توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اشترط الزعفراني تغيير قيادات الجماعة الحالية

سياسيون يتوقعون اتجاه "الإخوان" إلى المصالحة بسبب الانشقاقات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سياسيون يتوقعون اتجاه الإخوان إلى المصالحة بسبب الانشقاقات

عدد من السياسيين والحزبيين
القاهرة ـ سعيد فرماوي

أكد عدد من السياسيين والحزبيين، أن الانشقاقات التي تتوالى في صفوف الإخوان من الداخل والخارج، قد تدفع إلى شكل من التوافق السياسي بين الرافضين للعنف منهم والدولة المصرية، وذلك بعد إعلان جماعة الإخوان في الأردن انفصالها عن التنظيم الأم في مصر، ومن قبلها الأزمات بين فروع التنظيم في الكويت والبحرين.

وصرح القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، مدحت الزاهد، أن الحديث حول المصالحة مع جماعة الإخوان يجب أن يتم على أساس دمج الكتلة التي تمردت على نظام المرشد في الحياة السياسية ونظرية السمع والطاعة، والذين تخلوا عن استخدام العنف في مواجهة الدولة داخل المعادلة السياسية، فضلاً عن الاعتراف بثورة الشعب في 30 يونيو وترك ما يتعلق بالقضايا التي تخص الدم والعنف أمام القضاء. حسبما نشرت جريدة الوطن.

وأضاف الزاهد أنه ليس من الضروري أن تكون تلك الكتلة موالية لنظام السيسي، حيث إن النظام لا يتمتع بدعم كل القوى السياسية الموجودة في المشهد الحالي.

وأكد الزاهد أن استيعاب هذه الكتلة لا يتم إلا من خلال فتح المجال السياسي وتحقيق الحريات، قائلًا: "ليس من المنطقي أن يكون شباب الثورة الذي لا يحتاج لتوبة أو مراجعات قابعًا في السجون ثم نتحدث عن توافق سياسي مع أي فصيل آخر"، مشددًا على ضرورة إلغاء فلسفة مقايضة الأمن بالحرية وفتح فرص التوافق السياسي والالتزام بعدم نشأة الأحزاب على أساس ديني.

وششد القيادي السابق في جماعة الإخوان، الدكتور خالد الزعفراني، أن الحلول السياسية مع الإخوان يجب أن تضمن ثلاث نقاط أساسية أولها تغيير قيادات التنظيم الحالي التي تعتنق الفكر القطبي منذ 50 عامًا، وتخليهم عن الفكر القطبي، وتغيير نهجهم في العمل السياسي.

وأضاف الزعفراني أن قطاع كبير من الإخوان مكثوا في بيوتهم ويرفضون المشاركة في المظاهرات، فضلًا عن وجود فصيل آخر يعتقد أن القيادات الحالية للتنظيم أخطأت في العديد من القرارات وتدعو لعمل مراجعات، وهؤلاء هم النواة التي سيتم الاعتماد عليهم في أي سعي لتوافق سياسي مع النظام المصري.

وأوضح الزعفراني أنه إذا نجح المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده، ستكون جماعة الإخوان قد اقتربت من عامين من الفشل، وستخرج أصوات منهم تطالب بالتغيير داخل الجماعة نفسها ومنهم حلمي الجزار وعدد من أعضاء مجلس شورى الجماعة.

وأشار الزعفراني إلى أن المشكلة بدأت مع تقدم إخوان الكويت والبحرين بـ 3 مطالب من التنظيم الأم في مصر تمثلت في تغيير قيادات مكتب الإرشاد ومجلس شورى الجماعة، وتتخلى الجماعة عن الفكر القطبي، وتغيير نهجهم حيث يشعرعدد من فروع الإخوان في الدول العربية بأن التنظيم الأم في مصر أصبح عبء عليهم.

وكشف مساعد وزير الخارجية السابق ومسؤول الشئون الخارجية بحزب التيار الشعبي "تحت التأسيس"، السفير معصوم مرزوق، أن الوصول لحل سياسي بين الإخوان والدولة يتطلب خلق مناخ توافقي والتخلي عن الخطابات الاستقطابية حيث يعتبر المواطنون الحديث عن المصالحة بأنها "جريمة".

وأضاف مرزوق أن أغلب الصراعات السياسية على مر التاريخ بين الفصائل في البلد الواحد وصلت في النهاية للتوافق السياسي كما حدث مع الجيش الجمهوري الأيرلندي وبريطانيا، لافتًا إلى أن هناك معاهدة سلام مع العدو الصهيوني فمن الممكن إيجاد حل سياسي مع من يرفض العنف والإرهاب من الإخوان، مؤكدًا أن الدعوات للمصالحة ليست مجانية وستفرض على الجميع تقديم تنازلات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون يتوقعون اتجاه الإخوان إلى المصالحة بسبب الانشقاقات سياسيون يتوقعون اتجاه الإخوان إلى المصالحة بسبب الانشقاقات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون يتوقعون اتجاه الإخوان إلى المصالحة بسبب الانشقاقات سياسيون يتوقعون اتجاه الإخوان إلى المصالحة بسبب الانشقاقات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon