توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تقرير استخباراتي روسي "سري للغاية" يكشف

سجون سرية لـ "الإخوان" لاعتقال منظمي ثورة 30 يونيو حال فشلها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سجون سرية لـ الإخوان لاعتقال منظمي ثورة 30 يونيو حال فشلها

جانب من ثورة 30 يونيو
القاهرة- محمود عبدالرحمن

 كشف تقرير استخباراتي روسي عن عزم ونية جماعة الإخوان المسلمين في مصر في السيطرة على سلطة البلاد، وتتجه تلك الخطة إلى إنشاء سجون سرية في سيناء بهدف إيواء المعارضين لسياساتهم من الإعلاميين والصحافيين وأعضاء الجبهات السياسية بعيدًا عن أعين الأمن المصري والسلطات القضائية في البلاد.

 وبرر التقرير اتجاه جماعة الإخوان إلى إيواء معارضيها في سجون سرية، كما حدث معها عندما كانت تقف مكان المعارضة، في ظل نظام عبدالناصر، من اعتقال عناصرها وإلقائهم في سجون سرية غير خاضعة لأية رقابة قضائية.

 وأشار التقرير، إلى أنه كان في حال فشل تظاهرات 30 حزيران/يونيو وإخمادها من جانب التنظيم، كان السجن والاعتقال في تلك السجون السرية مصير المعارضين الداعين إليها ، فضلًا عن عدد من قادة الأمن والجيش المصري.

 وأضاف التقرير، الذي حمل طابع "سري للغاية"، أن سيناء في فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر، كانت بمثابة "دويلة"، سيطرت عليها الجماعات، بإيعاز من السلطة الحاكمة آنذاك، والتي أفرج عن عناصرها رئيس البلاد عقب وصوله إلى سدة الحكم.

وأوضح التقرير، الذي أعده أكثر من 100 خبير وباحث ما بين سياسي واستراتيجي وعسكري بوحدة "الشأن المصري" التابعة لإدارة الشرق الأوسط، أن "سيناء" كانت تشكل قلقًا دائمًا لقادة الجيش المصري، الذين طلبوا مرارًا من رئيس البلاد محمد مرسي آنذاك، السماح لهم بشن هجمات عسكرية محددة الأهداف لتطهيرها، إلا أن طلبهم قوبل بالرفض من جانب الجماعة.

 واستطرد التقرير، الذي صدر من وحدة "الشأن المصري" التابعة لإدارة الشرق الأوسط في وكالة الاستخبارات الروسية "الكى - جي - بي"، أن عدد السجون في مصر الخاضعة لوزارة الأمن المصري وتحت إشراف القضاء وسلطة الادعاء العام، تبلغ 42 سجنًا ، وأشهرها سجن طرة في العاصمة المصرية القاهرة، وبرج العرب في الإسكندرية، القابع فيه الرئيس المعزول محمد مرسي".

 وحسب ما جاء في التقرير، فإن القانون المصري لعام 1956 والذي يسمح للرئيس أو الحكومة بإنشاء عدد لا محدود من الإصلاحيات، هو الذي استخدمه جمال عبد الناصر لاعتقال آلاف الإسلاميين، وفي التسعينيات امتلأت السجون أثناء محاولة حكومة حسني مبارك قمع الإسلاميين، مما دعا الأمم المتحدة لشجب ذلك.

 وبين التقرير، أن الفاشية الدينية في مصر، اتخذت من عناصر مسلحة متدربة، وسيلة لها للردع معارضي سياساتها، التي ظهرت لأول مرة بوضوح عقب قيام الرئيس المعزول مرسي في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، بإصدار إعلان دستوري حاول فيه تكريس جماعته في اتخاذ إجراءات غير خاضعة لرقابة القضاء المصري، الأمر الذي دفع معارضي إعلان الدستور الاعتصام أمام الاتحادية، وانتهى هذا الاعتصام بفض العناصر المسلحة له بالقوة المفرطة وإيواء عدد من القائمين عليه في سجون ومقرات سرية بعيدة تمامًا عن أعين الأمن وسلطات التحقيق.

 ولفت التقرير، إلى أن العديد من النشطاء السياسيين الذين لقوا حتفهم خلال فترة حكم الإخوان وتم تعذيبهم، ربما كانت في سجون ومقرات سرية أقامتها الجماعة في سيناء.

ونوه التقرير، إلى أن اخر مرة لجأت فيها جماعة الإخوان إلى عناصر مسلحة أو السجون السرية، كانت قبل سقوط نظامهم أواخر حزيران/ يونيو 2013، عندما كلفت وزارة الأمن المصري، بالقبض على الداعين للمظاهرات المطالبة برحيلها من سدة الحكم.

الأمر الذي رفضه الأمن المصري، مما اضطرها إلى استخدام عناصر مسلحة للقبض على هؤلاء الداعين للتظاهرات المطالبة برحيلهم، وإيوائهم بعيدًا في سجون سرية خاضعة لهم.

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سجون سرية لـ الإخوان لاعتقال منظمي ثورة 30 يونيو حال فشلها سجون سرية لـ الإخوان لاعتقال منظمي ثورة 30 يونيو حال فشلها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سجون سرية لـ الإخوان لاعتقال منظمي ثورة 30 يونيو حال فشلها سجون سرية لـ الإخوان لاعتقال منظمي ثورة 30 يونيو حال فشلها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon