائدة من حماية منطقة من خطر الإرهاب وترك منطقة خلف الخنادق تكتوي بنار الإرهاب، رغم كونها منطقة عراقية أيضا".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون يعتبرون خندق الأكراد بداية لتقسيم العراق ويطالبون حكومة بغداد بالتدخَل سياسيون يعتبرون خندق الأكراد بداية لتقسيم العراق ويطالبون حكومة بغداد بالتدخَل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون يعتبرون خندق الأكراد بداية لتقسيم العراق ويطالبون حكومة بغداد بالتدخَل سياسيون يعتبرون خندق الأكراد بداية لتقسيم العراق ويطالبون حكومة بغداد بالتدخَل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon