توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حفظ القرآن في سن العاشرة ودخل عالم السياسة مبكرًا

سلمان بن عبد العزيز الملك السابع للسعودية منذ تأسيسها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سلمان بن عبد العزيز الملك السابع للسعودية منذ تأسيسها

العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز
الرياض ـ سعدي الغامدي

أعلن الديوان الملكي السعودي مبايعة العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز ملكاً للسعودية، وسيتم مبايعته بعد صلاة العشاء الجمعة من المواطنين في قصر الحكم في الرياض.

والملك سلمان بن عبدالعزيز هو الابن الخامس والعشرون من الأبناء الذكور للمؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود، وأمين سر العائلة المالكة ورئيس مجلسها لسنوات عدة.

بويع سلمان بن عبد العزيز ملكًا في ٢٣ كانون الثاني/ يناير من العام الحالي وكان قد بويع ولياً للعهد في ١٨ حزيران/ يونيو ٢٠١٢ بعد وفاة الأمير نايف بن عبدالعزيز.

وولد الملك في مدينة الرياض في 31 من كانون الأول/ديسمبر عام 1935، وتلقى تعليمه المبكر في مدرسة الأمراء في الرياض التي أنشأها الملك عبدالعزيز لتعليم أبنائه، حيث درس فيها العلوم الدينية وعلوم الحديثة، وختم القرآن الكريم كاملاً، في مدرسة الشيخ عبدالله إمام وخطيب المسجد الحرام في مكة المكرمة، وكان حينها الملك سلمان بن عبدالعزيز في الــ10 من عمره.
ودخل الملك العمل السياسي في 16 آذار/مارس عام 1954 عندما عين أميراً لمنطقة الرياض بالنيابة عن أخيه الأمير نايف بن عبدالعزيز، وفي 18 نيسان/أبريل من عام 1955 عين أميرًا لمنطقة الرياض حتى 25 كانون الأول/ ديسمبر 1960.

وأصدر الملك سعود بن عبدالعزيز في 4 شباط/فبراير عام 1963 مرسوماً ملكياً بتعيينه أميراً لمنطقة الرياض مرة أخرى، وشغل منصب وزير الدفاع في ٥ تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠١١، بعد ان شغل منصب أمير منطقة الرياض لمدة خمسين عاماً.

وبعد وفاة الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وفي تاريخ 18 حزيران/ يونيو 2012 أصدر خادم الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمراً ملكياً باختياره ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع.

ويحسب للملك سلمان بن عبدالعزيز اطلاعه بعلم الأنساب والتاريخ في جزيرة العرب، فهو يعتبر من المراجع التاريخية المهم لعدد من الباحثين عن تدوين السير في شبه الجزيرة العربية، كما أنه متابع جيد لما يدور في الصحافة ووسائل الإعلام، بحسب عدد من أساتذة الإعلام الذين عاصروا الملك سلمان، حينما كان حاكماً للرياض، وبحسب أحد رؤساء تحرير الصحف المحلية، فإن الملك سلمان كان يهتم حتى في طريقة تناول الصورة المصاحبة للخبر ومدى ملاءمتها ومطابقتها للمادة المرافقة لها، وليس مجرد قارئ فقط.

ويحظى العمل الإنساني والثقافي باهتمامه الأول، ومنذ عـام 1956 ترأس عددًا من الجمعيات والهيئات واللجان الرئيسة للعمل الخيري في الداخل والخارج، ورعى ودعـم العديد من المشروعات الثقافية فهو رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، ويتبعها كل من جامعة الأمير سلطان الأهلية وواحة الأمير سلمان للعلوم.

كما يعد رئيس جائزة الأمير سلمان لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات على مستوى المملكة، والمؤسس والرئيس للجمعية العمومية لمركز سلمان لأبحاث الإعاقة.

ولم يتوقف عمله الخيري عند هذا الحد، بل ساهم في الأنشطة العلاجية فهو الرئيس الفخري لجمعية الأمير فهد بن سلمان لمرضى الفشل الكلوي والمركز السعودي لزراعة الأعضاء ومركز الأمير سلمان لأمراض الكلى وغيرها من المراكز العلاجية.

وكذلك يعد الملك سلمان من عاشقي الثقافة وداعميها إذ ترأس مجلس الأمناء لمكتبة الملك فهد الوطنية ورئاسة مجلس إدارة مركز تاريخ مكة المكرمة والمدينة المنورة ورئاسة مجلس أمناء مؤسسة حمد الجاسر والرئيس الفخري لمجلس أمناء جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لشباب الأعمال، وهي تمنح على مستوى المملكة، والعديد من الهيئات العليا للتطوير والأبحاث.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلمان بن عبد العزيز الملك السابع للسعودية منذ تأسيسها سلمان بن عبد العزيز الملك السابع للسعودية منذ تأسيسها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلمان بن عبد العزيز الملك السابع للسعودية منذ تأسيسها سلمان بن عبد العزيز الملك السابع للسعودية منذ تأسيسها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon