توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح أنَّ التكنولوجيا الغربيّة تمكّن من تحقيق ذلك بيسر

خبير يؤكد أن الجيش الإسرائيلي قادر على تدمير السلاح المصري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبير يؤكد أن الجيش الإسرائيلي قادر على تدمير السلاح المصري

وحدات خاصة من الجيش المصري
القدس المحتلة – وليد أبوسرحان

أكّد محلّل عسكريّ إسرائيليّ أنه لا يوجد أي جيش في المنطقة العربية قادر على تشكيل تهديد استراتيجي لإسرائيل، بعد أن أصبح الجيش المصري "أجوف ومهمل"، في حين انتهت القدرة الهجومية للجيش السوري، المتورط في حرب أهلية منذ أعوام.

وبيّن المحلل العسكري الإسرائيلي آلون بن ديفيد، في مقال له، أنَّ "الجيش السوري لن يعود كجيش لديه قدرة هجومية في المستقبل المنظور، أما الجيش المصري، الذي يواصل التزود بسلاح غربي، هو جيش أجوف ومُهمَل، إذا أخطأ وحاول اجتياز سيناء سوف يكتشف أنّ بإمكان التكنولوجيا الإسرائيلية تدميره عن بعد، دون أيّ عناء يذكر".

وتناول آلون بن ديفيد، في مقال له، التحديات التي تواجه رئيس الأركان الاسرائيلي الجديد الجنرال جادي إيزنكوت، الذي سيخلف بيني جانتس، مبرزًا أنَّ "جيش إيزنكوت، لن يكون بحاجة للتدريب على التصدي للجيوش الأجنبية التي ستغزو أرضه، فللمرة الأولى منذ إنشاء الدولة، لم يعد أي جيش أجنبي يهدد إسرائيل، وهذه فرصة لإعداد الجيش لمواجهة التحديات التي مازالت تهددنا".

واعتبر أنَّ "التهديد الوحيد على إسرائيل يتمثل في التنظيمات الإسلامية القريبة من حدود فلسطين"، مشيرًا إلى أنّه "حتى إذا كان تركيزها لا ينصب علينا، في المرحلة الراهنة، فلن يبتعد اليوم الذي سينشغلون فيه بنا. في هضبة الجولان تسيطر عناصر جبهة النصرة "القاعدة" على طول معظم حدودنا، وفي الجيش الإسرائيلي يؤكدون أنهم ليسوا عناصر داعش، لكن من يشاهدهم يقطعون رؤوس جنود سوريين يصعب عليه إيجاد اختلاف حقيقي في الأسلوب".

وأضاف بن ديفيد "عاد حزب الله في لبنان واحتل مواقع بارزة على طول الحدود وهو ما لم يتجرأ على القيام به على مدى 8 أعوام، صحيح إن حزب الله غارق حتى الثمالة في الحرب السورية، والدفاع عن معاقله في لبنان، وليس معنيًا بخوض حرب مع إسرائيل، لكن وفقًا لكل الدلائل، فقد قرر إعادة فتح جبهة فاعلة ضدنا في مزارع شبعا، ما يزيد احتمالات الانزلاق لحرب على هذه الحدود".

وأردف، في الضفة الغربية والقدس هناك وضع جديد، حتى إذا لم يكن انتفاضة، فإن لديه الحافز الكامل كي يتحول لانتفاضة، مستويات عنف متصاعدة، أجواء متطرفة بين اليهود والعرب، وأكثر من ذلك معركة انتخابية من شأنها أن تعيد مجددًا صعود المهووسين بالحرائق إلى جبل الهيكل "الحرم القدسي الشريف,.

وتابع "على حدودنا الغربية، مصر، هناك تنظيمان إرهابيان يواصلان ترسيخ أقدامهما، الأول يتبع داعش والثاني مع القاعدة، وكلاهما في الحقيقة غير مهووسين بنا، صحيح أن الجيش المصري يحاول مجددًا فرض سيادته على سيناء، لكن هذه التنظيمات، التي لم تعد تعمل منذ فترة، وفقًا للتوجيهات من غزة، ستعود وتصبح مصدر إزعاج".

 وأشار إلى أنه "تحديدًا أمام غزة بدت عملية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مفيدة، وفي الأسابيع الماضية، بدأ السيسي في العمل داخل رفح المصرية دون المحكمة العليا، ودون منظمة "بتسيلم" الحقوقية، كما اعتاد رئيس الحكومة الراحل رابين أن يقول. يجتث "السيسي" ببساطة كل المباني في قطاع كيلومتر ونصف من جنوب الحدود مع غزة، ويقيم منطقة عازلة ربما تحول "الجرف الصامد" إلى قصة نجاح".

وتابع "صحيح أنَّ حماس تنفذ، يوميًا تقريبًا، تجارب على إطلاق الصواريخ للبحر، وهذه إشارة واضحة على أنهم استأنفوا التصنيع الذاتي للصواريخ، لكن إذا ما نجح السيسي في تفكيك طريق الأنفاق السريع في محور فيلادلفيا، سيتعذر عليهم تجديد مخزونهم وسوف تتأجل جولة القتال المقبلة لوقت طويل، هناك سبب لتفاؤل حذر، لاسيما في غزة، وهناك فرصة أن نحظى هناك بفترة هدوء طويلة للغاية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير يؤكد أن الجيش الإسرائيلي قادر على تدمير السلاح المصري خبير يؤكد أن الجيش الإسرائيلي قادر على تدمير السلاح المصري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير يؤكد أن الجيش الإسرائيلي قادر على تدمير السلاح المصري خبير يؤكد أن الجيش الإسرائيلي قادر على تدمير السلاح المصري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon