توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المؤسسة أبدت قلقها جراء الظلم الواقع على "التدريس"

"حرية الفكر والتعبير" تستنفر من محاولات السلطة لتقييد الحرية الأكاديمية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حرية الفكر والتعبير تستنفر من محاولات السلطة لتقييد الحرية الأكاديمية

مؤسسة "حرية الفكر والتعبير"
القاهرة - توفيق جعفر

أعربت مؤسسة "حرية الفكر والتعبير" عن قلقها من توجه السلطة التنفيذية لترهيب أعضاء هيئة التدريس بعد قرار رئيس الجمهورية بالقانون رقم 3 لسنة 2015، الصادر بالجريدة الرسمية في 15 كانون الثاني/يناير 2014، بشأن استبدال الفقرة الثانية من المادة (110) من قانون تنظيم الجامعات رقم 49 لسنة 1972م.

ويتيح هذا القانون عزل أعضاء هيئة التدريس من مناصبهم الوظيفية بناءًا على اتهامات غير محددة، حيث وسعت التعديلات من نطاق تطبيق المادة (110) ليشمل الهيئة المعاونة من المعيدين والمدرسين المساعدين والعاملين بالجامعة الخاضعين لأحكام قانون العاملين بالدولة رقم 47 لسنة 1978م، وذلك بعد أن كانت المادة مقتصرة على أعضاء هيئة التدريس فقط.

ويعتبر هذا القرار تهديد لمستقبل الحرية الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس ودرجة تمتعهم بالأمان الوظيفي، بما يمكنهم من التعبير الحر عن الرأي والتفاعل مع القضايا المطروحة للنقاش داخل الجامعة.

وترى "حرية الفكر والتعبير" أنّ هذه التعديلات تشوبها العديد من الجوانب غير الدستورية؛ فقد جعلت ممارسة الأعمال الحزبية مخالفة تأديبية تستوجب العقاب بالعزل، وهو ما يعد مخالفًا لنص المادة (65) من الدستور المصري، والتي تكفل حرية الفكر والرأي، ووضعت قيود على حرية تعبير أعضاء هيئة التدريس عن أفكارهم.

ولم يوضح التعديل ما هو المقصود بالأعمال الحزبية، من حيث طبيعة تلك الأعمال أو بيان علاقتها بالإضرار بالعملية التعليمية، حيث تعد عقوبة عزل عضو هيئة التدريس بمثابة العقوبة الأكثر قسوة ومن ثم لا يجوز توقيعها جزافًا، ولا تتناسب مع المخالفات التأديبية المبينة بالتعديل.

وشمل التعديل اعتبار كل فعل يزري بشرف عضو هيئة التدريس أو من شأنه أن يمس نزاهته وكرامته وكرامة الوظيفة من المخالفات التي تستوجب العزل، وهي أوصاف لا توجد آلية واضحة لتحديدها، ما أفقد القرار موضوعيته بعد أن أصبح تفسير معاني الشرف والكرامة بحسب رؤية رئيس الجامعة وجهات التحقيق والتأديب، وليس وفقًا لنصوص قانونية محددة.

وتضمن التعديل توقيع عقوبة الوقف عن العمل لمدة لا تزيد عن ستة أشهر والمنع من دخول الجامعة في غير أوقات التحقيق على عضو هيئة التدريس المنسوب إليه ارتكاب مخالفات العنف أو التحريض عليه أو ممارسة الأعمال الحزبية أو إدخال السلاح للجامعة، ما يخالف مبدأ "المتهم برئ حتى تثبت إدانته" المنصوص عليه بالمادة (96) من الدستور المصري.

ويوقع التعديل عقوبات مسبقة على عضو هيئة التدريس قبل إدانته بشكل قانوني من خلال مجلس التأديب المختص بمجرد توجيه المخالفات إليه، وجعل قرار الوقف عن العمل جزاء يتم توقيعه بدلًا من أحد الإجراءات التي تتخذ أثناء التحقيق، ما يتعارض مع نص المادة (106) من قانون تنظيم الجامعات التي تنص على أنه إذا اقتضت مصلحة التحقيق يوقف عضو هيئة التدريس عن العمل لمدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر.

وأشارت إلى أن مقترح تعديل قانون تنظيم الجامعات بما يمنح رئيس الجامعة سلطة عزل أعضاء هيئة التدريس بقرار مباشر منه، بناءًا على اتهامات بالتحريض وممارسة العنف وتعطيل العملية التعليمية، والذي جاء في أيلول/سبتمبر 2014م.

وأثار هذا المقترح حينها عاصفة كبيرة من الانتقادات والاعتراضات أبداها أعضاء هيئة التدريس والحركات الجامعية مما أدى إلى إعلان مجلس الوزراء تراجعه عن إقرار التعديل في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2014م، قبل أن يعيد المجلس مناقشة التعديل مكتفيًا فقط بحذف سلطة رؤساء الجامعات في العزل، دون الالتفات إلى الاعتراضات على نصوص ومضمون المخالفات التأديبية.

