القاهرة – أكرم علي
يبدأ وزير الخارجية سامح شكري، زيارة رسمية إلى برلين تستمر أربعة أيام، يلتقي خلالها كبار المسؤولين الألمان، وعلى رأسهم وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير، ومستشار الأمن القومي كريستوف هويسجن، ونائب المستشارة ووزير الاقتصاد زيجمار جابرييل، ووزير الداخلية توماس دي مازيير، ووزير التعاون الاقتصادي جيرد مولر، بالإضافة إلى زعيم الأغلبية البرلمانية الألماني فولكر كاودر، وعدد آخر من المسؤولين وممثلي الكتل السياسية في البرلمان.
وقال المتحدث باسم الخارجية، المستشار أحمد أبو زيد، إن شكري سيلتقي ممثلي مجتمع الأعمال الألماني ورؤساء مجالس إدارات عدد من الشركات الألمانية الكبري، ويجري مقابلات إعلامية مع عدد من القنوات والصحف الألمانية التي تحظى بانتشار واسع، كما سيجتمع مع مؤسسة "كوربر" البحثية الألمانية، لبحث الأوضاع في مصر ومنطقة الشرق الأوسط.
أوضح أبو زيد، في بيان أصدره الأحد، أنه من المتوقع أن تتطرق زيارة وزير الخارجية إلى متابعة المبادرات الاقتصادية الألمانية الهامة في مصر، وأهمها مشروعات شركة "سيمنز"، والمشروعات الأخرى في مجالات الإسكان والأنفاق والنقل والبترول والغاز، كما يحتل الشق التنموي جانبًا هامًّا من جدول أعمال الزيارة، باعتباره من أهم محاور العلاقات المصرية الألمانية.
ومن المنتظر أن يستعرض وزير الخارجية خلال الزيارة الموقف المصري من القضايا الإقليمية الملحة، وعلى رأسها الأوضاع في ليبيا وسورية والعراق واليمن، ومستجدات عملية السلام في الشرق الأوسط، وموقف مصري من ظاهرة الإرهاب الدولي، وما تبذله من مجهودات حثيثة في هذا الصدد لمحاربة التنظيمات الإرهابية ومجابهة الأفكار المتطرفة، من خلال نشر ثقافة التسامح والاعتدال عبر المنابر الدينية وعلى رأسها الأزهر الشريف.
ويأتي ذلك في ظل قناعة الجانب الألماني بالدور المصري المحوري في مواجهة التهديدات الإرهابية المتزايدة، والمخاوف الألمانية من تزايد أعداد المقاتلين الأجانب في صفوف التنظيمات الإرهابية.
وأوضح بيان الخارجية أن الزيارة تأتي للبناء على الزخم الذى اكتسبته العلاقات المصرية الألمانية، في أعقاب الزيارة الناجحة والهامة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى برلين، في حزيران/يونيو الماضي، وستتركز مباحثات شكري مع المسؤولين الألمان على سبل دفع العلاقات المصرية الألمانية وتنميتها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية


أرسل تعليقك