القاهرة : فريدة السيد
هاجمت أحزاب وقوى سياسية والمجلس القومي لحقوق الإنسان التحركات المتطرفة التي ضربت مناطق متفرقة في العالم، وأكد رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان محمد فايق أهمية دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في توعية جميع فئات المجتمع ومنظمات المجتمع المدني بأهداف أجندة التنمية المستدامة 2030 ليس فقط للمــشاركة في تحقيــقها، وإنما للاضطلاع أيضا بدور ومساهمة فاعلة في متابعة تنفيذها.
وشدد فايق على أن "التحدي الكبير الذي تواجهه العديد من الدول في هذه المرحلة هو الإرهاب الذي لا دين ولا وطن له، ويتطلب التصدي له بكل حزم من خلال تعاون دولي فعال لأنه بات يشكل جريمة دولية عابرة للحدود والقارات، حتى لا يؤدي إلى تقويض السلام والأمن الدوليين وتعريض عملية التنمية المستدامة للخطر".
وأدان "التطرف بجميع أشكاله وصوره أيا كان مرتكبوه وحيثما ارتكب وأيا كانت أغراضه"، معتبرًا أنه "يشكل أكبر انتهاك لحقوق الإنسان لأن الحق في الحياة حق أساسي من حقوق الإنسان بدونه لا يمكن أن يمارس حقا آخر".
واستنكر حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي الأعمال المتطرفة، موضحا: "قامت بها قوة لا علاقة لها بدين ولا أخلاق ولا إنسانية"، قائلًا: "سنظل على الدوام متمسكين بموقف مبدئي يرفض التأسلم السياسي ويرفض نتائجه المتمثلة في إرهاب وحشي".
واستنكر حزب "الوفد" الهجمات المتطرفة التي تعرضت لها باريس، مؤكدا أن "ما حدث هو جريمة ضد الإنسانية تؤكد أن الإرهاب لا عقل له ولا ضمير وأن مواجهة الإرهاب تحتاج إلى تكاتف دولي مخلص تتخلى فيه كافة الدول عن أهدافها ومخططاتها"، مسترسلا: "لم يعد الإرهاب قاصرا على إقليم أو دولة وإنما أصبح عابرا لكل الحدود".
وهاجم الحزب المصري الديمقراطي برئاسة الدكتور محمد أبوالغار العمليات المتطرفة، مطالبا بتعاون دولي لمواجهة الجماعات المتشددة بوجه عام وتنظيم "داعش" بوجه خاص


أرسل تعليقك