وتمثل طريقة إقرار تعديل المادة (110) من قانون تنظيم الجامعات اعتداءًا على مبدأ استقلال الجامعة من قبل السلطة التنفيذية، حيث أن الموافقة على هذا التعديل تمت داخل مجلس الوزراء ودون الأخذ برأي المجتمع الأكاديمي، سواء الطلاب أو أعضاء هيئة التدريس أو العاملين بالجامعة، ودون إتباع الشفافية في الإعلان عن طريقة وأسباب اتخاذه والإصرار على هذه التشريعات.

فالجامعة مؤسسة تعليمية مستقلة عن الدولة وغيرها من قوى المجتمع، تعمل على صنع القرارات المتعلقة بسير العمل الداخلي وشئونها المالية والإدارية، وإقرار سياساتها العامة، بما يفرض مناقشة القضايا المتعلقة بالمخالفات التأديبية لأعضاء هيئة التدريس بين أعضاء المجتمع الأكاديمي في مجالس الأقسام والكليات والجامعات، لا من خلال قرارات ومقترحات فوقية من السلطة التنفيذية.

وأكدت مؤسسة "حرية الفكر والتعبير" أنّ هذه التعديلات من قبل السلطة التنفيذية، ممثلة في مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية تقيد من الحريات الأكاديمية والطلابية، وتغلق المساحات المتاحة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب للنقاش والتعبير عن الرأي، والتنكيل بالمخالفين لآراء السلطة التنفيذية الحالية.

ويفتح هذا التعديل الباب على مصراعيه لاعتبار أي أستاذ جامعي مختلف مع توجهات النظام السياسي أو يعبر عن رأيه ويمارس حقوقه داخل الجامعة متهمًا بالتحريض على العنف واستخدام الأسلحة وغير ذلك من الاتهامات التي شملها التعديل.

ودعت مؤسسة "حرية الفكر والتعبير" إلى إلغاء هذا التعديل فورًا ووقف الإجراءات التي تستهدف أعضاء هيئة التدريس، وتحرمهم الأمان الوظيفي المطلوب لممارسة عملهم والتمتع بالحرية الأكاديمي.

وتمثل طريقة إقرار تعديل المادة (110) من قانون تنظيم الجامعات اعتداءًا على مبدأ استقلال الجامعة من قبل السلطة التنفيذية، حيث أن الموافقة على هذا التعديل تمت داخل مجلس الوزراء ودون الأخذ برأي المجتمع الأكاديمي، سواء الطلاب أو أعضاء هيئة التدريس أو العاملين بالجامعة، ودون إتباع الشفافية في الإعلان عن طريقة وأسباب اتخاذه والإصرار على هذه التشريعات. فالجامعة مؤسسة تعليمية مستقلة عن الدولة وغيرها من قوى المجتمع، تعمل على صنع القرارات المتعلقة بسير العمل الداخلي وشئونها المالية والإدارية، وإقرار سياساتها العامة، بما يفرض مناقشة القضايا المتعلقة بالمخالفات التأديبية لأعضاء هيئة التدريس بين أعضاء المجتمع الأكاديمي في مجالس الأقسام والكليات والجامعات، لا من خلال قرارات ومقترحات فوقية من السلطة التنفيذية.

    واكدت مؤسسة حرية الفكر والتعبير أن هذه التعديلات من قبل السلطة التنفيذية، ممثلة في مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية تقيد من الحريات الأكاديمية والطلابية، وتغلق المساحات المتاحة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب للنقاش والتعبير عن الرأي، والتنكيل بالمخالفين لآراء السلطة التنفيذية الحالية. ويفتح هذا التعديل الباب على مصراعيه لاعتبار أي أستاذ جامعي مختلف مع توجهات النظام السياسي أو يعبر عن رأيه ويمارس حقوقه داخل الجامعة متهمًا بالتحريض على العنف واستخدام الأسلحة وغير ذلك من الاتهامات التي شملها التعديل.

    ودعت مؤسسة حرية الفكر والتعبير إلى إلغاء هذا التعديل فورًا ووقف الإجراءات التي تستهدف أعضاء هيئة التدريس، وتحرمهم الأمان الوظيفي المطلوب لممارسة عملهم والتمتع بالحرية الأكاديمي.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرية الفكر والتعبير تستنفر من محاولات السلطة لتقييد الحرية الأكاديمية حرية الفكر والتعبير تستنفر من محاولات السلطة لتقييد الحرية الأكاديمية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرية الفكر والتعبير تستنفر من محاولات السلطة لتقييد الحرية الأكاديمية حرية الفكر والتعبير تستنفر من محاولات السلطة لتقييد الحرية الأكاديمية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon