شرم الشيخ – أكرم علي
أعلن وزير الاستثمار، أشرف سلمان، نتائج منتدى الاستثمار في أفريقيا، والتي تمثلت في حضور 4 رؤساء من الغابون والسودان ونيجيريا وغينيا الاستوائية ورئيسي وزراء إثيوبيا والغابون، فضلاً عن حضور 1800 مشارك من دول العالم 550 منهم من الوفود الاستثمارية و20 هيئة استثمار وتوقيع أربعة اتفاقات، وتغيّب رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل عن إلقاء البيان الختامي، رغم إدراج اسمه في جدول المؤتمر الذي تم توزيعه على الحضور من دون ذكر أسباب الاعتذار.
وذكر سلمان، خلال البيان الختامي في القاعة الرئيسية للمنتدى، أنه تم بحث الرؤى المستقبلية للشراكة والتعاون بين الحكومات واستثمار الفرص والإمكانيات المتاحة للقارة الإفريقية في ظل الاهتمام الكبير للقيادة المصرية بتعزيز الدور المصري في أفريقيا وتوطيد العلاقات الثنائية، مضيفًا: لمسنا اهتمامًا كبيرًا من الحضور، إذ حضر أربعة رؤساء دول من الغابون والسودان ونيجيريا وغينيا الاستوائية ورئيس وزراء توغو وإثيوبيا و1800 مشارك من دول العالم و550 مشاركًا في الوفود الاستثمارية و20 هيئة استثمار من مورشيوس، وغانا، وجزر القمر، والكاميرون، ونيجيريا، والسودان، وجنوب السودان، وجنوب أفريقيا، ورواندا، وأوغندا.
واعتبر سلمان أن القارة الأفريقية تتمتع بالكثير من المقومات، والتي تعمل على تعزيز العمل في القارة الأفريقية التي تمتلك 60 أرضًا من الأراضي الصالحة في العالم، وتضم 15 اقتصادًا ضمن الأكثر نمًوا في العالم، كما تعد لاعبًا اقتصاديًّا في العالم خلال الأعوام الأخيرة، لذلك لابد من تضافر الجهود لوضع القارة على خريطة الاستثمارات العالمية، ووضع سياسات أكثر ملائمة للتجارة والاستثمار وتعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والدول الأفريقية كافة ودعم رجال الأعمال.
وأوضح الوزير أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أبرز عددًا من النقاط الرئيسية مثل تعدد أطر التعاون الاقتصادي بين الدول الأفريقية وتسجيل معدلات نمو تجاوزات متوسط النمو العالمي، وأن عمق هذه العلاقات يدفع القاهرة لإيجاد حلول مشتركة للتحديات الأفريقية.
وأكد وزير الاستثمار أهمية تطوير التعليم لإتاحة فرصة للشباب؛ لاكتساب المهارات اللازمة بكفاءة في سوق العامل ورفع معدلات النمو باستخدام تكنولوجيا الابتكار والحاجة لتنفيذ مشاريع تنموية عملاقة، بما في ذلك البنية الأساسية بما يزيد من قدرة مصر على جذب استثمارات عدة.
وشارك رئيس وزراء إثيوبيا في الملتقى، وأكد ضرورة توحيد الجهود لتعزيز العمل في القارة الأفريقية وسياق استراتيجيات محددة، كما شاركت وفود وزارية من دول أفريقيا، والتي تعبر عن دفع العلاقات الاقتصادية وتبادل المزيد من الاستثمارات في هذه الدول، وتداولت الجلسات عددًا من الإحصائات المهمة وملفات الرعاية الصحية، بحسب وزير الاستثمار.
وأعلن سلمان أن استثمارات مصر في أفريقيا بلغت 8 مليار دولار وفرت فرص العمل، وحجم التجارة 5 مليارات دولار خلال الأعوام الخمسة الماضية من شركات مصرية، وشهدت الجلسات الإجماع على القيام بالدور الريادي لتحقيق النمو الاقتصادي في القارة وخلق جو من الثقة ومجتمعات الأعمال رغم التحديات العالمية، مؤكدًا أن بنك التنمية الأفريقي دعم مصر بمليار ونصف دولار ورصد 12 مليار دولار للاستثمار في القارة الأفريقية و5 مليارات دولار لمساعدة القارة في مجال البيئة.
وتنظم وزارة التجارة والصناعة بعثات ترويجية رفيعة المستوى وتبحث إنشاء معرض دائم للمنتجات الأفريقية وإنشاء منطقة صناعية مشتركة في عدد من الدول الأفريقية وإنشاء مراكز لوجيستية لتكون محور ارتكاز لنقل السلع بين مصر والدول الأفريقية.
وتم على هامش المنتدى توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين شركة مايكروسوفت والحكومة المصرية؛ لتوفير التدريب بين نظرائهم الأفارقة في مجال الطب والوقاية من السرطان مع حكومة موزمبيق، وتوقيع اتفاق إنشاء مراكز لوجيستية مع مركز التصدير للكيماويات وشركة أرض الخير بين وزارة التعاون الدولي ومحافظة جنوب سيناء في مجال الثروة الحيوانية، وتوقيع اتفاق تعاون بين الهيئة العامة للاستثمار وهيئة الاستثمار في جمهورية الغابون، وتوقيع بروتوكول تعاون بين الصندوق الاجتماعى للتنمية وبين الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، وتم تنظيم أكثر من 100 مقابلة بين الحكومات والمنظمات وممثلي الوفود الرسمية واجتماعات كل من بنك التنمية الأفريقي والسكرتير العام لـ"اكوميسا" مع ممثلي القطاع الخاص والحكومات المشاركة ومشاركة وفود من الصين واليابان.
وشدَّد وزير الاستثمار على أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بالقارة الأفريقية، والتي تعتبر في أولوياتها وتتقاسم مستقبلًا واحدًا معها، وأصبح لزامًا عليها تنفيذ آليات العمل المشترك والاندماج.


أرسل تعليقك