توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبرز التقرير فشل مرسي في احتواء أزمة تغيير المعتقد لدى الأقباط

حقوقي مصري يؤكّد تجاهل الخارجيّة الأميركيّة للحريًات الدينيّة في بلاده

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حقوقي مصري يؤكّد تجاهل الخارجيّة الأميركيّة للحريًات الدينيّة في بلاده

الخارجيّة الأميركيّة
القاهرة ـ محمد الدوي

انتقد الناشط الحقوقي، ومؤسس "رابطة ضحايا الاختطاف والاختفاء القسري"، إبرام لويس، التقرير السنوي لعام 2013، لوزارة الخارجية الأميركية بشأن الحريات الدينية في العالم. واعتبر لويس أنَّ "التقرير تجاهل، في الشأن المصري، قضية إجبار وأسلمة الفتيات المسيحيات، على الرغم من أنه تم ذكر حالة الطفلة (سارة إسحاق)، في تقرير عام 2012". وأبرز أنَّ "عمليات الأسلمة الجبرية استمرت في فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، وعلى الرغم من كم الخطوات والإجرءات القانونية التي اتخذتها الرابطة، ومنشادتها للمسؤولين بالدولة، إلا أنَّ الرابطة لم تجد ردًا صريحًا، حتى في فترة الرئيس الموقت عدلي منصور"، مشيرًا إلى أنّه "أرسل له مذكرات، وإلى جميع المسؤولين في الدولة، وأخرى قدمت لوزير الدفاع أنذاك عبد الفتاح السيسي، ووزير الداخلية، ونظّمت الرابطة وقفة احتجاجية أمام وزارة الداخلية، في 28 كانون الأول/ديسمبر 2013، بمشاركة عدد كبير من أسر الضحايا".

وأضاف "هذا فضلاً عن استمرار حالات الاختطاف والاختفاء القسري، للفتيات المسيحيات إلى وقتنا هذا، دون معاقبة للقائمين على تلك الأعمال الإجرامية، وعلى الرغم من تورّط قيادات من جماعة (الإخوان) الإرهابية"، حسب قوله.
وتساءل مؤسس الرابطة "متى نجد موقفًا واضحًا وصريحًا من دعاة حقوق الإنسان وحقوق حرية المعتقد تجاه تلك الجرائم، التي هي ضد الإنسانية"، لافتًا إلى أنَّ "المادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية نصّت على أنّه (لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين. ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين)".

وأردف "هل يعني تجاهل التقرير لحالات الإجبار على تغيير المعتقد عدم وجود حالات في الفترة الراهنة"، وتابع متسائلاً "متى ينتفض العالم لما يحدث للمسحيين في مصر كما انتفض بعد اختطاف أكثر من 200 فتاة في نيجيريا، على يد جماعة (بوكو حرام)، ومتى تعلن ميشيل أوباما عن تضامنها مع الفتيات المسيحيات في مصر".
وفي سياق متّصل، تضمن التقرير، الصادر الاثنين، موقف الحكومة المصرية في عهد الرئيس الإسلامي محمد مرسي، وفشله في حماية المسيحيين وممتلكاتهم في أحداث العنف الطائفي، في مختلف أنحاء مصر، مؤكّدًا أنَّ "حكومة محمد مرسي استمرت في مضايقة الشيعة المسلمين، وحظر التحوّل عن الدين الإسلاميّ".

وبيّن التقرير أنّ "الحكومة استمرت في رعاية (جلسات الصلح العرفية) بعد الهجمات الطائفية والعنف الطائفي، عوضًا عن ملاحقة مرتكبي الجرائم، في غياب تام لدور القضاء".
واستطرد "بعد ثورة 30 يونيو، قامت الحكومة الموقتة بإجراءات جادة لوقف خطاب المساجد التحريضي، والقنوات التلفزيونية الإسلامية، عكس ما كان سائدًا أيام حكم محمد مرسي، كما لوحظ أنّ هناك مؤشرات بشأن تحسن الممارسات الحكومية تجاه الأقليات الدينية".

وذكر تقرير الخارجية الأميركية أنّ "تقاريرًا حقوقية صدرت بشأن انتهاكات مجتمعية، وتمييز على أساس الانتماء والممارسات الدينية والمعتقد، حيث تزايدت حدة الهجمات الطائفية القاتلة خلال 2013، بعد قيام غوغائيون، يقودهم إسلاميون، بأعمال العنف والترهيب والطرد والعقاب الجماعي ضد المسيحيين، لاسيما في صعيد مصر، عقب فض اعتصامات رابعة العدوية والنهضة".
وأشار التقرير إلى أنّ "المسيحيين والشيعة والبهائيين، وغيرهم من الأقليات، يواجهون تمييزًا فرديًا وجماعيًا، لاسيما في الوظائف الحكومية، وبناء وترميم وإصلاح أماكن العبادة".

وتقدر الحكومة الأميركية أنَّ ما يقرب من 90% من سكان مصر هم من أصحاب الديانة الإسلامية، وغالبية المسيحيين ينتمون إلى الكنيسة الأرثوذكسية، فيما تشكل الطوائف المسيحية الأخرى أقل من 2% من السكان، بينما يشكل المسلمون الشيعة أقل من 1% من السكان، فضلاً عن مجموعات صغيرة من القرآنيين، والأحمدية المسلمين، أما اليهود  في مصر عددهم أقل من 100 شخص، وكثير منهم كبار السن من المواطنين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوقي مصري يؤكّد تجاهل الخارجيّة الأميركيّة للحريًات الدينيّة في بلاده حقوقي مصري يؤكّد تجاهل الخارجيّة الأميركيّة للحريًات الدينيّة في بلاده



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوقي مصري يؤكّد تجاهل الخارجيّة الأميركيّة للحريًات الدينيّة في بلاده حقوقي مصري يؤكّد تجاهل الخارجيّة الأميركيّة للحريًات الدينيّة في بلاده



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon