توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التنظيم المتطرف يهدد الرئيس الروسي بهجمات دامية "ترعب سكان موسكو"

"داعش" يذبح جاسوسًا روسيًا ويذكر فلاديمير بوتين بانهيار الاتحاد السوفييتي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - داعش يذبح جاسوسًا روسيًا ويذكر فلاديمير بوتين بانهيار الاتحاد السوفييتي

عنصر من تنظيم داعش يذبح الجاسوس الروسي
موسكو ـ حسن عمارة

بث تنظيم "داعش" المتطرف، تسجيلًا جديدًا يظهر أحد مقاتليه وهو يذبح عميلًا لموسكو جندته المخابرات الروسية وأرسلته إلى سورية بعد القبض عليه وبحوزته مواد مخدرة، متوعدًا الرئيس فلاديمير بوتن مباشرة بشن الهجمات القاتلة في موسكو وترويع سكانها.

واعترف ماغومد خاسيف المولود، وفق الشريط، بأنه تم تجنيده من قبل المخابرات الروسية قبل إرساله إلى سورية والعمل السري لجهاز الأمن الفيدرالي (FSB)، علمًا أنه ولد في تشيليابنسكفي جبال الأورال الروسية وأصبح يتيمًا في سن التاسعة وعاش بالتبني لأبوين في الشيشان.

واعتنق خاسيف الإسلام في العاشرة من عمره، ثم ذهب لدراسة القانون في كلية كايكوب للفنون التطبيقية، في مقاطعة روسية صغيرة اسمها أديغيا، قبل أن ينتهى به المطاف في سورية بعدما جندته المخابرات ومكتب الأمن الفيدرالي الروسي.

وفي شباط/ فبراير من العام الماضي تم القبض عليه لحيازته وصفات دواء وحبوبًا من العقار "ليريكا" الذي يرتبط بتجار المواد المخدرة، حيث عقد صفقة مع المخابرات الروسية بعد القبض عليه حتى يتجنب العقوبة.

وكشف الصحافي أنطون نيموليك، أن "خاسيف تم القبض عليه في صيف 2014 عن طريق أفراد مكتب الأمن الفيدرالي الروسي بتهمة حيازة المواد المخدرة، وتم إرساله إلى داعش في سورية عبر تركيا وبالتواصل مع المخابرات مرر معلومات عن هؤلاء الذين ينوون الذهاب إلى سورية، وهؤلاء الموجودين هناك بالفعل، وفي أخر مرة قام بتمرير معلومات عن طالب من كلية الطب".

وأضاف نيموليك: "قيل إن الشكوك حامت حول خاسيف وفك داعش بأنه جاسوس بعدما تم القبض على طلبة الطب الروسيين وتمت معاقبتهم لنيتهم الالتحاق بداعش في سورية".

وفي فيديو إعدامه يقول خاسيف أمام الكاميرا: "أثناء كل هذا الوقت اتصلت بالمخابرات الروسية خمس مرات ومررت معلومات عن 6 أخوة، وعندما اتصلت بالمخابرات الفيدرالية الروسية آخر مرة مررت لهم معلومات عن الأخ (تم حذف اسمه) الذي درس الطب في معهد، وفي آخر اتصال طلب مني شامل (عضو المخابرات) الانتظار وفهمت أنه ينبغي عليا الانتظار لتعليمات أخرى، ولم أكن قادرًا على الانتظار أو تمرير معلومات أكثر لأنني كنت مكشوفًا تمامًا لمسؤولي مخابرات داعش".

ويعتقد أن الجاسوس الروسي تم ذبحه في الرقة عاصمة "داعش" ومعقله في سورية، وهي المدينة التي كانت تحت القصف الروسي الثقيل خلال الأسابيع الأخيرة، وكانت أيضًا هدفًا للغارات الجوية البريطانية.

وركع خاسيف بجوار بحيرة، حيث تحدث قاتله الداعشي بالروسية: "هنا اليوم وعلى هذه الأرض المباركة تبدأ المعركة ضد روسيا، فسوف نقتل أطفالكم انتقامًا لكل طفل قتلتموه هنا".

وحذر روسيا بأنها ستواجه هزيمة مثل إذلالها في انسحابها عام 1989 من أفغانستان، الذي سبق انهيار الاتحاد السوفيتي، وأكمل الداعشي منفذ الإعدام كلامه بالروسية قائلا: "سنقتل أطفالكم انتقامًا لكل طفل قتلتموه هنا، وسندمر بيوتكم مثل كل بيت دمرتموه هنا".

ولم يعلق مكتب الأمن الفيدرالي الروسي على هذه الادعاءات بالرغم من أن مصدر من المخابرات الروسية قال إن "داعش لم يقدم دليلًا على أن خاسيف جاسوسًا لمكتب الأمن الفيدرالي الروسي، ومن المرجح أن الرجل الذي أعدموه لا يمثل شيئًا لمخابراتنا".

وأوضح المصدر إلى "انترفاكس" الروسية، أن "عدة عوامل تثبت ذلك، وإذا كان المقاتل تم كشفه كجاسوس، فكان حتمًا أنهم سيستخدمونه بلا شك بمثابة رهان للمفاوضات، وسيكون أكثر فائدة بدلًا من قتله بهذه السهولة".

وأفاد موقع "لايف نيوز" الموالي للكرملين، بأنَّ "خاسيف كان على قائمة المطلوبين من مكتب الأمن الفيدرالي الروسي في شباط/ فبراير من هذا العام، لمشاركته في أعمال عسكرية على الجانب الداعشي، وفي أيار/ مايو رفعت دعوة جنائية ضده في المحاكم تتهمه بالمشاركة في جماعات مسلحة في دولة معادية للدولة الروسية".

وفي هذه الأثناء تعهد الحليف الصديق لبوتين رامزان قدريوف، بالثأر على هذا الإعدام، وقال القائد الشيشاني: "نعم إنه مواطن روسي وشيشاني، وتم ذبحه، وليعرف المواطنون الشيشانيون أننا نعرف ولن ننسى هؤلاء الذين طعنوا مواطنينا، فهم تهديد لأمن دولتنا، ولن يعيشوا طويلًا وسنرسلهم إلى مكان أفضل من العالم، وسنعطيهم تذكرة باتجاه واحد".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يذبح جاسوسًا روسيًا ويذكر فلاديمير بوتين بانهيار الاتحاد السوفييتي داعش يذبح جاسوسًا روسيًا ويذكر فلاديمير بوتين بانهيار الاتحاد السوفييتي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يذبح جاسوسًا روسيًا ويذكر فلاديمير بوتين بانهيار الاتحاد السوفييتي داعش يذبح جاسوسًا روسيًا ويذكر فلاديمير بوتين بانهيار الاتحاد السوفييتي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon